كنوز نت - الطيبة - اعداد : محمد سليم مصاروه


                           

معاني كلمات سورة الانعام

معاني كلمات القران الكريم (١) الأَنْعَام  

 الحمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (1) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ (2) وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ (3) وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ (4) فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ (5) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آَخَرِينَ (6) وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ (7)
بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ : يسوون به غيره بالعباده ، يجعلون آخرين يستحقون العباده كعبادة الله ( وهذا هو الشرك )
ثُمَّ قَضَى أَجَلًا : كتب وقدّر زمناً محدداً للموت
 وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ : ومدّه مكتوبه في علم الغيب حتى نبعث من القبور في يوم القيامه
 ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ : ثم انتم ( الكافرون ) تشكون في يوم البعث والحساب
 عَنْهَا مُعْرِضِينَ : لا يبالون ( الكفار ) بدلائل وحدانية الله ونبوة الرسول
 مِنْ قَرْنٍ : من أمةٍ من الامم السابقه
 وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا : وجعلنا السماء تمطر عليهم مطراً متتابعاً ( نعمه ورحمه من الله قبل إهلاك الامم السابقه والتي اصرت على الكفر والجحود واضطهاد الناس )
وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ :ولو انزلنا عليك ( يا محمد ) القران مكتوباً في قرطاس ؛ على الأوراق او صحف الجلد. ( ما كان ذُلك ليقنع المكذبين الكافرين ولادعوا أن ذلك سحراً - لان الكفر والالحاد لا ينبع من انعدام الادله وانما انكار وجحود )

معاني كلمات القران الكريم (٢) الأَنْعَام  

 وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ (8) وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ (9) وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ (10) قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ ثُمَّ انْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (11) قُلْ لِمَنْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلْ لِلَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (12) وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (13) قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (14)
ولو أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ :
قال الكافرون لماذا لا يوجد مع محمد ملاكاً يكلمنا ويشهد انه رسول ؟ فتوضح الايه ان الملاك ينزل بهيئته الحقيقيه فقط لإنزال العذاب ولتنفيذ العقاب الرباني
 ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ : ثم لا يُمهَلون
 وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ :
ولو أرسلنا الى الكفار ملاكاً ( كما كانوا يطلبون) لأرسلناه بصورة رجل وكانوا سيشتبهون في أمره ويشُّكون انه ملاك مرسل ( بالضبط مثلما يشكون في نبوتك يا محمد )
فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ : فأحاط العذاب بهم وأصابهم جزاءً بإنكارهم واستهزائهم بالعذاب والعقاب الرباني
 لَا رَيْبَ فِيهِ : لا شك فيه
 وَلَهُ مَا سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ :
ولله كل ما استقر في الليل والنهار من مخلوقات
 وَلِيًّا : معبوداً وناصراً
 فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ :
خالق السموات والارض

معاني كلمات القران الكريم (٣) الأَنْعَام  

 وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18) قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآَنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آَلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19) الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (20) وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (21)
الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ : الغالب المسيطر على عباده
 قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ :
قل (أيها الرسول ) للمشركين المكذبين بك: أي شيء أجلّ وأعظم شهادة على صدقي؟ قل: الله أَجَلُّ شيء وأعظم شهادة على صدقي، هو شهيد بيني وبينكم
 لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ :
لأحذركم ( بالقرآن ايها الكافرون والأقوام الاخرى ) التي بلغها وسمعت بالقران ( والكلام يشمل ايضاً الجن )

معاني كلمات القرآن الكريم (٤) الأَنْعَام  

 وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آَيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (25) وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِنْ يُهْلِكُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (26) وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآَيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (27) بَلْ بَدَا لَهُمْ مَا كَانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (28) وَقَالُوا إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ (29) وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (30)
وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً : وجعلنا على قلوبهم أغطيه ( وذلك لانهم طلبوا الكفر وأحبوه فالذي يختار الهدايه او الضلال هو الانسان نفسه )
وَفِي آَذَانِهِمْ وَقْرًا : في أذآنهم وقر : ثقل في السمع / صمم / طرش
 وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ :
والمشركون ينهون الناس عن الاستماع للرسول ويبتعدون بأنفسهم عن الرسول ( فلا هم يهتدون ولا يدعوا غيرهم يهتدي!)
وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ :
وسوف ترى ( يا محمد والمؤمنين ) حين يُعرض المشركون على النار

