كنوز نت - كفرقاسم


إحياء الذكرى 63 لمجزرة كفر قاسم | فيديو وصور


نظمت المسيرة التقليدية لإحياء الذكرى الـ63 لمجزرة كفر قاسم بمشاركة حاشدة من أهالي المدينة والمجتمع العربي، صباح اليوم الثلاثاء.

كلمة محمد بركة


وشارك في المسيرة رئيس وأعضاء بلدية كفر قاسم واللجنة الشعبية وقيادات الأحزاب والحركات الوطنية ونواب عن القائمة المشتركة ويهود متدينين .

كلمة عادل بدير


ورفع في المسيرة العلم الفلسطيني والأعلام السوداء والشعارات المنددة بسياسات إسرائيل وجرائمها لا سيما مجزرة كفر قاسم النكراء التي أودت بحياة 49 بريئا، ورفع المشاركون كذلك لافتات تحمل شعارات منددة بازدياد أعمال العنف والجريمة بالمجتمع العربي. 

انطلاق المسيرة



كلمة الاهالي





النائب د. منصور عباس في ذكرى مجزرة كفرقاسم: بارتقائهم شهداء ترسخ وجودنا في الوطن

في ذكرى مذبحة كفر قاسم نقف وفاءً وإكرامًا للشهداء الذين ارتقوا إلى ربهم، مدافعين عن حقنا كعرب فلسطينيين، بالعيش أعزاء كرماء في وطننا بعد نكبة العام ١٩٤٨.
إن الرسالة التي كتبتها كفر قاسم بشهدائها في ذلك اليوم وفي كل يوم، أننا لن نقبل التهجير من وطننا تحت أي ظرف، وسنبقى متمسكين بحقوقنا مهما طال الزمان، وتطاول الباطل.
مجزرة كفر قاسم هي جريمة القتل الجماعي التي نفذها حرس الحدود الإسرائيلي ضد أهالي قرية كفر قاسم، المدنيين العزل في 29 تشرين أول عام 1956، وراح ضحيتها 49 إنسانًا: تسعة عشر رجلًا، وست نساء، إحداهن حامل بجنينها وثلاثة وعشرون طفلًا من عمر 8 إلى 17 عامًا.
حكومة إسرائيل ما زالت مطالبة بالاعتراف بمسؤوليتها عن الجريمة، بكل ما يحمله هذا الاعتراف من معنى. 
عهدًا علينا ألا ننسى وألا نغفر.

توما – سليمان في ذكرى مجزرة كفر قاسم: على الدولة الاعتراف بمسؤوليتها على المجزرة".

احيت الجماهير الفلسطينيية اليوم الذكرى ٦٣ لمجزرة كفر قاسم التي نفذتها قوات حرس الحدود الإسرائيلية، وراح ضحيتها ٤٩ شخص منهم الأطفال والنساء بالإضافة للعديد من الجرحى جميعهم من اهل كفر قاسم، حيث تم تنظيم المسيرة السنوية اليوم في مدينة كفرقاسم والتي شارك فيها الآلاف من أبناء شعبنا.


وفي هذه المناسبة قالت النائبة عايدة توما – سليمان:" على الرغم من مرور هذا الوقت الطويل، حكومات إسرائيل المتعاقبة رفضت مرارًا الاعتراف وتحمل المسؤولية عن المجزرة وتبعاتها، بل قامت عدة مرات بإسقاط مقترح القانون الذي قمت بتقديمه للاعتراف بتحمل المسؤولية عن مجزرة كفرقاسم".
واضافت النائبة : لقد اخذت على عاتقي منذ انتخابي السير على خطى رفاقي ماير فلنر وتوفيق طوبي ومحمد بركة بالمطالبة كل عام بتحمل المسؤولية والاعتراف بالمجزرة من خلال اقتراح قانون الا ان الحكومة وكذلك احزاب المعارضة الصهيونية صوتوا دائما ضد القانون . هذا التنكر لن يغير في حقيقة وقوع المجزرة والبشاعه التي كانت فيمن ارتكبها.

وأكدت توما سليمان أن لمجزرة كفرقاسم رمزية استثنائية في الوعي الوطني الفلسطيني، حيث حملت على مر السنين الصورة القاتمة للمحتل الذي يحاول فرض سيادته وقمع السكان الأصليين بشتى الوسائل المتاحة، وبعدها يبرئ نفسه من فعلته بحجة فهم الأوامر بشكل مغلوط".

وأضافت:" إن الدولة التي تدعي الديمقراطية لا يمكنها التنصل من مسؤولياتها التاريخية خصوصًا إذا كنا نتحدث عن مجزرة ببشاعة وفضاضة مجزرة كفرقاسم. كما أنها لن تتمكن من تحسين أوضاعها والتعامل مع القضايا بالشكل المناسب بدون تقديم الاعتذار لخمس مواطنيها".

وتابعت توما – سليمان قائلة بأن هذه المجزرة هي نتاج العقلية الاحتلالية التي تهدف إلى ترهيب أصحاب البلاد بغية التحضير لعملية الطرد والتهجير والاستيلاء على ممتلكاتهم. حيث كانت تهدف حينها الاخلاء منطقة المثلث من المواطنين العرب وتهويدها بشكل كامل.

وفي ختام حديثها قالت توما – سليمان بأن كل محاولات طمس الذكرى من خلال فرض التحديات الوجودية اليومية لن تنجح وسنبقى نذكر المجرم بفعلته ما حيينا. كما أننا سنستمر بمطالبة الحكومة الإسرائيلية للاعتراف بمسؤولية ارتكاب هذه المذبحة.