كنوز نت - اعداد : محمد سليم مصاروه


    

معاني كلمات سورة النساء

معانى كلمات القرآن الكريم (١) النساء  

 يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) وَآَتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (2) وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا (3)
خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ: خلقكم من آدم عليه السلام فهو مصدر كل البشر
وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا: وخلق من آدم ( من ضلعه ) حواء
وَبَثَّ مِنْهُمَا: ونشر، وزع (من آدم وحواء )
وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ: واحذروا الله الذي تتساءلون به في اموركم كأن تقولوا ( لأجل الله، أنشدك بالله ،وكذا ..) واحذروا ان تقطعوا علاقات القربى (الأرحام )بينكم
 وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ : ولا تُبدلوا الاملاك النفسية الغالية لليتامى ( الذين تربونهم ) بأملاك رديئة رخيصة من عندكم ( مثلاً استبدال شاه سمينه باخرى هزيله مريضه )
حُوبًا كَبِيرًا : إثماً /ذنباً كبيراً
مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : ما عندكم من الإماء ( أمَه : مؤنث عبد والكلام عن الفتره التي كان فيها عبيد وجواري )
أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا : أقرب إلى أن لا تَظلموا
 تحث الآيات الكريمة على تقوى الله والحفاظ على علاقات القرابة وكذلك التزام الأمانة والحفاظ على أموال اليتامى .
ويجوز لمن يرعى الأيتام ان يتزوج من اليتيمة التي يرعاها ، كبنت عمه أو بنت خاله اليتيمة إذا رغبت فيه ووافقت على ذلك، ولكن عليه أن يعطيها المهر المعتاد ويعطيها كامل اموالها ولا يتساهل مع نفسه في حقوقها ،إلا أنه يبدو من معنى الآية أن الأصوب هو عدم تزوج كافل اليتيمة مع من يرعاها لأنها في موقف ضعف والاحتمال كبير بان يظلمها في مالها . والنساء كُثر وبالإمكان الزواج بأكثر من إمراه واحده وحتى اربع بشرط ان يعدل بينهن في المعاملة والنفقة وإلا فليتزوج بواحده.

معانى كلمات القرآن الكريم (٢) النساء  

 وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا (4) وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا وَارْزُقُوهُمْ فِيهَا وَاكْسُوهُمْ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (5) وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آَنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (6)
وَآَتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ : وأعطوا النساء مهورهن
 نِحْلَةً : فريضةً / عطيه واجبه
 فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ: فان تنازلت النساء عن جزءٍ من مهرهن
 وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ : ولا تعطوا الغير قادرين عقلياً او الذين لا يحسنون التصرف , اموالهم التي في ايديكم (ولكن أعيلوهم وأنفقوا عليهم )
أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا: الأموال التي تقوم عليها مصالحكم ومعاشكم
وَابْتَلُوا الْيَتَامَى : وامتحنوا اليتامى ( في تفكيرهم وتصرفاتهم قبل ان تمنحوهم اموالهم واستقلاليتهم )
فَإِنْ آَنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا : فإن رأيتم أنهم عاقلون ناضجون
إِسْرَافًا : تبذيراً
وَبِدَارًا : مبادرين في صرف أموال اليتامى ( حتى لا تعطوهم إياها )
فَلْيَسْتَعْفِفْ : فليمتنع
فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ : فأجعلوا شهوداً ( على عملية أرجعاكم الأموال لليتامى )
حَسِيبًا : محاسِباً على أعمال الخلق

معاني كلمات القران الكريم (٣) النساء  

 لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (7) وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُواْ الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا (8) وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (9) إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (10)
نَصِيبٌ : حصه ، مقدار ( قبل الاسلام لم تكن النساء ترث ولا الأولاد فأتى الاسلام ومنحهم حقوقاً في الميراث )
مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ : قليلاً كان الميراث او كثيراً ( لا يهم مقدار التركه فهناك حق للورثة فيه )
نَصِيبًا مَفْرُوضًا: مقداراً واجباً
 وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ :
اعطفوا على الأيتام الضعاف وحافظوا على حقوقهم ،بالضبط كما كُنتُم تودون ان يحافظ الناس على اولادكم اذا توفيتم

معاني كلمات القرآن الكريم (٤) النساء  

 يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (11)
تسمى هذه الآية والتي تليها بايآت المواريث وتذكر مبادئ تقسيم الميراث بين الورثة ، وقبل التوزيع يجب سداد الديون على المتوفى ان وجدت ، والقاعدة بين الأخوة والاخوات هي ان الاخ يرث ضعف حصة الأخت ولكنها لا ترث أقل من إبنها أو حماها او من اخ زوجها ! .
يستغل أعداء الاسلام هذه النقطة للادعاء ان الاسلام ظلم المرأة ولم يساويها مع الرجل ولكن الحقيقه هي أن الإسلام اعتنى بالمرأة وكرمها بعد أن كانت مهانة في الجاهلية ومسلوبة الحقوق فقد سبق الاسلام الجميع بمنح المرأة حصه من الميراث إضافةً لذلك فالمرأة غير مطالبه بالإنفاق على غيرها ولا على عائلتها وزوجها هو المطالب بذلك وان لم تتزوج فان حصتها من الميراث تبقى لها اما اذا تزوجت فإن النصف الذي يخصها سيبقى لها، وسيكون لها زوج يعولها.
ولو طالعنا كتب الفقه لوجدنا أن الحالات التي ترث المرأة نصف مقدار ميراث الرجل هي 4 حالات بينما هناك 30 حاله من أحوال الميراث ترث فيه المرأة بنسب مختلفة ؛ ففي 10 حالات ترث المرأة فيها مثل الرجل و10 أخرى ترث مثله , وكذلك 10 حالات يحجب فيها حق الرجل وترث المرأة الإرث بكامله ولكن المستشرقين وأعداء الدين ركزوا على ال4 حالات وتناسوا ال 30 الباقيات !

