كنوز نت - لبنى حلبي


جديد من كنور : صلصة بندورة حارّة للسمك

لا حاجة بعد اليوم لانتظار يوم الجمعة- منذ اليوم يمكن بسهولة وببساطة التمتع بأكلة سمك حارّة كل أيام الأسبوع

جديد في مجموعة البندورة من كنور: صلصة بندورة حارّة للسمك


صلصة البندورة الجديدة، كبقية منتجات المجموعة، تمّ تطويرها على يد كبار الطهاة في كنور، وفقًا لأسس التغذية الشرق أوسطية، والموصى بها من قبل وزارة الصحة.

يوجد في كل مرطبان حوالي 3/1 كغم بندورة إيطالية،بدون مادة حافظة وبدون صبغات طعام A close up of a bottle Description automatically generated

توسّع كنور، ماركة الطّهي الرائدة من شركة يونيليـﭭـير، مجموعة منتجات البندورة مع صلصة حارّة للسمك – صلصة بندورة متبّلة بالفلفل الأحمر والفلفل الحارّ، والتي تناسب وجبات الأسماك التقليدية، لقطع الأسماك المطحونة وتشكيلة الأكلات. يحتوي كل مرطبان بسعة 415 غرام، صلصة غنيّة تمّ انتاجها من 3/1 كغم بندورة إيطالية عالية الجودة.


هيلا تسيمرمان، مديرة تسويق ماركات الطهي في يونيليـﭭـير: "تمّ تطوير مجموعة البندورة من كنور وفقًا لعادات الأكل في البلاد وبحسب الوجبات المفضّلة والشعبية. يستدل من الأبحاث* التي أجريناها أن أكثر من 60% من السكان في البلاد يتناولون السمك مرة واحدة في الأسبوع على الأقل و43% يتناولون السمك مع صلصة البندورة الحارّة. وُلدت الصلصة الجديدة التي طوّرناها بإيحاء الوجبات التقليدية، العائلية والمفضّلة، من منطلق الرغبة بالإتاحة لكل شخص تحضير وجبة لذيذة بسهولة وسرعة".

تنضم صلصة البندورة الحارّة للسّمك إلى المذاقات الحالية في المجموعة: صلصة للشكشوكة وتحتوي على بندورة وفلفل، ﭘـومودورو كلاسيكي، صلصة بقوام ناعم مناسبة للباستا، البيتسا والأكلات العائلية، صلصة بندورة مع ريحان وصلصة نـﭙـوليتانا والمناسبة للاستعمال كصلصة للباستا أو البيتسا.
تمّ تطوير صلصات البندورة وفقًا لتوجيهات منظمة الصحة العالمية، والتي توصي بكمية تصل حتى 5 غرام ملح لليوم (وهي 2000 غرام صوديوم). تحتوي منتجات صلصات البندورة على 1 حتى 1.1 غرام ملح فقط في المرطبان (وهي 400 حتى 449 غرام صوديوم) حيث يكفي محتوى كل مرطبان لتحضير وجبات لحوالي 4 أشخاص بالمعدّل. كافّة منتجات صلصات البندورة من كنور لا تحمل إشارة حمراء.

قام كبار الطهاة في كنور بتطوير المنتجات من أجل تسهيل عملية الطّهي البيتي ومساعدة كل طبّاخ هاوِ بزيادة تشكيلة وجبات البندورة والخضار، والتي تشكّل أساس هرم التغذية الشرق الأوسطية. هذه التغذية موصى بها من قبل وزارة الصحة وتعتمد على مئات الأبحاث التي تشدّد على ميزاتها لتحسين الصحة بشكل عام، إطالة العمر ومنع الأمراض.

متوفرة في شبكات التسويق وفي الحوانيت الخاصّة *المعطيات مأخوذة من استطلاع أجري في شهر تموز 2018 من قبل شركة نيلسن