كنوز نت - من شاكر الصانع
الشرطة: جمال حكروش من كفركنا العربي المسلم الأول في الدولة برتبة لواء
"أقيمت اليوم الأربعاء مراسيم تقليد العميد جمال حكروش (59 عامًا) ابن بلدة كفركنا وهو الضابط الفذ الذي كان قد شغل خلال فترة خدمته عددًا من المناصب القيادية من بينها: نائب قائد شرطة الساحل، بحيث تمت ترقيته لرتبة لواء وذلك بحضور كل من وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان ومدير عام الوزارة روتم پوليچ ومفوض الشرطة العام الجنرال روني الشيخ وكبار ضباط الشرطة ورؤساء مجالس وبلديات ووجهاء وشخصيات عامة بارزة عربية ولفيف من المدعوين إلى جانب أفراد اسرة اللواء حكروش".
"هذا ومع منح العميد حكروش رتبة لواء، يكون هو العربي المسلم الأول الذي يتمّ ترقيته إلى هذه الرتبة الرفيعة في شرطة اسرائيل. ومن المزمع أن يباشر مهام منصبه الجديد، كمدير للهيئة الشرطية القطرية التي تتولى شؤون تطوير وتنمية تقديم الخدمات الشرطية للمواطنين العرب في البلدات العربية من شمال البلاد وحتّى جنوبها. ويشار إلى أنّ خطّة تعزيز وتحسين مستوى خدمات الشرطة في الوسط العربي في البلاد ، تعتبر خطوة تاريخية، هدفها افساح المجال أمام تعزيز وتطوير خطط وبرامج الشرطة طويلة الأمد نهوضًا لما فيه صالح المجتمع العربي وأفراده في شتى القرى والمدن العربية في إسرائيل، مع الأخذ بالحسبان طبيعة هذه الاحتياجات وخصوصية الوسط العربي بصورة عامة.
ومن المعطيات المتعلقة بالوسط العربي يتضح أنّ معدلات الجريمة عند العرب تصل ضعفين وحتّى إلى ثلاثة أضعاف مقارنة بنسبتهم السكانية التي تصل إلى نحو 20%، ويشمل ذلك القتل وحوادث الطرق، إضافة إلى ظاهرة تخزين الأسلحة، وحيازة والأسلحة غير المشروعة، وإطلاق النيران بالأعراس وآفة المخدرات وغيرها".
"وَمِمَّا لا شك فيه أيضًا، السّعي وراء إفساح المجال أمام الشرطة لتقليص الفجوات الخاصّة بتطبيق القانون ومنح المواطنين العرب الأمن الشخصي بصوره أفضل، كما ستتاح للشرطة فرصة تعزيز سيادة القانون وبالتالي الوصول إلى رفع جودة الحياة والسلامة العامة، هذا ومن الجليّ أنّ الحديث يدور حول قرار مفصلي يقود نحو المساواة في الخدمات الشرطية في البلدات اليهوديّة والعربية على حد سواء ما يعني أنه منعطف مهمّ يهدف إلى تعزيز الأمن والأمان والمساواة عند عموم المواطنين في الدّولة. وسيتمّ في نطاق الهيئة المذكورة تشكيل مجلس عام مكوّن من شخصيّات تمثيلية عربية عامّة سعيًا وراء تعزيز التعاون مع تنسيق النشاطات والتوصل إلى حلول خلّاقة ومناسبة، وبالذات في مواضيع السياقة المتهورة على الطرق، والعنف عند الشبيبة والعنف ضد النساء وغيرها من القضايا التي تقضّ مضجع الوسط العربي".




.jpg)

































13/04/2016 08:07 pm
.jpg)
.jpg)