معاني كلمات القران الكريم (٥) النساء  

 وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا (15) وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآَذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا (16) إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ فَأُولَئِكَ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (17) وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآَنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (18)
وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ : واللاتي يرتكبن الزنا ، وكذلك يمكن فهم الايه انها تقصد اللاتي يمارسن الشذوذ الجنسي مع بعضهن ( سحاق )
وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ : اللذان : رجل وإمراه يرتكبون الزنا مع بعض وكذلك يمكن ان يكون المعنى ، اللذان رجلان يمارسان الشذوذ الجنسي مع بعض (اللواط )
نزلت التشريعات الإسلامية بالتدريج ولم تُفرض دفعه واحده ، فكانت عقوبة الزنا في اول الامر هي حبس الزانيه في البيت وإيذاء الزاني بالكلام او الضرب
 بعد ذلك نزلت الايات من سورة النور تُفَصِّل عقوبة الزنا وهي مئة جلده لغير المتزوج ( ذكر أو أنثى ) وتقَرَّر بحسب السنه الشريفه رَجْم المتزوج ( ذكر أو أنثى ) بالنسبه للسحاق فعقوبته هي التعزيز يعني الايذاء إما حبس او جلد ( بحسب ما يقرره القاضي ) أما فعل اللواط فعقوبته القتل
 يجدر التنويه ان التحقق من عملية الزنا في الاسلام هى عمليه صعبه جداً وتتم إما باعتراف الشخص نفسه او بشهادة أربعة اشخاص معروفين بالنزاهة والأمانه على انهم شاهدوا وقوع العمليه الجنسيه بشكل تام وما عدى ذلك ( تبادل القبلات وكذا ) فهو ممنوع ويعتبر زنا اصغر ولكن لا يُقام عليه الحد

معاني كلمات القران الكريم (٦) النساء  

 أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آَتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا (19) وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ وَآَتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (20) وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (21) وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَمَقْتًا وَسَاءَ سَبِيلًا (22)
لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا : لا يحل لكم ان تتصرفوا مع أرامل أقرباؤكم ( ارملة الاخ او زوجة الأب )
كأنهن شيئاً من الميراث ( كما كانوا يفعلون في الجاهليه )! فتفرضوا نفسكم عليهن وتتزوجهن رغماً عنهن او تمنعوهن من الزواج من غيركم أو تزجوهن بمن لا يرغبن ( نزلت بعدها الايه التي تحرم الزواج من زوجة الأب)
وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آَتَيْتُمُوهُنَّ : ولا تضروهن / تسببوا لهن المشاكل ، ظلماً وعدواناً ( من غير ان يرتكبن خطيئة ) حتى يتنازلن لكم عن مهرهن فتطلقوهن
 وَإِنْ أَرَدْتُمُ اسْتِبْدَالَ زَوْجٍ مَكَانَ زَوْجٍ : وان عزمتم على طلاق زوجتكم
 وَآَتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا :ودفعتم او كتبتم لها (مهراً) مبلغاً ( كبيراً ) من المال
 بُهْتَانًا : ظلماً وافتراءً
 وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ : وقد اطمئن وإئتمن احدكم الاخر فحدثه عن خصوصياته
 وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا :وأخذت منكم نسائكم عهداً وقَسَماً شديداً ( عقد النكاح ) حين تزوجتموهن
 وَمَقْتًا : مبغوضاً ، مكروهاً جداً

معاني كلمات القران الكريم (٧) النساء  

 حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالَاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (23) وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا (24)
وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ : نساء اولادكم
 وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ : وبنات نسائكم اللواتي تربونهن ( القصد عن بنت او بنات الزوجه من زواج سابق )
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ: النساء المتزوجات
 إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : يُحرم عليكم الزواج من المتزوجات الا في حاله واحده وهي نادره جداً والقصد عن ملك اليمين او السبايا ، والسبيه هي المراه المقاتله التي تُؤسر في أرض المعركه او إمرأة مقاتل من جيش العدو كانت معه في المعركه ، وهناك شروط لامتلاك السبيه : يُحرم امتلاكها اذا كانت كافره مشركه ولذلك يجب ان تكون من أهل الكتاب او ان تعتنق الاسلام ويحرم امتلاكها باليمين اذا أُسرت مع زوجها ، وكذلك يجب الاستبراء منها ،اي مرور فترة حيض واحده للتأكد انها ليست حامل ويمكنها فداء نفسها لقاء دفع مبلغ مالي او في عملية تبادل اسرى . ومن يقرر تمليكها مُلْك يمين هو القاضي ولها حقوق في المعامله مثل الزوجه ولكن بما انها كانت مقاتله او في جيش أتى لقتال المسلمين فلا مهر لها
 مُحْصِنِينَ : تبغون العفه عن طريق الزواج
 غَيْرَ مُسَافِحِينَ : غير قاصدين الزنا
 فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً :
المعنى الاول : ان زواج المتعه كان مباحاً في الاسلام في فتره من الفترات ثم حُرِّم وحين كان مباحاً اوجبت الايه دفع مهر للزوجه
 والتفسير الثاني : يجب دفع قسم من المهر للمخطوبه اذا ما فُسخ العقد وذلك لان الخطوبه هي مقدمه للمتعه وفِيها شئ من الاستمتاع النفسي

معاني كلمات القران الكريم (٨) النساء  

 وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (25) يُرِيدُ اللَّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27)
وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ :
ومن لم تسمح حالته الماديه منكم أن يتزوج من النساء الأحرار أو الحرائر
 فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ :
بما أن مهر الامه اقل من مهر الحره ، ( فزوجوا الغير مقتدر مادياً ) مما لديكم من الإماء (العبيد) ، بعد موافقة مالكها ،
 وَآَتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ : وإدفعوا مهر ملك اليمين / الامه / العبده
 مُحْصَنَاتٍ : عفيفاتٍ ( هذا هو المعنى في هده الايه )
غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ : غير زانيات في العَلَن القصد انهن لسن ممن يمارسن الدعاره
 وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ : ولا متخذات أصدقاء ( لممارسة الزنا في السر )
فَإِذَا أُحْصِنَّ : فإذا تزوجن ( القصد عن الإماء )
فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ :
اذا زنت الامه المتزوجة فعقابها نصف عقاب الحره الغير متزوجه ، ٥٠ جلده بدل ١٠٠ . معنى المحصنات هنا هو النساء الحرائر
 لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ :
إمكانية الزواج من الإماء متاحه لمن يخشى على نفسه من الزنا ( ولكنه لا يقدر على مهر الحره )
وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ :
ويبين لكم ( الله) شرائع وطرق الأنبياء الذين سبقوكم ( فيما يتعلق بالحلال والحرام )
أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا :
أن تبتعدوا عّن طريق الحق بعداً كبيراً

