كنوز نت - الطيرة - حاورها : ياسر الخالد 


حوار مع : المرشدة والمعالجة بالفنون مواهب دعّاس من مدينة الطيرة




العلاج بالفن هو الاستخدام العلاجي لصناعة الفن ، في إطار علاقة مهنية ، من قبل الأشخاص الذين يعانون من مرض أو صدمة أو تحديات في الحياة ، ومن قبل الأشخاص الذين يسعون إلى تطوير الذات. من خلال خلق الفن والتأمل في المنتجات والعمليات الفنية ، فهو يعمل على زيادة الوعي بالذات والآخر، والتعامل مع التوتر والتجاربالصادمة وتعزيز القدرات المعرفية. والإستمتاع بالإكتشاف.

وعن هذا الموضوع تحدثت مع المرشدة والمعالجة بالفنون السيدة مواهب دعّاس من مدينة الطيرة.

المرشدة والمعالجة بالفنون  مواهب دعّاس ، تسكن في، مدينة الطيرة  بالمثلث الجنوبي، حاصلة على لقب أول في بالمعالجة بالفنون، .
تمتلك خبرة لسنوات عديدة في هذا المجال وتعمل في عدة مدارس ومراكز تعليمية وروضات .

تعمل مع فئات عمرية من جيل 3 سنوات ولغاية 18 سنة مع طلاب عاديين ومع طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة في السوط العربي واليهودي ايضا.

تخرجت من كليّة همدراشا - بيت بيرل - وتعلمت في مركز "ليئور برعنانا ליאור בר ענאנה"  المركز المختص للمعالجين وانهت هناك دورة في العلاج السلوكي מנתחת התנהגות .

الدافع وارء تعلمها وعملها بهذا المجال هو بالاصل موهبة وحب وشغف للموضوع حين قرأت عنه فبادرت للتعلم واثبتت نفسها انها قادرة على الخوض في اي تجربة وان كانت جديدة على مجتمعنا العربي .


تقول مواهب والتي تعشق الموسقى ايضا وتمارسها يوميا لتكتسب الهدوء والراحة النفيسة ان الانسان بحاجة لجرعات تأمل بالحياة في الطبيعة فهي من عشاق الرحلات وتفضل ذلك بشكل جماعي وفردي .

وعن الصور التي تنشرها في موقع التواصل تقول مواهب : نحن بحاجة للتجديد ولكل صورة دائما ذكرى وحكاية وهي تساعد الانسان على تذكر لحظات جميلة والتفكّر بلحظات قادمة اجمل .


ما هو العلاج بالفنون؟

العلاج بالفنون هو علاج نفسي وعاطفي يمكن للطفل فيه أن يجري حوارا مع المعالجة، وأن ينتج أشياء بالمواد الفنية المتوفرة ليعبر عن مشاعره، ويفحص كيف يمكن أن يتصرف وأن يواجه الموقف. حتى ونحن نحلم، فإننا نتكلم مع أنفسنا بالصور وبالألوان، هذه هي الصورة الطبيعية التي نستطيع من خلالها أن نتواصل وأن نحل مشاكل حياتنا، إن العلاج بالفنون يمكن له أن يساعد في اكتشاف مكامن القوة لدينا لكي نواجه الضغوط، والضيق وكافة الأمور المربكة التي تجري في حياتنا يوميا.

ما الفائدة من العلاج بالفنون


يساعد العلاج بالفنون على خفض أشكال القلق والضغط والتوتر التي يمكن أن تصيب الأطفال حين يخضعون للعلاج، أو يتلقون علاجا طبيا، أو حين يضطرون للمرور بفحص في المستشفى، مواجهة الإصابة بمرض، أو حياة ممتدة مع مرض مزمن، أو مواجهة اعتلال الوضع الصحي، مواجهة الصدمة ومشاعر الحداد هي جزء من العلاج بواسطة الفن في المستشفى، بواسطة العلاج في المستشفى يمكن لنا أن نكتشف مكامن القوة الموجودة فينا لكي نشعر بأننا أصحاء مع أنفسنا.

كيف يتم العلاج بالفنون .


إن العلاج النفسي يقوم أساساً على حوار يتم بين طرفين (مريض - معالج)، هذا الحوار يتم غالبا من خلال تبادل الكلمات، أي ينشأ ما يسمى بالحوار لفظي وعادة يكون بين المريض والمعالج، حيث يطلق المريض العنان للسانه كي يعبر عما يجول بخاطره من ذكريات وأحداث ومشاعر وانفعالات كأول خطوة نحو تحقيق الاستبصار بطبيعة مشكلاته والتعرف على أسبابها متقدما نحو الشفاء .

غير أنه في كثير من الأحيان نجد المرضى يتوقفون عن الحوار اللفظي ويلوذون بالصمت طوال الجلسة العلاجية، وبالرغم مما في الصمت من لغة، فإن الصمت الطويل خلال الجلسات المتعددة إنما يهدد عملية العلاج النفسي ويحول دون تقدمها، بل قد يؤدى إلى فشلها.



التعامل مع مشاكل الاطفال النفسية:-

المرضى من الأطفال أيضا لا تمكنهم اللغة من إقامة حوار يعكسون من خلاله طبيعة مشكلاتهم ومن ثم لجأ المعالجون النفسيون إلى وسائل أخرى يمكن الاستعانة بها لإقامة الحوار وتحقيق التواصل مع المرضى وخاصة مع الأطفال لعل أهمها فى رأينا استخدام الرسم في العلاج النفسي، سواء كعامل مساعد أو رئيسي في العملية العلاجية .

 الآثار الإيجابية التي يحققها العلاج بالرسم، كالتواصل، التوافق الاجتماعي:

يعد الرسم عمل فني تعبيري يقوم به الطفل، وهو بديل عن اللغة، وهو شكل من التواصل غير اللفظي، وأيضا شكل من أشكال التنفيس، فالأطفال عن طريق الرسم يعكسون مشاعرهم الحقيقية تجاه أنفسهم والآخرين، ومن ثم كانت الرسوم وسيلة ممتازة لفهم العوامل النفسية وراء السلوك المشكل، وقد أثبتت الدراسات النفسية التحليلية للأطفال أننا نستطيع من خلال الرسم الحر الذى يقوم به الطفل أن نصل إلى العقل الباطن، والتعرف على مشاكله وما يعانيه، وكذلك التعرف على ميوله واتجاهاته ومدى اهتمامه بموضوعات معينة فى البيئة التى يعيش فيها، وعلاقته بالآخرين سواء في الأسرة أو الأصحاب أو البالغين .