معاني كلمات القرآن الكريم (٥) الأَنْعَام  

 قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قَالُوا يَا حَسْرَتَنَا عَلَى مَا فَرَّطْنَا فِيهَا وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ (31) وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (32) قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34) وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآَيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ (35)
جَاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً : جاءتهم الساعه فجأة
 وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ :
وهم يحملون خطاياهم على ظهورهم ( يوم القيامه )
أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ : ألا قَبُحَ ما يحملون
 قدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ :
نعلم ( يا محمد ) انه يحزنك تكذيب الكافرين بنبوتك ( وهم يكذبونك بلسانهم ويعلمون بقلوبهم انك نبي )
وان كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ:
وان شَقَّ عليك وثَقُلَ ( يا محمد ) تكذيب الكافرين وإعراضهم عنك
 فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآَيَةٍ :
فان استطعت ( يا محمد ) ان تطلب نفقاً في الارض او مصعداً في السماء
 فتأتيهم بعلامه وبرهان على نبوتك غير ما أيدناك به فافعل !
القصد : يا ايها الرسول لن تستطيع إقناع كل الكافرين حتى ولو جئتهم بأشياء خارقه اضافةً الى علامات النبوه والقران الكريم والذي بحد ذاته معجزه
 فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ :
فلا تكونن (يا محمد ) من الجاهلين بحقيقة وحود أناس معاندين للحق متعامين عن الحقيقه

معاني كلمات القرآن الكريم (٦) الأَنْعَام  

 وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (39) قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (40) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ مَا تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شَاءَ وَتَنْسَوْنَ مَا تُشْرِكُونَ (41) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا إِلَى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْنَاهُمْ بِالْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (42) فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44)
وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ :
وما من كائنٍ حي في البر والبحر والسماء الا وفيه أصناف واجناس مثلما انتم اعراق واجناس ( وكلهم يرزقهم الله أفيعجز الله عن رزقكم أيها البشر !)
مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ :
لم نُضَيِّع او نُهمل اي شيء فكل الاشياء مكتوبه في الكتاب : اللوح المحفوظ وهو الكتاب ( في علم الغيب ) الذي كتب الله فيه مقادير الخلق قبل أن يخلقهم.
بِالْبَأْسَاءِ : الفقر وضيق العيش
 وَالضَّرَّاءِ : الأمراض
 لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ : لعلهم يخشعون لله فيدعونه / يتذللون له
 بَأْسُنَا : عذابنا / بلاؤنا
 فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ :
فلما نسوا الابتلاءات من الله وتغاضوا عنها ، استدرجهم الله بان ازال عنهم المرض والشده ووسع عليهم الرزق ( فبطروا وازدادوا في الضلال حتى اتاهم عذاب الله فجأه)
بَغْتَةً : فجاه / على حين غره
 مُبْلِسُونَ : يآئسون / قانطون من رحمة الله

معاني كلمات القرآن الكريم (٧) الأَنْعَام  

 فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (45) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ (46) قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ بَغْتَةً أَوْ جَهْرَةً هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ (47) وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آَمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (48) وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا يَمَسُّهُمُ الْعَذَابُ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ (49) قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ (50)
دَابِرُ الْقَوْمِ : آخر القوم ( هلك جميع القوم الكافرين )
انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ : انظر ( يا محمد ) كيف نبين للكافرين الحجج وننوع لهم البراهين
 يَصْدِفُونَ : يُعْرضون ، يتجاهلون ( الحجج والبينات )
بَغْتَةً : فجأةً
 جَهْرَةً : ظاهراً ,علانيةً
 بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ : بما كانوا يخرجون عن طاعة الله / يعصونه

