كنوز نت - المكتب الاعلامي


الحزب الشيوعي: مطلب الساعة إسقاط حكومة الهدم والترانسفير


نعم لتشكيل القائمة المشتركة دون تلكؤ حسب قرار لجنة الوفاق


دعت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الإسرائيلي في اجتماعها يوم الأربعاء 23 تموز 2019 في حيفا، إلى إتمام تشكيل القائمة المشتركة لانتخابات الكنيست الـ 22، ورصّ الصفوف في مواجهة مخاطر وتحديات المرحلة.

وكانت قد ترأست وأدارت الجلسة الرفيقة سلمى هيبي، وقدّم السكرتير العام للحزب الرفيق عادل عامر بيانًا سياسيًا شاملاً حول التطوّرات السياسية الراهنة في البلاد والمنطقة، كما قدّم سكرتير الجبهة الرفيق منصور دهامشة تقريرًا حول سير الاتصالات والمفاوضات لتشكيل القائمة المشتركة.


واتخذت اللجنة المركزية القرارات التالية بالإجماع:

•إنّ جرائم الهدم والترانسفير في الأراضي المحتلة في صور باهر تندرج ضمن التطبيق الميداني لتطبيق "صفقة القرن"، والتي تنضم إلى جرائم الهدم في عرعرة وفي العراقيب وتهديد عشرات آلاف البيوت العربية بالهدم؛ وكلها تأتي أيضًا في سياق الحملة الانتخابية لليمين العنصري بزعامة نتنياهو.
•إنّ تهديدات إدارة ترامب ضد إيران والحلف العسكري بقيادة أمريكية ينذر بخطر جرّ المنطقة إلى حرب أتون في خدمة المصالح الإمبريالية. إنّ دورنا في إزاء هذا كلّه هو الإسهام في إسقاط حكومة نتنياهو – الحليف الاستراتيجي لإدارة ترامب المنفلتة وللقوى الرجعية العربية التي تتآمر لتصفية القضية الفلسطينية.

•إنّ مطلب الساعة هو إتمام تشكيل القائمة المشتركة، دون تلكؤ، تحت سقف قرار لجنة الوفاق وبناءً على التفويض الذي وقعته مركبات القائمة الأربعة. وهذا شرط أساس لإسقاط اليمين حيث تتجه كل الخارطة السياسية نحو التحالفات والمطلوب هو منع تبديد أصوات المواطنين العرب وكل القوى التقدمية على الساحة السياسية في إسرائيل.

•إنّ قرار الحكم الذي أصدره القاضي دافيد مينتس (كرأي أقلية) في قضية شطب الرفيق النائب عوفر كسيف – والذي اعتبر فيه الرفيق كسيف "عدوًا للدولة" وحلل دمه عمليًا حسب الشريعة اليهودية – هو قرار خطير يشكل سابقة لملاحقة كل من يعارض الحكومة باعتباره "خائنًا". تدين اللجنة المركزية هذا القرار وتعبّر عن اعتزازها بالرفيق كسيف وبمبدأ الشراكة الأممية والنضال اليهودي-العربي المشترك.

• دعم النضال العادل الذي يخوضه الممرضات والممرضون ضد سياسة الحكومة، ضد موقف وزارتي الصحة والمالية بمنع زيادة الملاكات وتقليص 20% من أجورهم. ودعم الخطوات الكفاحية التي اتخذوها في مواجهة ظروف عملهم.

•دعوة الرفاق والأصدقاء في كل الفروع للاستعداد لمعركة انتخابية قاسية وشحذ الهمم من أجل أكبر إنجاز للجبهة وللجماهير العربية والقوى الديمقراطية.