كنوز نت - كفر قرع

النائب السابق د.جمال زحالقة يرد على هايدي التي نشرت انه تحرش بها جنسيًا 

اسمي هايدي…


"خلال عملي في جمعية الأهالي، وهي جمعية لتطوير المجتمع والزراعة، كان جمال زحالقة المدير العام للجمعية آنذاك، والذي أصبح في ما بعد عضو كنيست، تعرضت لتحرّش جنسي منه.

في إحدى الليالي، كنت مع بعض الأصدقاء في ساعة متأخرة في المكتب، وكنا نتعلم اللغة العربية على يد معلم محلي. وفر لنا جمال زحالقة غرفة الاجتماعات كي نستخدمها. لكن في تلك الليلة كان جمال أيضاً في المكتب. فاستدعاني ليريني شيئاً ما. ذهبت إليه. طلب مني أن أقترب لأقف إلى جانبه كي أرى أمراً على شاشة الحاسوب.

ذهبت من دون أن أفكر أو أتردد للحظة. وإذ به يقترب ويضع وجهه على نهديّ. لم تكن هذه الحادثة غير مقصودة. بل كانت فعلاً متعمداً. كنت في حالة صدمة وذهول. استدرت وخرجت من مكتبه. عندما عدت إلى أصدقائي ومنطقة الأمان، لم أكن قادرة على فعل أي شيء ولم أستطع التفكير ولم أتمكن من فهم ما حصل للتو".

تتهم هايدي، التي كشفت عن اسمها، عضو الكنيست عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي بين عامي 2003 و2019 جمال زحالقة بالتحرش بها وتقول إنها برغم معرفتها بأن مديرها مخطئ كانت تبحث عن أي مبرر لتصرّفه، وبدأت تلوم نفسها بطرح بضعة أسئلة: "ألعلّ ملابسي فاضحة؟ هل اقتربت منه كثيراً؟ هل كنت ودودة كثيراً ففهمني بصورة مخطئة؟ لماذا لم أتصرف على نحو أكثر حزماً؟ ألست امرأة نسوية قوية؟".
وأشارت إلى أنها لم تتوجه إلى الشرطة، وقررت بعد ذلك الموقف العمل مع نساء فقط لأنها "تعبت من حرصها المفرط في تصرفاتها، ولبسها"، على حد قولها.


وخلصت إلى أن التحرّشات الجنسية ليست حالات استثنائية، ولا يتميّز بها مكان دون آخر، وتؤثر في كل من عاش تجربتها. 


النائب السابق الدكتور جمال زحالقة يرد على هايدي الموظة التي نشرت انه تحرش بها جنسيًا ويقول : 

قرأت ما نشره موقع جمعية "السوار" على الفيسبوك، وارى لزامًا علي ان ارد على ما ورد فيه:

1. كنت ولا زلت ادعم وبقوّة النضال من اجل حقوق المرأة وضد كل اشكال العنف او التحرش بالنساء، وعملي ومواقفي تشهد بذلك. أؤمن أن علينا كمجتمع تشجيع النساء على تقديم شكاوى في حالة التعرض للعنف او التحرّش، ويجب فحص هذه الشكاوى والتحقيق بها بجدّية. ما نشره موقع السوار لم يسبقه أن سألني أحد عن الموضوع، ولو فُحص الأمر معي وسئلت وطرحت ردّي لربما لم يكن هناك نشر من هذا النوع.

2. عملت معي السيدة هايدي قبل حوالي عشرين عامًا في جمعية الأهالي، التي كنت مديرًا لها قبل انتخابي للكنيست، وكانت بيننا علاقة عمل عادية واحترام متبادل.

3. لم أحاول في يوم من الأيام أن أتحرّش بالسيدة هايدي ولم يخطر ببالي مثل هذا الأمر. فوجئت بالنشر وبما جاء فيه، ولا أذكر الحدث الذي ورد في رسالتها. من المؤسف والمؤلم حقًّا أنها حملت معها، كل هذه السنين، المعاناة التي وصفتها. من قراءتي لرسالتها يبدو أنّ حركة عادية غير مقصودة جعلتها تشعر بما شعرت به، وعليه أبدي أسفي لما احسّت به، مع أني لم اقصد المس بها بأي حال.

4. كما ان هناك حق للمرأة في الدفاع عن جسدها وحريتها، هناك حق لأي إنسان، مهما كان الامر المنسوب اليه، ان يدافع عن نفسه وان يقول ما عنده ومن حق الناس أن تسمع وتقرأ وتحكم بما يمليه العقل السليم. النشر دون التحقق ودون اخذ رد الطرف الآخر يضرب مصداقية ما ينشر ويجعله في خانة تشويه السمعة، ويضر بالهدف النبيل، الذي تعمل من اجله الجمعيات النسوية.