معاني كلمات القرآن الكريم (٨) الأَنْعَام  

 وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ (59) وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (60) وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ (61) ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ (62) قُلْ مَنْ يُنَجِّيكُمْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَئِنْ أَنْجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ (63) قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ (64)
يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ : يقبض أرواحكم عند النوم ( قبضاً مؤقتاً )
وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ : ويعلم ما كسبتم / فعلتم من الاعمال ( الحسنه والسيئة ) وقت نشاطكم
 أَجَلٌ مُسَمًّى : فتره معينه / وقت محدد
 يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً : يرسل عليكم ملائكة تحصي اعمالكم ( مدة الحياه )
وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ : وهم لا يُقَصرون / لا يُهملون
 تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً : تدعونه بتذلل وحاجه علانيةً وسراً
 ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ : المخاوف والمخاطر في السفر براً وبحراً
 كَرْبٍ : شده / محنه

معاني كلمات القرآن الكريم (٩) الأَنْعَام  

 قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (65) وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66) لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67) وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (68) وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (69)
عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ : مثل الصواعق العواصف ، امطار عزيزه ، نيازك وشهب ..
مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ : مثل الزلازل ، الخسف ، تسمم المياه الجوفيه ..
أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا : أو يلبسكم الفُرقه والاختلاف فتصيروا جماعاتٍ وفرقاً متناحرين
 وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ : ويذيق بعضكم شدة / بطش بعض ( في حالة الانقسام )
كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ : كيف ننوع البراهين والأدلة ونبينها
 لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ : لعلهم يعقلون
 قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ :
قل ( يا محمد ) لست عليكم برقيب ( فأجبركم بالتصديق بنبوتي ، بالرغم من الدليل وهو القران )
لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ : لكل خبر موعد سيتحقق فيه ( القصد عن حساب المكذبين وعقابهم )
يَخُوضُونَ فِي آَيَاتِنَا : يتكلمون في آيَاتِنَا بالاستهزاء والطعن فيها
 بَعْدَ الذِّكْرَى : بعد ان تتذكر
 وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنْ حِسَابِهِمْ :
لن يأثم المتقون بذنوب المستهزئين بآيات الله ( شريطة انهم لا يجلسون في مجالسهم )
وَلَكِنْ ذِكْرَى لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ:
أمرناكم بالامتناع عن الجلوس مع المستهزئين بآيات الله ( طالما استمروا ) تذكيرا لهم عما هم فيه ،لعلهم يتقون .

معاني كلمات القران الكريم (١٠) الانعام  

 وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيٌّ وَلَا شَفِيعٌ وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا أُولَئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا لَهُمْ شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْفُرُونَ (70) قُلْ أَنَدْعُواْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ (71) وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (72)
وَذَرِ: واترك / ودع
 وَذَكِّرْ بِهِ أَنْ تُبْسَلَ نَفْسٌ بِمَا كَسَبَتْ:
وذكر ( يا محمد ) بالقران أولئك قبل ان تُبَسَل : تُسَّلَمَ أنفسهم الى العذاب جزاءً لأفعالهم
 وَلِيٌّ: حليف
 شَفِيعٌ: وسيط
 وَإِنْ تَعْدِلْ كُلَّ عَدْلٍ لَا يُؤْخَذْ مِنْهَا:
وان تفتدي ( نفس الكافر يوم القيامة ) بكل فديه فلن يقبل منها
 أُبْسِلُوا بِمَا كَسَبُوا : سُلِّموا الى العذاب / أُخِذوا الى جهنم ، جزاءً بأعمالهم
 شَرَابٌ مِنْ حَمِيمٍ : ماء شديد الحرارة
 وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا : ونرجع عن الايمان
 اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ : أضلته الشياطين
 حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى :
أضلته الشياطين وبنفس الوقت أصحابه يدعونه الى الحق، فلذلك هو حيران يتخبط