معاني كلمات القران الكريم (٩) النساء  

 أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29) وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا (30) إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا (31) وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32) وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآَتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (33)
لا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ :
لا تأخذوا أموال بعضكم بعضا الا اذا كانت أموالاً مدفوعةً في سياق التجاره
 لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ :
للرجال اجر وثواب لقاء الطاعه الجهاد في سبيل الله وللنساء كذلك اجر لقاء عفتهن وحسن تربيتهن لأولادهن ومساندتهن لرجالهن ( كون الشخص ذكرا او أنثى لا يؤثر على ثواب الله )
وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ :
ولكل واحد منكم جعلنا ( ورثه) لهم حق فيما ورثتموه عن والديكم وأقرباؤكم
 وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآَتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ :
والذين عاهدتموهم وجعلتوهم كإخوتكم ووعدتوهم بان يكونوا من ورثتكم فادفعوا اليهم نصيبهم من الميراث ( حدث ذلك بين الانصار والمهاجرين في المدينه ثم نُسِخت هذه الايه فجعل الميراث فقط الأقرباء حين نزلت الايه: وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ الله ، الأنفال:75)

معاني كلمات القران الكريم (١٠) النساء  

 الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا (34) وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا (35)
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ : الرجال مسؤولون على نسائهم وراعون وحامون لهن( وذلك بفضل تفوق الجسماني وإنفاقهم عليهن )
قَانِتَاتٌ ؛ مطيعات لله / قائمات بحقوق أزواجهن
 حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ : النساء الصالحات يحفظن أنفسهن ويحفظن أموال أزواجهن وخصوصياتهم أثناء غيابهم ، وذلك يتحقق بفضل حِفْظ الله لهن
 وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ : واللاتي تخافون ترفعهن عن طاعة أزواجهن
(المرأة الناشز هي المرتفعة على زوجها ، التاركة لأمره ، المعرضة عنه دون سبب )
شِقَاقَ بَيْنِهِمَا : خلاف ونزاع بين الزوج والزوجه
 إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا : ان كان الإصلاح والخير هي نية الحكمين من طرف الزوج والزوجه
 تدعو الايات الكريمه الى سلوك نهج الحوار مع الزوجه واعتبارها شريكه
 وفِي حالة سلوك الزوجه سلوكاً تمردياً دون مبرر صارخ فعلى الزوج حوارها ونصحها فإن لم يُجد ذلك فالهجر داخل البيت لا خارجه وفي الفراش فقط، ثم آخر الدواء الضرب، وليس المراد به الضرب الذي فيه انتقام وقسوة وتعذيب إنما المراد به الضرب التأديبي غير المبرح، وفي غير الوجه،
 وأن لا يكون مصحوبا بالألفاظ المهينة؛ فهو أبعد ما يكون عن العنف الجسدي.. وهذه حاله نادره وليست قاعده .
وعلى الزوج ان يكون نزيها مع زوجته في المعامله والنفقه وان لا يهجرها في الفراش دون سبب وان حدث شئ من ذلك فالشرع يجيز للمراه ان تشتكي زوجها .
قال عليه الصلاة والسلام: "ألا واستوصوا بالنساء خيرا، فإنما هن عوان عندكم، ليس تملكون منهن شيئا غير ذلك، إلا أن ياتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مبرح

معاني كلمات القران الكريم (١١) النساء  

 وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36) الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَيَكْتُمُونَ مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (37) وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38)
وَبِذِي الْقُرْبَى : وبقريبكم
 وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى : والجار الذي بينكم وبينه قرابه ، أو الجار القريب منكم مجاور لكم
 وَالْجَارِ الْجُنُبِ : والجار الغير مجاور لكم ،بعيد عنكم
 وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ : المرافق لكم في امر او مهمه ما مثل : زميل في الدراسه ،العمل ، السفر ..
وَابْنِ السَّبِيلِ : المسافر الغريب
 وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ : وما تملكونه من عبيد وإمآء
 مُخْتَالًا : متكبراً
 يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ : ينفقون اموالهم فقط من اجل نيل ثناء الناس وإعجابهم
 قَرِينًا : مرافقاً ، صديقاً

معانى كلمات القرآن الكريم (١٢) النساء  

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا (43) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ وَيُرِيدُونَ أَنْ تَضِلُّوا السَّبِيلَ (44)
جُنُبًا : بعد الجماع الجنسي وقبل الاستحمام
 عَابِرِي سَبِيلٍ : مارين بالمسجد مروراً لا جلوس فيه
( مُنِع الاقتراب الى المساجد في حالة الجُنُب إلا لهدف الاجتياز من باب إلى باب من غير مكث )
أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاء : أو جامعتم النساء
 فَتَيَمَّمُوا : فأقصدوا / اذهبوا الى / ابحثوا عن
 صَعِيدًا طَيِّبًا : تراباً طهوراً ( من اجل التيمم وهو البديل عن الوضوء عند انقطاع الماء )
نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ : حظاً او قسطاً من العلم بالتوراة
 نزلت أغلب التشريعات بصوره تدريجية ومنها تحريم الخمر ، فبدايةً مُنِع شرب الخمر في أوقات الصلاه . وبعدها حُرِّم شرب الخمر نهائيا حين نزلت الايه ( يسألونك عن الخمر والميسر ، قل فيهما إثم كبير ) البقرة : 219

معاني كلمات القران الكريم (١٣) النساء  

 مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانْظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (46)
مِنَ الَّذِينَ هَادُوا: من اليهود
 يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ : يفسرون كلام الله في التوراة بغير معناه الحقيقي ( كالآيات التي تبشر ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم )
وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا : ويقول اليهود للرسول صلى الله عليه وسلم سمعنا كلامك ولكنهم يضمرون الإنكار والعصيان
 وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ : ويقول اليهود في معرض كلامهم للرسول ( إسْمَع ، لا سمعت )، و(لا سمعت ) وهي عباره تحتمل معنيان فقد تكون دعوه حسنه بان لا يسمع الرسول أشياءً مكروه وقد يكون القصد أن يصُاب الرسول صلى الله عليه وسلم بالصمم ويفقد حاسة السمع !
وَرَاعِنَا ( سمعك ) : استعمل اليهود ايضاً هذه الكلمه التي تحتمل معنيان في كلامهم مع الرسول وقصدوا بها المعنى السيئ
 المعنى الاول :
اسمع لنا ما نريد أن نسألك عنه أو انظر في مصالحنا
 المعنى الثاني
 اشتقاق من كلمة (راع ) רע بالعبريه ومعناها سيئ أو تحريف من كلمة ( رعونه ) والتي تعني الحمق والطيش
 لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ : تلاعبهم بمعنى الكلام ، استعمالهم عبارات تحتمل معنى حسن وسيئ وهو يقصدون المعنى السيئ ( القصد عن يهود المدينه )
وَطَعْنًا فِي الدِّينِ : تعدياً على الدين ( القصد عن شتم اليهود الخفي للرسول صلى الله عليه وسلم )

