كنوز نت - النقب


في ظل استمرار الهجمة السلطوية: الإعلان عن تشكيل "إتحاد أبناء النقب" 




بعد المؤتمر التأسيسي في بلدة تل السبع، عُقد أمس الخميس (20.6.19)، اجتماع للجنة التحضيرية في مدينة بئر السبع، بهدف بناء خطة والبت في الخطوات العملية، حيث تقرر تسمية الجسم الجديد "إتحاد أبناء النقب" والتحضير لمؤتمر عام سيتم عقده خلال الأشهر القادمة.

يأتي طرح الجسم الجديد، في ظل استمرار الهجمة السلطوية على الإنسان والأرض والمسكن، وتضييق الخناق على المزارعين وأصحاب المواشي، والتي تسارعت وتيرتها في السنوات الأخيرة، في ظل حكومة اليمين المتطرف، وغياب خطوات عملية من قبل معظم صنّاع القرار والمسؤولين، وعدم وجود أفق للحل في الوقت الراهن.

وقال أحد المبادرين، حسين الرفايعة، رئيس اللجنة المحلية في قرية بئر الحمام: "تم انتداب مجموعة مصغّرة بعد لقاء تل السبع، لتشكيل جسم يوحد أهل النقب تحت إطار واحد ومنظم بهدف الدفاع عن قضايا الأهل، حيث أقر في هذا الاجتماع اسم الجسم وسيرورة العمل".

وأضاف: "تم الاتفاق بين الأخوة المجتمعين على أن يكون اسم الجسم 'إتحاد أبناء النقب'. يحق لكل إنسان الانتماء لهذا الجسم على أساس المصلحة العامة، وبدون اعتبارات سياسية. وكذلك اتفق أن لا يكون هذا الجسم حزبا سياسيا، ولن ينشط بأي شكل من الأشكال في العمل الحزبي، بهدف ضم كافة أطياف المجتمع إليه، ومن مبدأ أن نكون على نفس المسافة من جميع الأحزاب القائمة ونتعامل مع الجميع على أساس المبادئ التي قام عليها إتحاد أبناء النقب، بدون التهاون أو المهادنة مع أي حزب كان".

وقرر المجتمعون أن يعمل "إتحاد أبناء النقب على أساس مهني، وذلك من خلال لجان مهنية في كل مناحي الحياة، تتكفل بإرشاد المواطنين العرب-البدو في الجنوب على طرح قضاياهم بطريقة منظمة ومهنية أمام الجهات المختصة، لمنع البلبلة التي أوجدتها سياسة الحكومة وأذرعها العاملة في النقب، والمتمثلة بما يسمى 'سلطة إسكان وتطوير البدو'، والتي هي الموجه لكل الأجسام الحكومية لكيفية التعامل مع السكان في النقب، والجرائم التي حلت بأهل النقب من هدم بيوت وممارسات تهويدية".

وأكد القائمون على المجموعة، وهم من قرى مختلفة في النقب، أنه "يحق لكل إنسان وحسب أهداف إتحاد أبناء النقب، أن يكون عضوًا في هذا الجسم وعلى أساس المصلحة العامة، كون الجسم لكل أبناء النقب وليس حكرا على شخص أو مجوعة".