معاني كلمات القران الكريم (١١) الأَنْعَام  

 وكذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81)
مَلَكُوتَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ :
ملكوت : مُلْك والقصد ما تحتويه السموات والارض ( نجوم بعيده ، مجرات ، محتوى جوف الارض ؛ وبذلك يتيقن ابراهيم من وجود خالق واحد مسير للكون )
مِنَ الْمُوقِنِينَ : من المتأكدين
 فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ : فلما اظلم الليل / حجب الرؤية
 فَلَمَّا أَفَلَ : فلما غابَ ( منظر الكوكب من السماء )
الْآَفِلِينَ : الاشياء التي تغيب
 بَازِغًا : طالعاً / ظاهراً
 للَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ : للذي خلق السموات والارض
 حَنِيفًا : مائلاً عن الشرك الى التوحيد الخالص
 وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ : وجادله قومه وهددوه بغضب الأصنام ( قوم ابراهيم )
سُلْطَانًا : حجه / دليل
( سأل ابراهيم ،عليه السلام ،قومه كيف يعبدون الأوثان دون اي دليل عقلي/ منطقي على أنها خالقه تستحق ان تعبد ؟! )
فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ:
فأي من الفريقين أحق بالشعور بالطمأنينة والسلامة ، فريق عبدة الأوثان ام من يعبدون خالق الكون !؟

معاني كلمات القرآن الكريم (١٢) الأَنْعَام  

 ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) أُولَئِكَ الَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89) أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ (90) وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آَبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91) وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ (92)
لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ : لبَطَل عملهم
 فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ : فاتبع هداهم
 تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ : تجعلون ( التوراة ) مكتوبه في دفاتر /صحف منفصله

 تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا : تُظهرون ( يا يهود) الأقسام التي تروقكم من التوراة وتخفون ما لا يلائمكم
 أُمَّ الْقُرَى : مكه

معاني كلمات القرآن الكريم (١٤) الأَنْعَام  

 وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (97) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ (98) وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99)
فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ : في الظلام سواء في البر او البحر ( جعل الله لنا النجوم لنحدد الاتجاهات )
قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ : قد وضحنا البراهين والأدلة ( على حكمة الله ورعايته لنا )
وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ :
واصل البشر من نفس واحده ( آدم عليه السلام ) وكلنا قبل خلقنا كنّا عباره عن حيوان منوي وبويضة محفوظين / مودعين عند الأب والأم وبعد خلقنا كنّا مستقرين / ماكثين في ( الرحم )
فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا : فأخرجنا ( عن طريق المطر ) الزرع والشجر الأخضر
 نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا :
ننبت ( بعد المطر ) حبوب متراكبة / تركب بعضها بعضاً / متراكمه في سُبُلات مثل : القمح الشعير والرز
 وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا:
ومن النخل حين تُزْهر . طَلْع : عنقود الإزهار
 قِنْوَانٌ : ( قُطُوفْ ) اي العيدان التي تحمل حبات البلح ( وكذلك العنب والموز )
دَانِيَةٌ : قريبه / متدليه في متناول اليد
 مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ :
متشابه في الشكل لكنه مختلف في الطعم ؛ مثلاً حب الزيتون شبيه بحب العنب ، ورق الزيتون شبيه بورق الرمان ..
وَيَنْعِهِ : نضوج الثمار ( عنب ، زيتون ، رمان )

معاني كلمات القرآن الكريم (١٥) الأَنْعَام  

 وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (100) بَدِيعُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101) ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102) لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103) قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (104) وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105)
وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ : واختلقوا ( المشركون ) لله بنين وبنات
 عَمَّا يَصِفُونَ : ما يصف ( اهل الباطل ) الله بصفات (باطله )
وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ : ولم تكن له زوجه
 قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ :
جائكم دلائل وبراهين ( من ربكم ) تهدي الى الحق
 نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ : ننوع الادله والبراهين
 وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ :
وليدعي المكذبون والملحدون انك ( يا محمد ) درست الكتب السابقه وكتبت القران ( وهم يعلمون أنه لا يمكن تقليد القران وانه معجزه )

