كنوز نت - بقلم : سليم الحمداني:



المرجع المحقق مغردًا : الزّعِيم الأوْحَد...لِمَسْلَك العِرفَان...فِي العِرَاق"!!!


مسألة العرفان والمسلك العرفاني الذي روج له أهل السلوك وانتشر في زمن تصدي السيد الصدر-رحمه الله- للمرجعية حيث أن هؤلاء أي أصحاب هذا النهج استغلوا العديد من الأطروحات التي كتبها السيد الصدر وقالها ومنها أنه يدعي بأنه الزعيم الأوحد في العراق لنهج العرفان وأن هؤلاء أغلبهم إن لم يكن جميعهم طلبته ومن يعمل معه في البراني وأئمة جمعة وأساتذة في الحوزة التي يشرف عليها وقد أفشوا ونشروا هذا المنهج وقد حرفوا وزيفوا الإمور وساروا بنهج شاذ ألا وهو الزعيم الأوحد وأستاذهم لم يكن له موقف فقط التحريم والنهي والبراءة فهل ياترى هذا كافياً كما سأل الأستاذ في تغريدته وهل هذا يبرأ ذمته -رحمه الله- أمام الله والمعصومين وكونه ولي أمر المسلمين والأعلم وأستاذ العرفان الأوحد وهنا تغريدة المرجع الصرخي مبيناً ذلك بقوله : 
(أستَاذنَا الصّدر..العِرفَان اِضْطِرَاب

24- "الزّعِيم الأوْحَد...لِمَسْلَك العِرفَان...فِي العِرَاق"!!!

1- اِشتَهَرَت وَانتَشَرَت وَسَارَت بَينَ النّاسِ كَسَرَيَان النّارِ فِي الهَشِيم!!... 2- إنّها الصّيحَة "الزّعِيم الأوْحَد لِمَسْلَك العِرفَان فِي العِرَاق"!!... 3- سَارَ بِهَا طَلَبتُه السّلوكِيّة وأشَاعوهَا وَغَرّروا بالكَثِيرين وَسَلّكوهم عَلَى أسَاسِها!!... 4- قال الأستاذ(غَفَر الله لَه وَلَنَا):{الجِهَة الأخرَى الّتِي أرَدتُ أن أبَيّنَها، أتَى شَخصٌ هُنا فِي يَومٍ مَا، وَسَألَ فَقَال: أنّه يُقال عَنكَ "أنّك الزّعيمُ الأوحَد لِمَسلك العِرفَان فِي العِراق"!!... نَعَم هذِهِ الصّيحَة الّتِي حَصَلَت، أو المَوجَة الّتِي حَصَلَت، سَارَ بِها بَعضُ طُلّابِي!! بِحَيث يُعَبّر أحَدُهم: بِأنّه "يَسرِي هذَا المَطلَب فِي النّاس سَرَيَان النّار فِي الهَشِيم "} [لقاء الحنّانة3، مواعظ ولقاءات 55]
5- مَاذا فَعَلَ الأستَاذ حِيَالَ ذلِك، مِن بِدايَتِه أو حِينَ أخبَرَه طَلبَتُه أو الشّخص المُستَفهِم، إلَى وَقتِ لِقَاء الحَنّانَة 3؟!!... 6- إذَا كَان البَاطِنُ وَالعِرفَانُ وَالتّسلُكُ بَاطِلًا وَمُحَرّمًا وَمَنهِيًّا عَنْهُ، فَهَل كَلِمَات الأستَاذ هُنا فِي لِقَاء الحَنّانَة كَافِيَة وتُبرِئ ذِمّتَه أَمَامَ الله، ومِمَّا حَصَلَ قَبلَها وَبَعدَها وَلِحَدّ الآن؟!! {رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ} [ إبراهيم 38]، وَجَاءَ فِي كِتَابِ الله الكَريم: {يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ} [غافر 19]... {وَمَا يَخْفَى عَلَى اللهِ مِنْ شَيْءٍ} [إبراهيم 38] )