القائمة المشتركة في اجتماعها الأسبوعي:

" ندعو الى منافسة ديمقراطية وسياسية وحضارية في الانتخابات للسلطات المحلية " 

" صمود الناس في الخان الأحمر هو الأساس لصد مخططات التطهير العرقي"

" مواصلة النضال على كافة الأصعدة حتى ابطال قانون القومية، والتصدي للتشريعات العنصرية"



دعت القائمة المشتركة ابناء شعبنا في الداخل وكافة الأطراف المشاركة في الانتخابات المحلية الى الالتزام بمنافسة ديمقراطية وسياسية وحضارية ونزيهة ونبذ العنف والتحريض واثارة النعرات.
 
جاءت دعوة القائمة المشتركة، خلال اجتماعها الأسبوعي في الكنيست، امس الاثنين، والذي تناولت فيه جملة من القضايا ومنها، انتخابات السلطات المحلية، التطهير العرقي في خان الأحمر، اضراب الأسير خضر عدنان، حوادث الجريمة الأخيرة، مواصلة النضال لابطال قانون القومية ومواجهة القوانين العنصرية المطروحة على جدول أعمال الكنيست.



 وناقشت القائمة المشتركة الانتخابات للسلطات المحلية في ظلّ الظروف المركَّبة، وإزاء التحديات المَصيرية والوجودية الكًبرى التي تواجه شعبنا، ووجهت دعوة لابناء شعبنا الى جعل انتخابات السلطات المحلية القادمة، للرئاسة والعُضوية عرسًا ديمقراطيًّا، بحيث تكون المنافسة بين الاحزاب والقوائم والأفراد نزيهة وحَضارية وديمقراطية حقيقية، وفي إطار رؤية وطنية جامعة، بعيداً عن العَصَبيَّة العائلية والطائفية، وبعيداً عن التحريض والتجريح والإساءة وأي شكل من أشكال العنف، والحرص على احترام حرية التنافُس والنقاش على أساس البرامج والطروحات، والإمتناع الكليّ عن المَسِّ بالأمْلاك العامَّة والخاصَّة.

 
التصدي لمخططات التطهير في الخان الأحمر
 
وحيّت القائمة المشتركة صمود الناس في الخان الأحمر مؤكدة أنه العامل الحاسم في الانتصار ضد مخططات التطهير العرقي، وفي تحريك التضامن المحلّي والدولي وفي ردع الحكومة الإسرائيلية عن تنفيذ الهدم حتى الآن.

ودعت القائمة المشتركة ابناء شعبنا إلى التواجد في الخان الأحمر، خاصة في هذه الأيام، التي تقوم فيها قطعان المستوطنين بتنظيم مظاهرات بجوار الخان الأحمر لإرهاب السكان وللضغط على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ الهدم. 
 
مواصلة النضال لابطال قانون القومية، والتصدي للتشريعات العنصريك 
 
وناقشت القائمة المشتركة في اجتماعها أيضا، ابعاد قانون القومية العنصري، واقتراحات لقوانين عنصرية ستناقشها الكنيست في دورتها الحالية، وأكدت مواصلة التصدي حتى ابطال قانون القومية الذي يحمل مخاطر كبيرة على مكانة وحقوق شعبنا الفلسطيني عبر طرفي الخط الأخضر، ويهدد حقوقنا الوطنية المشروعة.