معاني كلمات القران الكريم (١٦) الانعام  

 ولا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108) وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ لَيُؤْمِنُنَّ بِهَا قُلْ إِنَّمَا الْآَيَاتُ عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ (109) وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (110) وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلًا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ (111) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (112) وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَلِيَرْضَوْهُ وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ (113)
فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ :
فيسب ( المشركون ) الذات الالهيه تطاولاً منهم وجهلاً بقَدَره
 جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ : أشد أيمانهم وأغلظها
( بأن يأتيهم الرسول بدليل من السماء، متجاهلين معجزة القران الكريم )
وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ :
ونصرف قلوبهم وأنظارهم عن الحق والإيمان ( لان الكافرين أرادوا ذلك بأنفسهم وأصروا على العناد والتكذيب )
فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ :
في ضلالهم يعمهون : يترددون في حيرتهم
 يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ : توسوس الشياطين المُضَلله للجن الى الجن وتوسوس الشياطين المضلله للبشر الى البشر
 زُخْرُفَ الْقَوْلِ : القول الباطل المُزيّن / المموه ( وسوسة الشيطان الملقاة في فكر المكذب الكافر )
غُرُورًا : للخداع والتضليل ( هدف الوسوسة )
وَلِتَصْغَى إِلَيْهِ أَفْئِدَةُ : ولتميل ( الى الوسوسة ) قلوب الكافرين
 وَلِيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ :
وليكتسبوا / وليعملوا من الاعمال السيئة ما هم مكتسبون / عاملون

معاني كلمات القران الكريم (١٧) الأَنْعَام  

 أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتَابَ مُفَصَّلًا وَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (114) وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (115) وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ (116) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ مَنْ يَضِلُّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (117) فَكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ بِآَيَاتِهِ مُؤْمِنِينَ (118) وَمَا لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ (119) وَذَرُوا ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ (120)
مُفَصَّلًا: مبيناً ، شارحاً
 الْمُمْتَرِينَ : المتشككين
 وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ: وكلمات القران هي الصدق التام في القصص والأحكام
 يَخْرُصُونَ : يكذبون
 ظَاهِرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ : المعاصي في العلانيه والسر
 يَقْتَرِفُونَ: يكتسبون / يعملون ( من المعاصي )

معاني كلمات القرآن الكريم (١٨) الأَنْعَام  

 وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنْفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (123) وَإِذَا جَاءَتْهُمْ آَيَةٌ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ أَجْرَمُوا صَغَارٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا كَانُوا يَمْكُرُونَ (124) فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ
 لِلْإِسْلَامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ (125)
أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا : رؤساء الكفر ودعاة الإلحاد
 يَمْكُرُونَ : يكيدون ؛ يخططون ضد
 صَغَارٌ : ذل وإهانه
 يَشْرَحْ صَدْرَهُ : يُوسع صدره
 حَرَجًا : الإنقباض ، الضيق الشديد
 يَصَّعَّدُ : يرتفع ، يصعد
 الرِّجْسَ : العذاب
 في الايه الاخيرة اعجاز علمي تم اكتشافه في القرن التاسع عشر ،وهو إضيقاق الرئتين حين نصعد في الأعالي وسببه هو انخفاض كثافة الهواء كلما ارتفعنا الى اعلى ولذلك نحصل على نسبه اقل من الأكسجين في الشهيق الواحد فلا تمتلئ الرئه بشكل كاف وتبدأ بالانقباض وكلما ارتفعنا اكثر كلما زادت حدة الانقباض حتى ارتفاعات ما فوق ٨ كيلومتر والتي تتعرض فيهل حياة تكون الانسان للخطر بسبب نقصان كمية الاوكسجين . للمزيد من التفاصيل
https://www.facebook.com/1279838601/posts/10215760605469674/