معاني كلمات القران الكريم (١٤) النساء  

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آَمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (49) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (50)
نَطْمِسَ وُجُوهًا : نمحو معالمها ( أنف إذن، عين ،فم وكذا )
فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا : ونعكس إتجاه وجوههم (المطموسه) ناحية القفا
 أَوْ نَلْعَنَهُمْ : أو نخرجهم من رحمتنا
 كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ : كما فعلنا بالقوم من اليهود؛ الذين احتالوا على امر الله بعدم صيد السمك يوم السبت فكانوا ينصبون شباكهم يوم الجمعه ويجمعون ما علق من السمك في السبت يوم الأحد واستمروا على حالتهم الى ان مسخهم الله قردةً غير متناسله
 يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ : يحسبون انهم أطهار مقربون الى الله ( القصد عن اليهود الذين يحسبون انهم أبناء الله وأحباؤه )
وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا : لا يُظْلَمون حتى ولو بمقدار الغشاء الذي يُغطي شِق نواة التمر وهو خيط صغير ورفيع جداً

معاني كلمات القران الكريم (١٥) النساء  

 أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آَمَنُوا سَبِيلًا (51) أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52) أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آَتَيْنَا آَلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآَتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54) فَمِنْهُمْ مَنْ آَمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا (55)
يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ : يؤمنون بالأوهام والخرافات
 وَالطَّاغُوتِ : ما يُعبَد من دون الله ، كالأصنام ، الشيطان ، إنسان يؤله نفسه وكذا
 أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ : ام لهم ( لليهود ) حصه في املاك الكون ؟
 نَقِيرًا : نقطه صغيره في نواة حبة التمر
( بعد معركة بدر ، زار زعماء اليهود مكه وقالوا لزعماء المشركين بانهم اهدى من المسلمين فنزلت الايه فيهم ، وتقول الايات فيما تقول انه لو كان لليهود الذين يظنون أنفسهم أحباء الله حصه في توزيع الارزاق على البشر فعندئذ لن يوزعوا على الناس مقدار( نقطه / نُقُر ) في ظهر نواة التمر ) بسبب بخلهم ولؤمهم !
أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ :
ام يحسد اليهود محمد واصحابه على النبوه والإيمان والتمكين في الارض

معاني كلمات القران الكريم (١٦) النساء 

 فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (68) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا (69) ذَلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ عَلِيمًا (70)
فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ : فيما اختلفوا فيه وتنازعوا عليه
 لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ : لا يجدوا في نفسهم ضيقاً مما حكمت بِه ( يا محمد)
أقسم الله تعالى بذاته الكريمة أن المؤمنين لا يكونون حقاً مؤمنين اذا لم يرضوا بُحكم الرسول صلى الله عليه وسلم فيما وقع بينهم من نزاع وخلاف اذا كانوا في عصره ، أو يتحاكموا إلى سنة الرسول ، ثم لا يجدوا في أنفسهم ضيقًا من حكم السنه الشريفه ، فالرضا والقبول بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكتاب والسنة هو من صميم الإيمان .
وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ :
ولو أننا فرضنا عليهم قَتْل أنفسهم كتكفير عن الخطايا ( مثلما فرضنا على بني اسرائيل حين عصوا موسى ) ، أو الخروج من ديارهم؛ ما امتثل أمرنا منهم إلا عدد قليل، فليحمدوا الله أنه لم يكلفهم ما يشق عليهم، ولو أنهم فعلوا ما يذكرون به من طاعة الله لكان خيرًا من المخالفة او الاستثقال من حكم الرسول صلى الله عليه وسلم
 وَإِذًا لَآَتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أجراً عظيماً : ولاعطيناهم من عندنا ثَوَابا عظيما

معاني كلمات القران الكريم (١٧) النساء  

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا (71)وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا (72) وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا (73) فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآَخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (74)
خُذُوا حِذْرَكُمْ : احذروا (عدوكم) وتيقظوا له وخذوا بأساليب المواجهه المناسبه لكم
 فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ : فانهضوا الى قتال عدوكم وانتم جماعة بعد جماعة ، وفرقة بعد فرقة ، وسرية بعد سرية
 أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا : او كلكم فرقه واحده ، جيش واحد
 وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيدًا :
وبين ظهرانيكم ايها المؤمنون من يتخلف عن الجهاد ويثبط غيره عن الخروج حتى اذا هُزمتم او متم قال الحمد لله أننى لم أكن شهيداً معهم : اي حاضراً معهم ( القصد عن المنافقين )
لَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ :
واذا انتصرتم وغنمتم فيتمنى المنافق المتخلف عن الجهاد ان لو كان حاضراً معكم ، فهو لا يفرح لكم ولا يسر بسروركم وكأنه غريب عنكم ولا تربطه علاقه بكم !
ملاحظه : السيف في الاسلام لصد العدوان ونجدة المظلوم والدفاع عن النفس ،والاسلام انتشر بفضل تعاليمه وليس بفضل السيف !
ولذلك الايه ( فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ) تذكر كلمة (يقاتل) وهي تُستعمل في حالة القتال المتبادل مثلما نقول فلان يراسل فلان فكل واحد منهما يراسل الثاني فالمسلمون مأمورون بالقتال للدفاع عن أنفسهم

