كنوز نت - محمد علي سعيد


ملاحظات عامة حول الإضراب كوسيلة نضالية.


أقرت قيادة الجماهير العربية من المتابعة والسلطات المحلية والمشتركة وغيرهم أن يكون الإضراب غدا (الخميس 3-10-2019) في جميع بلداتنا العربية (وماذا مع العرب في المدن المشتركة)..
كما ويشمل الإضراب الجميع بما في ذلك المدارس من طلاب ومعلمين.

* ولي بعض التحفظات حول الإضراب، فحبذا لو لم يشمل المدارس ففيه سيخرجون الى الشوارع وهي بيئة داعمة للعنف ولأنواع الفساد الأخرى (والفراع مفسدة)..
* وماذا مع من سيتضررون من الإضراب كطردهم بأسليب شتى من أماكن عملهم (لا سمح الله).. وما سيعانيه المعلمون وضمن القانون لمن يخالف أوامر الوزارة.
* الإضراب وسيلة تكررت ممارستها وأعتقد أنها فقدت الكثير من تأثيرها، وعلينا ابتكار أسليب نضالية أخرى، وشعبنا ذكي ومبتكر جدا.


*** وعلى سبيل الذكر لا الحصر:

- تسليم مفاتيح السلطات المحلية لوزارة الداخلية،
- التظاهر أو الإضراب عن الطعام أمام المؤسسات الحكومية كالكنيست والوزارات،
- الاستفادة من تجربة الأثيوبيين: اغلاق شوارع وما الى ذلك.
- اعادة حصة التربية الاجتماعية رسميا.. فلقد أفادت كثيراا، وكم نحن بحاجة اليها اليوم.
- التوجه الى العالم وشرح قضايانا من عنف ممنهج ضدنا وغيره، وبكل اللغات، وارسال مندوبين عنا لمخاطبتهم مباشرة.
- طباعة كراسة/ كتيب، بأكثر من لغة وتوزيعه في العالم. (ما زلت أذكر وأحتفظ بكتاب المرحوم شاعر العروبة: سميح القاسم، وكتابه "من فمك أدينك"... لماذا لا نكرر التجربة، لنفضح عنصرية هذه الدولة.. فالعالم لا يعرف كما نتوقع).
*** ومع ذلك أنا مع الإضراب من باب احترام قياداتنا وليس إلا.