معاني كلمات القرآن الكريم (١٩) الأَنْعَام  

 قلْ يَا قَوْمِ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنِّي عَامِلٌ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (135) وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (136) وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلَادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ لِيُرْدُوهُمْ وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ (137) وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (138) وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (139)
اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ : استمروا ( ايها الكفار ) بنهجكم الخاطئ ( فقد نصحتكم مرار وتكرار لكنكم ترفضون )
إِنِّي عَامِلٌ : إني مستمر وثابت على الايمان
 عَاقِبَةُ الدَّارِ :
العاقبه / النهايه الحسنه في الاخره
 ذَرَأَ : خَلَقَ
 لِيُرْدُوهُمْ : ليهلكوهم
 وَلِيَلْبِسُوا عَلَيْهِمْ دِينَهُمْ :
يخلطوا ( الشياطين ) على الدين المشركين الذين يقتلون اولادهم مخافة الفقر (فلا يميزون الخطأ من الصواب )
أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ : حيوانات وزرع
 حِجْرٌ : ممنوعه ، محرمه على عموم الناس الا خُدّام الأوثان
 وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا :
وحيوانات مخصصه للأوثان فيُمنع استعمال ظهورها فلا ترُكَبْ ولا يُحمَل عليها
 تتحدث الآيات الكريمة عن تلاعب الشياطين بأفكار المشركين وتصرفاتهم
 فقد اخترع المشركون فكرة تخصيص قسم من حيواناتهم ومزروعا تهم الى الله وقسم اخر الى شركاء الله ( الأصنام ) ، ومن سخافة فعلهم ان ما يخصصوه لله يستعملوه لعبادة الأوثان وليس للإنفاق على الفقراء ، كذلك زينت الشياطين لهم تخصيص حيوانات ذات صفات معينه فلا يجوز استعمالها الا لغرض تضحيتها للأصنام ، ومن ضلالات المشركين قتل اولادهم خوفاً من الفقر

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٠) الأَنْعَام  

 قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ (140) وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (141) وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (142)
سَفَهًا : خفة عقل ، حماقةً
 جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ : حدائق تنمو على شكل عُرَش ( مثل الكروم ) وحدائق ليس فيها عُرَش مثل أشجار النخل المتباعدة
 وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ: الزرع فيه مختلف الأصناف من الأشكال والأطعمة وكذلك النخل يختلف طعمه عن باقي الثمار
 وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ :
الزيتون والرمان متشابهان في الأوراق لكنهما مختلفان في الطعم
 وَآَتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ : وأدوا زكاة ( الزرع والثمر ) حين قطفه او حصده
 ولا تُسْرِفُوا : ولا تتجاوزا الحدود الشرعية ( مثلا لا تعطوا كل منتوجكم للزكاة فلا يبقى لأهليكم شيئاً )
وَمِنَ الْأَنْعَامِ حَمُولَةً :
ومن الحيوانات ما هي كبيره كالإبل والخيول فتصلح لحمل الاشياء ونقلها
 وَفَرْشًا : ومن الحيوانات التي هي قصيره جداً فهي قريبه للارض مثل الفرشه كصغار الحيوانات والغنم ( ولذلك لا تصلح لحمل الأغراض عليها )

معاني كلمات القرآن الكريم (٢١) الأَنْعَام  

 ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ مِنَ الضَّأْنِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْمَعْزِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (143) وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آَلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (144) قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنْزِيرٍ فَإِنَّهُ رِجْسٌ أَوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (145) وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِي ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ وَإِنَّا لَصَادِقُونَ (146)
الضَّأْنِ : الخراف ( جمع خروف )
طَاعِمٍ : آكلٍ
 دَمًا مَسْفُوحًا: دم سائل ( خارج اللحم )
رِجْسٌ : نجس
 فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ : ذُبِحَ بخلاف أمر الله فذُكر َ ( أُهلَّ) غير اسم الله عند ذبحه
 فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ : فمن كان مضطراً لأكل ما هو حرام وهو كاره ( غير باغٍ) لذلك ولا ( عادٍ) متجاوز حد الضرورة ( البقاء على قيد الحياه )
وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا : وعلى اليهود
 الْحَوَايَا : الأمعاء
 جَزَيْنَاهُمْ بِبَغْيِهِمْ : عاقبنا اليهود على تجاوزاتهم وظلمهم
 تبين الآيات الكريمة انواع الحيوانات المُحلل أكلها بعد ان كان المشركون في الجاهليه يُحرِّمون بعضها على البشر ليهبوها للأوثان ومرة يحرمون أكل الذكر ومره الأنثى . وردت في الآيات كلمة ( زوج ) وهي الفرد الذي له مكمل او مقابل ولذلك فالذكر هو زوج والأنثى تسمى ايضا زوج . وذكرت الآيات أربعة انواع من الحيوانات الأليفة الحلال أكلها وهي : الخرفان ، المعز ، البقر والإبل ومن كل نوع حلال أكل الذكر والأنثى وهذا معنى ثمانية أزواج .
ثم تؤكد الآيات الحالات المحرم أكلها وهي الدم السائل ، الخنزير ، الحيوان الميت وما ذكر اسم غير الله عليه ( وقد تم تفصيل الحالات في سورة المائدة )
كذلك ، تشرح الآيات ان تناول اللحوم عند اليهود فيها تشديد أكبر وذلك عقاباً لهم على عصيانهم فعندهم محرم تناول ما لم تتفرَّق أصابعه كالإبل والنعام، وحرام عليهم شحوم البقر والغنم إلا ما علق بظهورهما، أو ما حملته الأمعاء، أو ما اختلط بعظم.

