كنوز نت - الطيبة

جرافات الهدم تقضي على حلم شاب في الطيبة


فجر اليوم في حوالي الساعة الثالثة والنصف فجراً، اقتحمت الجرافات وقوات كبيرة من الشرطة مدينة الطيبة، وهدمت بيت عائلة محمود رمضان مصاروة بحجة البناء غير المرخص.
هذا واعرب السكان عن تذمرهم واستنكارهم لهذا العمل البشع والذي يتسبب بمعاناة الاهالي المتضررين.
يشار ان المنزل والذي كان قيد الانشاء قد بني لنجل السيد محمود مصاروة ما يعني تدمير حلم ومستقبل شاب في ريعان شبابه .

خفافيش الظلام تهدم منزل قيد الإنشاء بالطيبة رغم تقديم تخطيط اولي للمنطقة :

بلدية الطيبة تستنكر وتندد العملية الإجرامية وهدم بيت قيد الإنشاء للسيد محمود مصاروة بمنطقة وادي حمدان ، حيث قامت وحدة رقابة البناء القطرية مؤججة بقوات كبيرة من الشرطة فجر اليوم بهدم الأساسات رغم وجود تخطيط اولي للمنطقة ، بحجة البناء الغير مرخص .
ان هذا المنعطف الخطير بتعامل السلطة بملف محمود مصاروة وهدم اساسات بيته ( وبهذا التوقيت بالذات ) هو استمرار لسياسة القمع والتمييز العنصري ضد ابناء شعبنا . 

بلدية الطيبة قامت بتقديم عدة مقترحات هندسية لإنقاذ ما تم هدمه الا ان السلطات الغاشمة ابت ان تنفذ مخططاتها من سياسة الهدم والتشريد . 
اننا نحمل الحكومة والمؤسسة المسؤولية الكاملة للهدم وخاصة انه توجد طروحات هندسية قدمت لدوائر التخطيط لإنقاذ البيت . 
ومن هنا ندعوا جميع اهالي الطيبة عدم منح السلطة الغاشمة التسلل لتفتن بين ابناء البلد الواحد والشعب الواحد ، ان قضيتنا واحدة ومسلسل هدم البيوت يستهدفنا جميعاً في وطننا الذي لا وطن لنا سواه 

بلدية الطيبة وقفت وستستمر بالوقوف بجانب ابن الطيبة محمود مصاروة وعائلته ، ونقول لهم نحن معكم ونشد على اياديكم ، انتم اصحاب الارض وأنتم اصحاب الحق . 

ونقول للسلطة الغاشمة هنا باقون ما بقي الزعتر والزيتون . 

وسنستمر بتقديم الطروحات الهندسية لحل ضائقة الارض والمسكن .

اللجنة الشعبية في الطيبة  تندد وتستنكر عملية هدم البيت قيد الانشاء في الطيبة وتنادي الجماهير الالتفاف من حولها للدفاع عن البيت والمسكن .

ان ما حصل ليلة امس لهو وصمة عار على المؤسسة الاسرائيلية التي اطلقت الزمام لقانون البناء الجديد -قانون كيمنس-بان بتصدر اولوليات المهمات لدى السلطة في العبث في مجتمعنا العربي .
لقد اصبحنا اليوم بخبر لا تطمئن له القلوب وهو البداية لخطة مدروسة من اجل هدم البيت والعزيمة فخبر هدم بيت السيد محمود مصاروة وقع كالصاعقة ولكن ان لم يكن هو فلدى السلطات ملفات كثيرة للبيوت الغير مرخصة فكل بيت مبني دون ترخيص مهدد بالهدم 
زد على ذلك لا يوجد ما يكفي من مخططات لكي تعطي للمواطن الاطمئنان من عدم هدم بيته 

من هنا علينا ان نبدا ببناء خطة عمل نحن معا ضد عمليات الهدم المخطط لها مستقبلا وكون اللجنة الشعبية باعضائها فقط ليس به من فعالية كافية دون مشاركة واسعة من الجماهير فعلى جماهيرنا بالتكاتف من وراء اللجنة الشعبية من اجل الانطلاق بالنضال من اجل الدفاع عن البيت والمسكن .
وعليه فاننا نقول بصوت عالي لا لسياسة الهدم نعم لوضع خطط توسعية لمسطح الطيبة 

ان ما حصل البارحة لهدم بيت السيد محمود مصاروة لهو مؤشر واضح لتطبيق سياسة الهدم في الطيبة ومن هنا ننادي المسؤولين في لجنة التنظيم والبلدية باخذ الامور ماخذ الجد باتمام المخطات اللازمة من اجل اعداد اكبر ما يمكن من اراضي للبناء 

.فان هدم البيت هو هدم حلم ومستقبل شبابنا الذين يحلمون بمسكن يحتضنهم ولكن تاتي خفافيش الظلام وتهدم اولا هذا الحلم ومن هنا نقول ان هذا العمل الجبان الذي تقوم بها وحدة الهدم مدججة بالشرطة لهو عمل لهدم عزيمة شبابنا بالحياة الكريمة وهو يصب في سياسة التمييز العنصري ضد ابناء شعبنا في الوضع الذي نعيشه من ضائقة سكنية وعنف وعدم اعطاء امكانيات بتوسيع مسطحات البلدات العربية