كنوز نت - من محمد البريم


فتح اقليم سلفيت : نواجه صراعا ديمغرافيا في المحافظة



قال عبد الستار عواد امين سر حركة فتح اقليم سلفيت بإنه لم تشهد محافظة سلفيت عبر التاريخ أحداثا أسهمت بشكل جذري في تغيير الطابع الديمغرافي والاقتصادي والعمراني، كتلك التي تشهدها هذه المرحلة.

 واكد عبد الستار عواد امين سر الاقليم ان السياسة الاحلالية ونهب الارض والمياة وسرقة الاثار والمواقع التاريخية كانت الموجه الأول لكل المخططات الهيكلية الموجهةِ من السلطات السياسة العليا الاسرائيلية منذ تاسيس اول مستوطنة على اراضي محافظة سلفيت وهي مستوطنة القنا المقامة على اراضي بلدتي مسحة والزاوية عام 1977 وحتى اليوم هو الأساس في هذا التوجه.
واضاف عواد ان الاحتلال يسعى من خلال مصادرة الأرض، وهدم المنازل، وقوانين التنظيم والبناء، والطرق الالتفافية وجدار الفصل العنصري والبوابات وابراج المراقبة ، للسيطرة على الأرض والتضييق على السكان، ونتيجة للأهمية الديمغرافية في الصراع حول الارض في محافظة الزيتون ، فقد كانت سياسة الاحتلال منذ اليوم الاول تطمح لوجود اغلبية من المستوطنين من خلال احتلال رؤوس الجبال واقامة المستوطنات وشبكات البنية التحتية والقروض طويلة الاجل والاعفاءات الضريبية للاسكان والمصانع، لتصبح اكبر مستوطنة مقامة على اراضي محافظة سلفيت هي مستوطنة ارئيل التي يقدر عدد سكانها بحوالي 20 الف نسمة وعدد طلبة الجامعه فيها يقارب ال 20 الف طالب واكبر المناطق الصناعية هي مستوطنة بركان وارئيل الصناعية، لتجثم اليوم على اراضي المحافظة 24 مستوطنة اضافة الى 6 بؤر استيطانية بعدد سكان يقارب ال 90 الف مستوطن مقابل 18 تجمع فلسطيني بعدد سكان يقارب 76 الف نسمة.
من جهته قال عمر السلخي الناطق باسم فتح في اقليم سلفيت، ان الهجمة المسعورة للاستيطان وقطعان المستوطنين الذين يحرقون المساجد ويعبثون بالمواقع التاريخية وممتلكات المواطنين تعكس الفكر الاحتلالي الاحلالي في المنطقة وتكشف اننا امام ارهاب منظم مدعوم من الحكومة الاسرائيلية المتطرفة.
وطالب السلخي مؤسسات المجتمع الدولي والبعثات الدبلوماسية والاعلاميين بالتوجه الى محافظة سلفيت للاطلاع على حجم الدمار والانتهاكات التي تستهدف البشر والحجر والشجر وفضح هذه االسياسات الاسرائيلية العنصرية، والضغط على حكومة الاحتلال ولجم ذراعها المتطرف .
وناشد عواد الحكومة الفلسطينية بضرورة الوقوف الى جانب المواطنين في محافظة سلفيت وتعزيز صمودهم على الارض من خلال سياسات حكومية ومشاريع وتخطيط مقاوم وهادف لافشال المخططات الاسرائيلية في المنطقة ، وضرورة الانتقال للفعل الحقيقي على الارض الذي يوازي حجم الخطر الذي يستهدف المنطقة ، ف 76% من اراضي المحافظة مصنفة بما يسمى بمناطق (ج) يجب ان يتم العمل فيها ورفع نسبة السكان من خلال مشاريع مدروسة يجب ان تدخل الى حيز التنفيذ.