كنوز نت - المكتب الاعلامي


الحركة الاسلامية: 


* تدين العدوان الاسرائيلي على غزة وتطلق حملة إغاثة لدعم الأهل*

العدوان جاء ليخدم نتنياهو ليبقى في الحكم ويهرب من السجن 


ان عودة حكومة اسرائيل لسياسة الاغتيالات والتصعيد العسكري المتعمد على أهلنا في قطاع غزة هو عدوان غاشم مدان ومستنكر.
ان هدف هذا العدوان الجديد مكشوف ومتوقع، فهي حرب نتنياهو من أجل البقاء في الحكم، والهروب من أمام بوابة السجن المفتوحة التي تنتظره بعد تقديم لوائح الاتهام ضده.

ان ما يجري في غزة هي حرب سياسية لحاجات انتخابية، وقودها دماء شعبنا الفلسطيني في غزة، حتى يفرض نتتياهو موقفه بالنسبة لتشكيل حكومة وحدة وطنية بين الاحزاب الصهيونية .


لقد كانت الجرائم بحق شعبنا الفلسطيني وارواح ابنائه، بورصة انتخابية لدى السياسيين الاسرائيليين على اختلاف احزابهم وتياراتهم ، وقد عانى شعبنا ولا يزال من استغلال هؤلاء السياسيين للعنصرية والعدوانية اتجاهه وزرع الموت في شوارعه على مذبح المصالح السياسية والحزبية لقادة إسرائيل.
إن شعبنا الفلسطيني الذي صمد امام هذه الهمجية وهذا الاستغلال خاصة في غزة العزّة سوف ينتصر ويصمد أمام موجة الدم الجديدة التي تحركها غرائز نتنياهو التدميريّة والتي لا يهمها تعريض الفلسطينيين وكذلك الإسرائيليين لخطر الدمار والقتل.

ان الدعم والمساندة التي حظي بها هذا العدوان من حزب كاحول لافان وزعيمه جانتس ومن احزاب وقيادات أخرى، تدل على ان هذه الاحزاب لا فرق بينها في العدوان على شعبنا، وأنها لا تقدم بديلًا سياسيا يعطي فرصة للسلام والوصول لحل يتمثل بانهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية في الضفة وغزة وعاصمتها القدس الشريف.

نحن مدعوون لدعم أهلنا في قطاع غزة وليس فقط الي التضامن السياسي معهم.

وعليه فالحركة الإسلامية تعلن انطلاق حملة اغاثة شاملة لقطاع غزة الذي ما زال في حصار منذ ثلاثة عشر عامًا، ويعاني سياسات التجويع والابتزاز من اسرائيل للحصول على حقوقه الانسانية بداية.


الحركة الاسلامية 
١٢/١١/٢٠١٩ وفق ١٤ ربيع الأول ١٤٤١هج