كنوز نت - غصون ريان


جمعية الروح الطيبة تطلق مشروع "يد للمجتمع"


جمعية الروح الطيبة تطلق مشروع "يد للمجتمع" لتعزيز التطوّع في البلدات العربية وبضمن ذلك مكافحة آفة العنف


أطلقت جمعيّة الروح الطيبة المشروع التطوعي الأوّل من نوعه "يد للمجتمع" في البلدات العربية بمشاركة المئات من المتطوعين من كافة الأجيال الذين سينخرطون بالعمل التطوعي في بلداتهم لتطويرها وخدمة أهلها، ويهدف المشروع إلى بناء وحدات تطوّع قياديّة في كافة البلدات العربية في مجالات عديدة ومتنوعة بالتعاون مع مؤسّسات وجمعيّات محلية، بحيث تتخصّص كل مجموعة تطوعيّة في مجال محدّد بعد أن تجتاز التأهيل المناسب.


وانطلقت في الأسبوع الأخير المرحلة الأولى من المشروع بالتعاون مع جمعيّة آذار ومؤسّسة بطيرم ووحدة الإنقاذ، علمًا أنّ المشروع يهدف إلى ضم أكبر عدد ممكن من المؤسّسات والجمعيات الناشطة في المجتمع العربي في مراحله المقبلة. ويشار إلى أنّ المرحلة الأولى من المشروع تشمل العمل التطوعي في ثلاثة مجالات وهي مكافحة آفة العنف بالتعاون مع جمعيّة آذار، ومكافحة الحوادث البيتية التي يتعرض لها الأطفال بالتعاون مع مؤسّسة بطيرم، ومجال الإسعاف الأولي بالتعاون مع وحدة الإنقاذ، وتمّ بناء مجموعات تطوعيّة تضم متطوعين فوق جيل 18 بلغ عددهم نحو 375 متطوع في 25 بلدة عربية، بحيث تتخصّص كل مجموعة في مجال معيّن وتتلقى التأهيل المناسب لتهيئتها للعمل التطوعي في مجال تخصّصها، ويحصل المتطوعون عند نهاية التأهيل على شهادات إنهاء تمكّنهم من بدء نشاطهم التطوعي في المجال والمساهمة في التغيير الإيجابي داخل البلدات العربية. المرحلة الثانية من المشروع ستنطلق في غضون ثلاثة شهور وتضم 25 بلدة أخرى و375 متطوّع ومتطوعة إضافيين.



وسيتم في المراحل المقبلة للمشروع ضم مؤسّسات أخرى في مجالات عديدة إضافيّة، وضم المزيد من البلدات العربية، وإشراك الالاف من أبناء الشبيبة العرب في العمل التطوعي، وبهذا يكون هنالك في كل بلدة وبلدة عدّة مجموعات تطوعية، تنشط كل مجموعة في مجال تطوّع مختلف بحسب تخصّصها، وستدار كل المجموعات من قبل جمعيّة الروح الطيبة والتي ستقدّم كل الدعم وآليات المساعدة لإنجاح المشروع.


هلال حاج يحيى، مدير مجال المجتمع العربي في جمعيّة الروح الطيبة: "هذا المشروع سيساهم بشكل كبير في خلق وتطوير قيادة متخصّصة تساهم في إحداث نهضة مجتمعيّة في كافة المجالات والنواحي. المجتمع العربي يعاني من العديد من الآفات والمشاكل، ومحاولة معالجتها كلها هو أمر في غاية التعقيد، لذا بعد دراسة وبحث الموضوع بشكل متعمّق وجدنا أنّ الأنسب هو التخصّص وبناء وحدات تطوّع في كل بلدة وبلدة بالتعاون مع المؤسّسات المحليّة، بحيث تنشط كل مجموعة في مجال تخصّص واحد وبهذا لا تتشتّت الجهود والطاقات وانّما يتم توجيهها وتركيزها ما يضمن نجاعتها ونجاحها".