اليوم: الطوائف المسيحية الشرقية في البلاد والعالم تحيي الجمعة العظيمة
تحيي الطوائف المسيحية الشرقية في البلاد والعالم بالجمعة العظيمة بمشاركة حجاج قدموا إلى البلاد خصيصاً من دول عربية وأجنبية.
وتحيي الطوائف غداً سبت النور، على أن تصل الاحتفالات ذروتها يوم الأحد بالاحتفال بأحد الفصح في نهاية أسبوع القيامة.
الأرجح أن الجمعة العظيمة كحدث تاريخي حدث في 3 أبريل 33 استنادًا إلى فصح اليهود - الذي صلب فيه يسوع حسب الإنجيل - من جهة، وحادثة إظلام السماء التي أشار إليها الإنجيل أيضًا من جهة ثانية ومجموعة أبحاث ودراسات متعددة أجريت في هذا الصدد. وتعتبر المناسبة يوم صوم إلزامي للمسيحيين، واللون التقليدي للإشارة إليها هو الأسود أو الأرجواني في التقليد السرياني والقبطي أو الأحمر في التقليد اللاتيني الروماني.
يشار انه :
وصل ما لا يقلّ عن سبعة آلاف مسيحي قبطي من مصر إلى مدينة القدس خلال الأيام الماضية، استعدادًا للمشاركة في قُدّاس "سبت النور" الذي يقام في كنيسة القيامة، ويسبق احتفالات المسيحيين بعيد الفصح وفق التقويم الشرقي.
وقالت رُلى معايعة وزيرة السياحة والأثار إن هناك إقبالًا ملحوظًا من قبل الطوائف التي تسير على التقويم الشرقي للمشاركة في احتفالات عيد الفصح المجيد، مشيرةً إلى أن الحجّاج يقيمون حاليًا في مدينتيّ القدس وبيت لحم.
وأكدت معايعة أن زيارة الأقباط المصريين لفلسطين تعطي دفعة للقطاع السياحي الفلسطيني، وتؤكد على عمق ومتانة العلاقات الفلسطينية المصرية، والتفاف العالم العربي، ووقوفهم إلى جانب أشقّائهم الفلسطينيين، مشيرة إلى أن هذه الزيارات تساهم في تعزيز الاقتصاد الفلسطيني.
وشهدت السنوات الماضية ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الأقباط الذين يأتون لزيارة القدس والأماكن المقدسة فيها، بعد أن منعت الكنيسة القبطية برئاسة البابا الراحل شنودة الحجيج إلى القدس، بوصفه يصب في خانة التطبيع مع إسرائيل.
وكان البابا تواضروس الثاني قد غيّّر هذه السياسة بزيارته القدس في تشرين الثاني الماضي للمشاركة في تشيع جنازة بطريرك الأقباط بالقدس الأنبا إبراهام، بعد قطيعة دامت عقودًا، امتنع فيها بابا الأقباط من القدوم إلى القدس بعد سقوطها في قبضة الاحتلال الإسرائيلي.
.jpg)
29/04/2016 11:53 am
.jpg)
.jpg)