معاني كلمات القران الكريم (١٨) النساء  

 الم تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآَتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآَخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا (77) أَيْنَمَا تَكُونُوا يُدْرِكُكُمُ الْمَوْتُ وَلَوْ كُنْتُمْ فِي بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ وَإِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هَذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَمَالِ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ حَدِيثًا (78)
بُرُوجٍ مُشَيَّدَةٍ : حُصون عاليه مرتفعه (بعيده عن ساحات القتال )
كان المؤمنون في ابتداء الإسلام ,وهم بمكة مأمورين بالصفح والعفو عن المشركين والصبر إلى حين ، وكانوا يتحرقون ويودون لو أمروا بالقتال ليشتفوا من أعدائهم ، ولم يكن الحال إذ ذاك مناسبا لأسباب كثيرة ، منها : قلة عددهم بالنسبة إلى كثرة عدد عدوهم ، ووجودهم في مكه وهو بلد حرام وأشرف بقاع الأرض ، فلم يكن الأمر بالقتال فيه ابتداء لائقا . فلهذا أومر بالجهاد بالمدينة ، لما صارت للمسلمين دار ومنعة وأنصار ، ومع هذا لما أمروا بما كانوا يودونه جَزِع بعضهم من الجهاد وخافوا من مواجهة الناس خوفا شديدا وقالوا لو فرض علينا الجهاد لاحقاً

معاني كلمات القران الكريم (١٩) النساء  

 وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَاللَّهُ يَكْتُبُ مَا يُبَيِّتُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (81) أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا (83) فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا (84)
وَيَقُولُونَ طَاعَةٌ فَإِذَا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ :
ويُظهِر لك ( يا محمد ) المنافقون الطاعه والقبول ، فيقولون طاعه ولكن اذا خرجوا من عندك
 بَيَّتَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ :
تصرف سراً قسم من المنافقين بعكس ما قالوه او أظهروه لك
 أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ : افلا يتأمل هؤلاء القرآن ويدرسونه
 وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ :
واذا علم المنافقون بمعلومة فيها أمن وطمأنينه او خوف وذعر للمسلمين فانهم يسارعون في بث ما سمعوه حالاً (دون التحقق من صحة المعلومة ودون تأنٍ او مشاورة احد)
أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ : اهل المشورة والمعرفة والمسؤولية (كبار الصحابه والعلماء)
لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ :
لعَرفَ اهل العلم كيفية التصرف لانهم يستنبطون : يستخرجون المعنى
( وبناء على ذلك يقرروا هل من مصلحة المسلمين إذاعة الخبر او كتمانه )
بَأْسَ : قوه
 أشد تَنْكِيلًا : أشد عقوبة

معانى كلمات القران الكريم (٢٠) النساء  

 مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا (85) وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (86) اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا (87) فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا أَتُرِيدُونَ أَنْ تَهْدُوا مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (88)
يَشْفَعْ شَفَاعَةً : يتوسط بوساطه
 كِفْلٌ مِنْهَا : قسم منها ، نصيب منها
 معنى الايه : من يقوم بوساطه لتحقيق الخير بين الناس فسيكون له نصيب من الثواب والعكس صحيح من يسبب الشر بين الناس فله نصيبه من الاثم
 وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا : والله يجازي على كل عمل
 حَسِيبًا : محاسباً ومجازياً
 أَرْكَسَهُمْ : ردَّهُم ، أرجعهم ( الى الكفر بسبب أعمالهم )
نزلت هده الايه في المنافقين الذين كانوا يدعون الايمان وتخلفوا عن الخروج مع الرسول صلى الله عليه وسلم وجيشه للقتال في غزوة أُحد ، بعد المعركه انقسم المسلمون الى فريقيْن مختلفيْن في شأن التعامل مع المنافقين: فريق يقول بقتالهم لكفرهم، وفريق يقول بترك قتالهم لإيمانهم! فنزلت الايه لتحسم الخلاف وتقول أن الله ردهم إلى الكفر والضلال بسبب أعمالهم ( وطبعا الايه صحيحه كلما تكررت الحاله او يشابهها )

معاني كلمات القرآن الكريم (٢١) النساء  

 وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (89) إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ أَوْ جَاءُوكُمْ حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا (90) سَتَجِدُونَ آَخَرِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَأْمَنُوكُمْ وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِنْ لَمْ يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ سُلْطَانًا مُبِينًا (91)
فَتَكُونُونَ سَوَاءً: فتكونون مستوين في الكفر (مثل المنافقين )
إِلَّا الَّذِينَ يَصِلُونَ إِلَى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ : الا الذين يصلون : يذهبون الى قوم بينهم وبين المسلمين معاهده ( فلا يجوز المس بهم )
حَصِرَتْ صُدُورُهُمْ أَنْ يُقَاتِلُوكُمْ أَوْ يُقَاتِلُوا قَوْمَهُمْ :
ضاقت صدورهم ( رفضوا ) ان يعتدوا على المسلمين وبنفس الوقت لم يقاتلوا قومهم
 وَأَلْقَوْاْ إِلَيْكُمُ السَّلَمَ : أظهروا لكم الطاعه والانقياد
 فَمَا جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا :
فما جعل الله لكم من طريق ( لقتل او أسر الكافر المسالم )
كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا :
كلما كانوا في موقف فيه كُفر رجعوا الى الكفر ووقعوا فيه أشد الوقوع ( الكلام عن نوع من المنافقين يلعب على الحبلين )
حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ : حيث وجدتموهم او ظفرتم بهم
 تتحدث الايات الكريمه عن انواع المنافقين وكيفية التعامل معهم بحسب تصرفهم مع المسلمين , فمنهم أناس يأتون المدينه ويدعون انهم مسلمون ويعودون الى مكه ويظهروا دعمهم وتأييدهم للمشركين وذلك بالرغم من ان مكه أعلنت حالة الحرب على الرسول والمسلمين، فنهت الايات الكريمه المسلمين عن موالاة هؤلاء او الثقه فيهم بل وكشفت ان قلوبهم في الكفر وأنهم يتمنون حدوث ذلك للمسلمين ولذلك فهم اعداء وتجب محاربتهم الا اذا عبروا عن تحول جوهري في موقفهم وهاجروا والتحقوا بالجانب المسلم او اذا استصعب عليهم حسم امرهم مع مجتمعهم الكافر فامامهم إمكانية اللجوء الى قبيله من القبائل التي بينها وبين المسلمين عهد وميثاق وعليهم ان يكونوا مسالمين فلا يشتركوا في اي نشاط عدائي ضد المسلمين فعندئذ يُمنع التعرض لهم ،

