كنوز نت - عربي بوست

قتل أمريكيَّين وبريطاني في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية بالعراق


أفاد الجيش العراقي بسقوط 10 صواريخ، الأربعاء 11 مارس/آذار 2020، داخل معسكر التاجي، وهي قاعدة عسكرية تستضيف جنوداً أمريكيين قرب العاصمة بغداد، وأضاف: “تم العثور على منصة صواريخ فيها 3 صواريخ متبقية، جنوب منطقة الراشدية”، الواقعة جنوب قضاء التاجي.
في المقابل قال مسؤولان أمريكيان لـ”رويترز”، نقلاً عن معلومات أولية، إن من المعتقد أن أمريكيين اثنين وبريطانياً قُتلوا في هجوم صاروخي عندما سقط 15 صاروخاً على معسكر التاجي شمالي العاصمة العراقية بغداد الأربعاء.
أضاف المسؤولان أن نحو 12 من أفراد التحالف أُصيبوا في الهجوم. وشددا على أن المعلومات أولية ويمكن أن تتغير.
سياق الخبر: استهداف الجنود الأمريكيين في العراق يأتي كفعل متكرر طيلة الفترة الماضية، ويقع معسكر التاجي في قضاء يحمل الاسم نفسه على بُعد 35 كيلومتراً شمال العاصمة بغداد، ويستضيف جنوداً أمريكيين وقوات أخرى أجنبية من التحالف الدولي المناهض لتنظيم “داعش” الإرهابي.

هجمات عقب مقتل سليماني: تتعرض قواعد عسكرية عراقية تستضيف جنوداً أمريكيين، فضلاً عن السفارة الأمريكية في بغداد، لهجمات صاروخية متكررة، على مدى الأسابيع الماضية، قُتل في أحدها متعاقد مدني قرب كركوك شمال العراق.
إلى ذلك فقد زادت وتيرة هذه الهجمات في أعقاب مقتل قائد “فيلق القدس” بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، والقيادي في “الحشد الشعبي” العراقي، أبو مهدي المهندس، في ضربة جوية أمريكية قرب مطار بغداد في 3 يناير/كانون الثاني الماضي.

من جانبها تتهم واشنطن كتائب “حزب الله” العراقي، التي تتلقى التمويل والتدريب من طهران، بالوقوف وراء هذه الهجمات. وهددت الكتائب باستهداف الجنود الأمريكيين عقب مقتل سليماني.
وينتشر نحو 5 آلاف جندي أمريكي في قواعد عسكرية بأرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش”.
قتلى في مهمة: ذكر بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية، الإثنين 9 مارس/آذار، أن جنديين أمريكيين قُتلا في وسط شمالي العراق، يوم الأحد، وهم برفقة قوات أمن عراقية في مهمة كانت تستهدف تنظيم “الدولة الإسلامية”، وأشار البيان إلى أنهما قُتلا على يد “قوات معادية”.
أضاف البيان أن هوية الجنديين لن يتم الإعلان عنها، لحين إبلاغ ذويهما.
إجراءات أمريكية: قال قائد القيادة المركزية الأمريكية، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة بصدد إرسال أنظمة دفاع جوي إلى العراق؛ لحماية الجنود الأمريكيين في حال تعرُّضهم لأي هجوم إيراني.
حيث قال الجنرال كينيث ماكينزي قائد القيادة المركزية، في جلسة للجنة القوات المسلحة بمجلس النواب: “نحن أيضاً بصدد إرسال أنظمة دفاع جوي وأنظمة دفاع مضادة للصواريخ الباليستية إلى العراق على وجه الخصوص؛ لحماية أنفسنا من أي هجوم إيراني محتمل آخر”.
كانت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) قالت إنها تسعى للحصول على إذن من العراق لنقل أنظمة دفاع صاروخي من طراز باتريوت إلى هناك؛ لتعزيز وسائل الدفاع عن القوات الأمريكية بعد هجوم صاروخي إيراني في الثامن من يناير/كانون الثاني.