معاني كلمات القران الكريم (٢٢) الأَنْعَام  

 فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ رَبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ (147) سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلَا آَبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ شَيْءٍ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُوا بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ (148) قُلْ فَلِلَّهِ الْحُجَّةُ الْبَالِغَةُ فَلَوْ شَاءَ لَهَدَاكُمْ أَجْمَعِينَ (149) قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللَّهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلَا تَشْهَدْ مَعَهُمْ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (150) قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151)
بَأْسُهُ : عذابه
 تَخْرُصُونَ : تكذبون
 وَهُمْ بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ : وهم بربهم يشركون / يساوون به غيره
 مِنْ إِمْلَاقٍ : بسبب الفقر

معاني كلمات القران الكريم (٢٣) الأَنْعَام  

 ثُمَّ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (154) وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (155) أَنْ تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ (156) أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى مِنْهُمْ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَّبَ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آَيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ (157) هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آَمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ (158) إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (159)
ثُمَّ آَتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ :
وأنزلنا على موسى التوراة لنُتَمّ النعمة على من اقتدى بموسى وأحسَن في العمل .
وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ : وتبياناً لكل شيء
( وذلك يشمل الإخبار عن بعثة محمد صلى الله عليه وسلم )
تَقُولُوا إِنَّمَا أُنْزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنَا وَإِنْ كُنَّا عَنْ دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ:
لئلا تقولوا (يا مشركي العرب )إنما أنزل الله التوراة والإنجيل على اليهود والنصارى من قبلنا، ولم يُنزل علينا كتابًا، وإنا لا ندري تلاوة كتبهم لأنها ليست بلُغتنا.
وَصَدَفَ عَنْهَا : واعرض عنها ، وتولى عنها
 هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ :
هل ينتظر المكذبون ساعة الموت حين تقبض ارواحهم الملائكة !
او يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آَيَاتِ رَبِّكَ :
او ان يلاقوا الله يوم الحساب ، او أن تأتيهم علامات يوم القيامة
 إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ:
ان اليهود والنصارى الذين جزأوا دينهم واختاروا قسما وتركوا قسم فاختلفوا بينهم وصاروا طوائف وتيارات فانت بريء من ضلالهم ( يا محمد ) وأمرهم الى الله وما عليك الا إنذارهم

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٤) الأَنْعَام  

 مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (160) قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163) قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (164) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ وَرَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آَتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ سَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (165)
دِينًا قِيَمًا : دين مستقيم ، قويم
 حَنِيفًا : مائلاً عن الباطل الى حق
 وَنُسُكِي : عبادتي ، نُسُك : طقوس العبادات مثل الحج والذبح
 وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى : ولا تحمل وازره : النفس المحمله بالآثام ( وهي كل نفس ) ، وزر : حمل ثقل الآخرين
 القصد : ان الله لا يعاقب شخص بذنوب شخص آخر لا دخل له فيها