معاني كلمات القران الكريم (٢٢) النساء  

 وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلَّا أَنْ يَصَّدَّقُوا فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (92) وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا (93) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (94)
وَدِيَةٌ مُسَلَّمَةٌ : ديه ( مبلغ كبير من المال ) يُدفع الى اهل القتيل
 إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ : اذا خرجتم للجهاد في سبيل الله
 فَتَبَيَّنُوا : فتحققوا وتأكدوا ( قبل ان تقرروا ان الشخص الذي أمامكم كافر وعدو لكم )
تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا :
ولا تنفوا الايمان عمن بدا منه شيء من علامات الإسلام ولم يقاتلكم، فقد يكون فعلا مؤمنًا يخفي إيمانه .
فلا تعتدوا عليه من اجل متاع الحياة الدنيا، اي : من اجل غَنمْ امواله

معاني كلمات القران الكريم (٢٣) النساء  

 لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (95) دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (96) إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (97)
لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ:
لا يتساوى بالأجر والثواب المؤمنون المتخلفون عن الجهاد من غير أولي الضرر اي من غير عذر ( مثل عَمى أو عاهه جسميه او مرض ) ، لا يتساوون مع المؤمنين الذين يبذلون ارواحهم واموالهم في سبيل الله
 دَرَجَةً : منزله عاليه في الجنه
 وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى :
وعد الله الحسنى : الجنه
 للمجاهدين وللذين نووا الجهاد وأرادوه لكنهم لم يستطيعوا بسبب عذر شرعي

معاني كلمات القران الكريم (٢٤) النساء  

 وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (100) وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101) وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِنْ وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ وَأَسْلِحَتَهُمْ وَدَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ تَغْفُلُونَ عَنْ أَسْلِحَتِكُمْ وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ كَانَ بِكُمْ أَذًى مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ وَخُذُوا حِذْرَكُمْ إِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا مُهِينًا (102)
مُرَاغَمًا كَثِيرًا : مكان مختلف كثيراً
( من ناحية الطمأنينه والرزق ،والقصد عن المكان الذي يهاجر اليه المسلم حفاظا على دينه )
وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ : واذا خرجتم من مكانكم / سافرتم
 إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا :
إن خفتم ان يعتدي عليكم الكفار
 فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُمْ مَيْلَةً وَاحِدَةً :
فيحملون عليكم حمله واحده / يهجمون عليكم هجمه واحده
 شرعت الايات الكريمه إمكانية تقصير الصلاه في حالة الخوف وبينت السنه النبويه جواز فعل ذلك ايضاً في حالة السفر دون حالة الخوف او حدوث حرب ، فالسنه النبويه موضحه ومفصله لاحكام القران الكريم

معاني كلمات القران الكريم (٢٥) النساء  

 فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا (103) وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ إِنْ تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (104) إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا (105) وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (106) وَلَا تُجَادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا (107)
كِتَابًا مَوْقُوتًا : فريضه محددة الوقت ( لا يجوز تأخير الصلاه إلا لعذر)
وَلَا تَهِنُوا : ولا تضعفوا
 فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ : في طلب اعدائكم / في قتالهم
 لَا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا : لا تكن ( يا محمد والمؤمنين) مدافعاً مخاصماً امام من يطلب حقه من الذين يخونون الأمانه والمبدأ
 الَّذِينَ يَخْتَانُونَ أَنْفُسَهُمْ : الذين يخونون أنفسهم بارتكابهم الذنوب والمعاصي
 خَوَّانًا أَثِيمًا : كثير الخيانه والذنوب
 تحث الايات الكريمه على ذكر الله والتسبيح وحمده بعد الانتهاء من الصلاة
 كذلك ، حدث في ايّام الرسول ان سرق احد المسلمين درعاً وحين اتهم صاحب الدرع السارق بفعلته ، قام السارق بإخفاء الدرع في بيت شخص بريئ ثم بعث اقربائه الى الرسول كي يبرؤوه ويطلبوا من الرسول ان يدافع عنه ،فنزلت الايه تفضحه وتشنع فعلته

معاني كلمات القران الكريم (٢٦) النساء  

 يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلَا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لَا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا (108) هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (109) وَمَنْ يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا (110) وَمَنْ يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا (111) وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (112) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُهُ لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَضُرُّونَكَ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا (113)
﴿يَستَخفونَ مِنَ النّاسِ وَلا يَستَخفونَ مِنَ اللَّهِ :
يستترون من الناس خوفا من اطلاعهم على معاصيهم وأعمالهم السيئه ،ولا يستترون من الله
 إِذ يُبَيِّتونَ ما لا يَرضى مِنَ القَولِ:
يخفون بداخلهم نيتهم على شهادة الزُّور لاتهام البريئ وتبرئة قريبهم
 احْتَمَلَ بُهْتَانًا : اقترف كذباً كبيراً ( القصد عن تلفيق تهمه لبريئ)
لَهَمَّتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ أَنْ يُضِلُّوكَ :
لعزمت جماعه من الذين يخونون الامانه بتضليلك ( يا محمد ) حين يتهمون البريئ ويبرؤون أنفسهم طالبين منك الدفاع عنهم
 وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ : وانزل الله عليك القران الكريم والسنه
( السنه النبويه من أقوال وأفعال هي ايضاً وحي من الله )

معاني كلمات القرآن الكريم (٢٧) النساء  

 لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (114) وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116) إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا (117) لَعَنَهُ اللَّهُ وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا (118)
لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ :
أغلب الكلام الخاص بين الناس خالي من المنفعه والخير ( فقد يكون مجرد كلام او نميمه واستغابه ) الا الكلام الذي فيه حض على عمل الخير او الإصلاح بين الناس
 وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ : ومن يرفض اتباع الرسول ويعانده ( من بعد ما تبين له انه الحق فسوف نوكله الى طريق الكفر والرده التي اختارها )
إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا :
يعبد المشركون الأوثان ذوات الاسماء الأنثى ( اللَّات ، العزى ، مناة)
وَإِنْ يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَرِيدًا :
وفِي الواقع عبدة الأوثان يعبدون الشيطان المتمرد على طاعة الله
 وَقَالَ لَأَتَّخِذَنَّ مِنْ عِبَادِكَ نَصِيبًا مَفْرُوضًا :
وقال الشيطان ( ابليس ) لرب العزه بانه سُيضِّل قسماً معلوماً من الناس .
وضلال الانسان او هدايته منوط بالانسان نفسه فهو الذي يختار طريق الهدايه او الضلال وبناء على ذلك يُيَسر له الله الهدايه او طريق الشيطان ، بكلمات اخرى : صحيح ان الشيطان يدفع بالانسان الى المعصيه ولكن الإهتداء الى الخير او الشر يقرره الانسان بمطلق حريته وبناءً على خياراته وافعاله يُحاسبه الله

