كنوز نت - من سعيد بدران

بعد معاناته من آلام بالظهر والرقبة:

المحكمة تعترف بمرض سائق باص كاصابة عمل

قررت محكمة العمل اللوائية في الناصرة، الاعتراف بالآم الظهر التي يعاني منها سائق حافلة لنقل الركاب، كإصابة عمل ومرض مهنة، وتغريم مؤسسة التامين الوطني بتغطية تكاليف أتعاب المحامي الذي مثَّل المدعي في هذه القضية.

وكان المدعي البالغ من العمر 64 عامًا، ويعمل منذ عدة سنوات سائقًا في شركة باصات الناصرة، قد قدم دعوى قضائية لمحكمة العمل اللوائية في الناصرّة، بواسطة موكله المحامي، امير خطيب، بعد أن رفضت مؤسسة التامين الوطني طلبه بالاعتراف باصابته بالآم الظهر كاصابة عمل. 

وجاء في سياق الدعوى ان المدعي الذي عمل، في السابق، حدادًا لمدة 15 عامًا، قد توجه لمؤسسة التامين الوطني، إثر معاناته من آلام بالظهر والرقبة نتيجة عمله، مطالبًا بالحصول على مستحقاته، الا ان طلبه رُفِض مما اضطره للتوجه للمحكمة بواسطة المحامي، امير خطيب، الذي أشار إلى ان المحكمة قررت بعد الاستماع للشهود الذين لهم صلَّة بالقضية، تعيين مختصًا في الشؤون الطبية، والذي قام بتقديم تقريرًا طبيًا يُقرُّ فيه بأن المشكلة الطبية التي يعاني منها المدعي حدثت نتيجة مزاولة عمله كسائق باص.


ومن الجدير بالذكر أن المدعي يعمل يوميًا حوالي ثماني ساعات وعلى مدار ستة أيام في الاسبوع، ويتمركز عمله في خطوط نقل ركاب داخلية في المدينة عبر شوارع تنتشر فيها مطبّات كثيرة لتخفيف السرعة والتي كان لها دورًا رئيسيًا بالتسبب بالآم الظهر والرقبة التي بدأ يشكو منها المدعي.

هذا وجاء في قرار قاضية المحكمة، لبنى تلحمي-سويدان، إلزام المدعى عليها، اي مؤسسة التامين الوطني، بدفع تكاليف اتعاب محامي المدعي، بالإضافة للاعتراف بالآم الظهر والرقبة كاصابة عمل.




المحامي، امير خطيب،