وفد من الحركة الاسلامية يشارك في الاحتفال بالافراج عن الاسير سمير سرساوي


ام طه، والدة الاسير المحرر سمير سرساوي: الحمد لله الذي أحياني حتى تكحلت عيناي برؤية ابني، وعقبال باقي الامهات.. 
 

مشاركة للحاجة ام طه تلك المرأة الصابرة التي افنت عمرها منتظرة هذه الساعة ، ساعة الافراج بدموع من الفرح واللوعة، استقبلت ابطن ظهر الاربعاء ابنها البطل المحرر سمير سرساوي هذا البطل الذي قضى ثلاثين عاما متنقلا بين سجون الظلم والبغي محروماً من الخروج ولو لساعه لوداع ابيه واخيه الذين قضيا وهو خلف القضبان .


رئيس الحركة الاسلامية، والنائب السابق الشيخ ابراهيم صرصور وضع على رأس سلم اولوياته ،قضية الاسرى والتي اخذت الكثير من وقته ليلا ونهاراً، تبعه في ذلك النائب عبد الحكيم حاج يحيى والذي قام بالعديد من الزيارات للسجون شملت غالبية الاسرى حتى صدر امر وزير الامن الداخلي بمنع هذه الزيارات .

مساء الاربعاء شارك وفد من الحركة الاسلامية بالاحتفال الذي اقيم احتفاءاً بالافراج عن الاسير سمير سرساوي والذي ضم كلا من الشيخ ابراهيم صرصور، 
النائب المهندس عبد الحكيم حاج يحيى ، د/منصور عباس رئيس القائمه العربية الموحدة ، د/ احمد اسدي والشيخ نمر ابو اللوز .

خلال كلمة الاسير المحرر اشار الى دور الشيخ ابراهيم الكبير بين اعضاء البرلمان ومتابعته الحثيثة لموضوع الاسرى وزياراته المتكررة للسجون .

في تعقيبه على الافراج قال النائب عبد الحكيم حاج يحيى انه يتمنى لجميع الاسرى الافراج في اقرب وقت ممكن ليتسنى لهم الانخراط في حياتهم المجتمعية .

وتابع حاج يحيى بانه وخلال زياراته للاسير سرساوي مرات عديده وجد فيه روح التحدي والاقدام والعزة رغم الزنازين ورغم زرد السلاسل.


وتابع حاج يحيى كانت اللقاءات مع الاسرى تتخللها العواطف الهياجة الناتجة عن منعهم من لقاء عائلاتهم الا من وراء الالواح الزجاجية ،في احد الزيارات حملني امانة ثقيلة جداً " عندما تذهب لزيارة امي صافحها وقل لها بان يدك لامست يدي عسى ذلك ان يواسي جراحها "

كانت لحظات مؤثرة عندما اوصلت الامانة للحاجه ام طه والدة الاسير سمير سرساوي .

بدوره قال الشيخ ابراهيم صرصور ان الكلمات لا تستطيع ان تصف عمق المشاعر في مثل هذه المناسبات الفارقة في حياة شعبنا.. وقفت من خلال زياراتي الدورية للاسرى على مدى سنوات عضويتي في البرلمان، على محورية قضية الاسرى التي تمثل اعظم وأشرف ملفات القضية.. تعلمت الكثير من الاسرى واهاليهم وامهاتهم، وسنظل نتابع قضيتهم حتى يحظوا بالحرية بعد طول غياب..