معاني كلمات القران الكريم (٢٨) النساء  

 وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا (119) يَعِدُهُمْ وَيُمَنِّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (120) أُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا (121) وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا (122) لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلَا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (123) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا (124)
وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ :
يتحدث ابليس عن أساليب غوايته للبشريه فيقول "سأحرف طريقهم عن الحق ولاعدنهم بالأماني الكاذبه مثل طول العمر وكذا ..)
وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ :
كان المشركون في الجاهليه ينذرون تقديم بعض الإبل ( حيه وليست ميته) للأصنام وعملياً كان يأخذها المنتفعون من عبادة الأصنام ( السدنة ) ، وكانت علامة الناقه المعده لتقديمها للأصنام ان تُبتَك / تُقطَع احدى اذنيها . وطبعا كل هذه الأفعال من وحي الشيطان وتضليله
 وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ :
وهو ما يجري في عصرنا هذا ، من وجود فئة شواذ transgenders تدعي انها محبوسه داخل جسدها وأنهم يجدون هويتهم في الجنس الآخر بسبب تقدم الطب وبسبب شرعنة وتسويق الشذوذ الجنسي تتم في أنحاء العالم عمليات تحويل ( الى حد معين )الذكر الى أنثى وبالعكس ، فالقران الكريم يخبرنا ان هذه الامور حاصله بسبب انحراف الفكر وضلال النفس ، وهناك عدد ضئيل من الأبحاث في علم النفس والتي تربط بين الشذوذ الجنسي وبين أمراض النفس وصدمات في الطفوله ولكن مناصرة الشاذين واعلان الحرب على من يعارض الشذوذ الجنسي والتى يسيرها ارباب الاعلام والصحافه في الغرب تفرض إرهابها الفكري على عالم البحوث العلميه وتنبذ القائمين عليها
 مَحِيصًا : مهرباً ، خلاصاً ( لن يُجد الكافرين مهربا من جهنم )
لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ :
النجاه في الاخره والقَبول عند الله ، لا يتحقق بالأماني او مباهاة بعضكم بعضاً ( المسلمون وأهل الكتاب ) بل ان الامر يتعلق بالايمان وحسن العمل
 وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا : وَلَا يُظْلَمُونَ ولو بمقدار نُقرْ في غلاف نواة حبة التمر!

معاني كلمات القران الكريم (٢٩) النساء  

 وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ فِي يَتَامَى النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا تُؤْتُونَهُنَّ مَا كُتِبَ لَهُنَّ وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْوِلْدَانِ وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى بِالْقِسْطِ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِهِ عَلِيمًا (127) وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ وَإِنْ تُحْسِنُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (128)
امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا :
وان خافت امرأه ان يترفع زوجها عنها ويعرض عنها في الفراش
 وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحَّ :
وجُبِلت النفوس على الحرص والبُخُل وعلى عدم المسامحة (ego)
تذّكر الايه الاولى ما نصت عليه بداية السوره بصدد حفظ حقوق اليتيم وإعطائه امواله كاملةً ، وتحذر الايه من هضم حق اليتيمه الموجوده تحت كنف من يرعاها فاذا كانت جميله فان من يرعاها ربما يعرض عليها الزواج لكنه لا يدفع اليها كامل اموالها ولا يعطيها مهراً وان لم يعجبه جمال اليتيمه فقد يحرمها من الزواج من الآخرين حتى يبقى مالها عنده ! وفِي ذلك ظلم كبير فحذرت الايه من استغلال الأيتام وعدم دفع اموالهم اليهم إناثاً كانوا ام ذكوراً !
وتتحدث الايه الثانيه عن الحالات التي تشعر بها الزوجه ان زوجها معرض عنها ولا يرغب فيها وقد يكون قارب على تطليقها ، فان كانت هي راغبه في البقاء معه فالافضل لكليهما الجلوس معاً وإصلاح الحال بينهما ويجب ان يبذل كل واحد منها من نفسه وماله حتى يصلا الى حالة صلح ؛ مثلا قد تكون الزوجه عاقراً او مصابه ببرود جنسي شديد وتريد البقاء مع زوجها فتسمح لزوجها من منطلق ابقاء العلاقه بينهما بان يتزوج باخرى

معاني كلمات القران الكريم (٣٠) النساء  

 وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (129) وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعًا حَكِيمًا (130)
فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ :
فتتروكها معلقه فهي متزوجه ولكنها مهجوره كأنها غير متزوجه
 تخبر الايات الكريمه ان من هو متزوج من اكثر من واحده فمن الطبيعي ان يميل قلبه الى إحداهن ولكن يُمنَع هجران الزوجه المرغوب فيها اقل وإشعارها انها خارج نطاق الزوجيه فتشعر كانها رهينه معلقه. وان كان الميل القلبي عّن احدى الزوجات شديداً ولا يمكن التحكم به فقد يكون في افتراق الزوجين حلاً أفضلاً وقد تجد المرأه من يتزوجها ويقدرها اكثر من سابقه

معاني كلمات القران الكريم (٣١) النساء  

 يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلَى بِهِمَا فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا (135) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا آَمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (136) إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلَا لِيَهْدِيَهُمْ سَبِيلًا (137)
قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ : قائمين بالعدل ( تتبعون العدل في تصرفاتكم )
فَلَا تَتَّبِعُوا الْهَوَى أَنْ تَعْدِلُوا :
لا تتبعوا ميولكم واهوائكم فقد تكون سبباً في ابتعادكم عن العدل
 وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا :
وإنْ تُحرفوا أقوالكم عند إدلائكم بالشهاده او تعرضوا عن قولها
 الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا :
القصد عن المنافقين المذبذبين بين الكفر والإيمان وحقيقتهم أنهم من اهل الكفر وأنهم فاشلون في مكرهم ، وهذا النمط من التصرف موجود في كل زمان
 وعاينه كل الانبياء في أقوامهم

معاني كلمات القران الكريم (٣٢) النساء  

 نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آَيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلَا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا (140) الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا (141) إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا (142) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (143)
حَتَّى يَخُوضُوا في حديث غيره : حتى يتكلموا في موضوع آخر غير التهجم على الدين
 يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ : يراقبون تقلب أحوالكم سواء في الشر او الخير متمنيين لكم السوء
 فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ : فان نصركم الله ( عندها سيهرع اليكم المنافقون ويتوددون لكم وينسبون أنفسهم اليكم لينالوا من الغنيمه )
وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ : وان كان من نصيب الكافرين الانتصار ( مؤقتا ) على المؤمنين
 قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ :
الم نكن متمكنين منكم ( ايها الكفار ) ولكننا أبقينا عليكم وحميناكم من المؤمنين ( هذا ما يقوله المنافقون للكافرين حين ينتصر الكافرون على المؤمنين )
مُذَبْذَبِينَ : مترددين ، حالهم مضطرب فلا هم مؤمنين ولا هم كافرون بشكل معلن ورسمي

معاني كلمات القران الكريم (٣٣) النساء  

 إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا (145) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا (146) مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا (147) لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148) إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا (149) إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا (150)
فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ :
في أسفل درجه / منزله من النار
 ما يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ :
لا حاجة لله أن يجعلكم ( ايها المنافقين ) في الدرك الأسفل من النار ، إن أنتم تبتم وعملتم بما أمركم به وتركتم ما نهاكم عنه ، فرحمة الله سابقه لعذابه ان تاب الانسان وأصلح طريقه
 لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ :
لا يحب الله الجهر بالقول السئ على احد من البشر الا اذا كان الشخص مظلوماً يدعو على ظالمه
 وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ:
الايمان بوجود خالق وانكار وجود انبياء كلهم او قسم منهم ، لا يصح ويعتبر كفراً فاليهود بشكل عام يؤمنون فقط بانبيائهم وينكرون البقيه ،والنصارى ينكرون نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم . وفِي العصور الحديثه تحديدا منذ بداية القرن 17 لَبْس إنكار نبوة الانبياء لوناً فلسفياً حيث ظهر في أوروبا تيار فلسفي يدعى ب( الربوبيه) Deism وهو مذهب يعترف بوجود خالق للكون ولكنه يجعل الخالق مُعَّطلاً لا يتدخل بالكون ولا يؤثر فيه ولا يتواصل مع خلقه ولا يرسل انبياء ولا وحي وطبعاً هذا تصور منقوص لمفهوم الالوهيه ولون آخر من ألوان الكفر

معاني كلمات القران الكريم (٣٤) النساء  

 يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ثُمَّ اتَّخَذُوا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ فَعَفَوْنَا عَنْ ذَلِكَ وَآَتَيْنَا مُوسَى سُلْطَانًا مُبِينًا (153) وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُلْنَا لَهُمْ لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا (154) فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156)
فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً :
من باب المعانده والكفر ،طلبت اليهود من الرسول ان ينزل عليهم صحفًا مكتوبه من السماء فنزلت الايه لتخبر انهم قالوا أشد من ذلك حيث ان بنو اسرائيل طلبوا من موسى رؤية الله علانيةً ( لاحظ مقدار كفرهم ، يطلبون رؤية الله في حين رأوْا معجزاته : عصا موسى ، تسع انواع من العذاب نزلت على فرعون وقومه ثم معجزة انشقاق البحر وغرق فرعون وجنوده ، ومع ذلك يَشُّكون في وجود الله ! )
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ :
بسبب إصرار بني اسرائيل على الكفر انزل الله عليهم صاعقه اي عاصفة من البَرْق ، فماتوا ثم أحياهم الله ولكنهم لم يلبثوا فتره قصيره حتى كفروا ثانية فعبدوا العجل
 وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ بِمِيثَاقِهِمْ وَقُلْنَا لَهُمُ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا :
مثل هؤلاء لا يرضخون إلا بالآيات المادية، لذلك رفع الله فوق اليهود جبل الطور فإما ان يأخذوا ما آتاهم الله بقوة وينفذوا المطلوب منهم، وإما أن ينطبق عليهم الجبل. وكانت من الأوامر الالهيه اليهم ان يدخلوا باب قرية وهم ساجدون وكذلك ان يمتنعوا عن صيد السمك يوم السبت وفِي كلا الامرين إحتال اليهود على الشرع ونقضوا عهدهم
 قُلُوبُنَا غُلْفٌ : قلوبنا مُغَّلفه ( هذا قول اليهود لتبرير إصرارهم على الكفر )
بُهْتَانًا عَظِيمًا : افتراءً كبيراً ( افترت اليهود على مريم عليها السلام بأنها زانيه)

معاني كلمات القران الكريم (٣٥) سورة النساء  

 يا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآَمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا (171) لَنْ يَسْتَنْكِفَ الْمَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْدًا لِلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا (172)
يا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ :
يا اهل الانجيل ( النصارى ) لا تغلوا : لا تتجاوزا الحد في دينكم ولا تبالغوا ( فقد جعلتم المسيح اله او ابن اله ، وبالغتم في اعطاء مكانه لرجال الدين فجعلتموهم قديسين ومعصومين عن الخطأ !)
وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ :
وبكلمة ( كن ) القاها الله الى مريم خُلَقَ المسيح عليه السلام ( (إذاً فهو مخلوق وليس إلهاً !)
وَرُوحٌ مِنْهُ: وروح مخلوقه الله خالقها ( الكلام عن المسيح عليه السلام وأنه مخلوق مثل سائر البشر !)
لَنْ يَسْتَنْكِفَ : لن يتكبر ويترفع ( المسيح ، الذي تزعمون انه إله ، عن عبادة الله وكذلك لن تتكبر الملائكه القريبه من الله عن عبادة الله
معاني كلمات القران الكريم (٣٦)
النساء
 يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ يَرِثُهَا إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلَدٌ فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَنْ تَضِلُّوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (176)
الكلاله : الشخص الذي حين يموت لا يكون له ولد ( ابن او بنت ) ولا والد ( اب او ام )
ويقسم الميراث في هذه الحاله بحسب مبدأ للذكر مثل حظ الأنثيين ( كما هو الامر بين الاشقاء والشقيقات)
اعداد : محمد سليم مصاروه