اعداد : ياسر خالد
تشهد مناسبتنا خصوصا في الافراح واللياللي الملاح ظاهرة اطلاق النار والمفرقعات (الالعاب النارية)
وبالفترة الاخيرة شهدنا ولم نزل نشهد استعمال السلاح واطلاق النار لاسخف الامور
حتى انه اصبح عيبا ان تمر مناسبة دون اطلاق النار!!!
موقع كنوز نت يطرح تساؤلات مفتوحة!!!
هل تؤيد اطلاق النار او تعارض
؟
كيف يمكن محاربة هذه الظاهرة
؟
ما هي ماخطرها غلى المواطن؟
هل لها ايجابيات ام سلبيات
؟
اراء شريحة من المواطنين :
ملك مصاروه \ الطيبه المثلث
.jpg)
موضوع مهم طرحه وكل الاحترام لكم
بالنسبه لي وحسب رايي ظاهرة اطلاق الرصاص او الالعاب الناريه لا اؤيدها بتاتا
لانها ظاهره سلبيه تخلف اضرارا ماليه وتحصد اروحاء ابرياء وحسب رايي عندما يقدم اي شخص على رفع السلاح ولا يعرف اين مصير هذه الرصاصه
أهو في الهواء ام في الجسد فهو بنظري قاتل....
هذه الظاهره السلبيه اصبحت تتفشى بقوه وتمس بحق الحياه والامن وتشكل خطوره على حياة الناس وهذا يدل على مدى التخلف والرجعيه و العنف في
مجتمعنا!! فاين سلطة القانون؟! واين الناس التي تهتم بمصلحة البلد؟!
لهذا حسب رايي لمنع وعلاج هذه الظاهره واستئصالها من منظومة حياتنا يجب ان يتم التطبيق القانوني فكل شخص يحمل السلاح يقدم للقضاء
وفي حال غياب القانون فلا نعجب بتفشي هذه الظاهره!
داليدا جمعه \ الطيبه
.jpg)
ظاهره تشمئز لها الابدان واعارضها بشده ...
يمكن محاربتها بمقاطعه العرس والاحتفال اذا كان لدينا العلم مسبق بوجود سلاح واطلاق نار ....
وانا مع اعتقال العريس الذي يطلق النار في فرحه ...
ظاهره لااااا يوجد لها ايجابيات مطلقاً ولا تعبر عن الفرح بتاتاً
د. اسامة مصاروة \ الطيبة

لا ينطح عنزان حول رفض هذه الظاهرة المقيتة والمميتة احيانًا.
انها ظاهرة تدلّ وتشير الى تخلف حضاريّ وثقافيّ وأخلاقي عند من يمارسها.
انها ظاهرة تفضح ايضًا العيوب ونقط الضعف في شخصية من يمارسها.
فلو كان غير ذلك لما لجأ لمثل هذه الممارسة التي تشكل تلويثا جسديًّا ونفسيًّا.
انها ظاهرة يقول من يمارسها للمحتمع انه لا يهتم بهم ولا يحترم رغباتهم وللأسف هناك من يشجعه ويحفزهويصفق له وربما يقلّده.
واأسفاه هؤلاء الغوغائيون اصبحوا قدوة يحتذى بها وكأننا لا نملك اساليب اخرى للتعبير عن فرحتنا وبهجتنا.
وليد عاصي \ الطيبة

ظاهرة مقيتة ستؤدي بنا حتما للتهلكه..
واصبحت خطرا كبيرا يدق على ابواب البيوت
نهى ناشف \ الطيبة

أعارض بشدة لانها خطيرة جدا
لان الرصاصات الطائشة يمكن ان تصيب كل واحد منا
عندما نكون بعرس ويحدث إطلاق نار يجب علينا مغادرة العرس
زهدي حمودة \ القدس الشاعر خالد اغبارية \ ام الفحم

عادة اطلاق النار في لبنان قديمة، فالرصاص ينهمر كالمطر في أي مناسبة كانت،
سواء فرح، أو نجاح، او حتى جنازة واحيانا بلا مناسبة.
كل يوم هناك اطلاق نار لسبب ما حتى اصبح صوت الرصاص مثل صوت السيارات والتلفاز في يومياتنا ، ان خطورة المسألة اصبحت اليوم بعدم معرفة
الناس بالخلفية الدينية لهذا الفعل وما يترتب عليه دينيا وقانونيا.
ويعتبر انه وبشكل اساسي هو مسبب للأذى الجسدي وبالتالي فإن من اطلق الرصاص واصاب شخصا وقتله فسيعاقب عند الله عقاب القتل دون عمد، واذا
كان عارفا بإمكانية تعريضه الناس للخطر فذلك يعني ان عقابه سيكون عقاب القاتل، وقد شدد القرآن الكريم في آيات منه على حرمة التعدي وبالتالي فان فعل
اطلاق الرصاص او حتى المفرقعات هو تعدٍّ على راحة الناس وعلى راحة الاطفال الذين يصابون بصدمات نتيجة هذه الافعال، وكل تعد على الناس محرّم
وظاهرة إطلاق النار من قبل بعض الأشخاص في المناسبات المختلفة تسبب إزعاجاً للمواطنين وتزرع الخوف في نفوسهم ولا سيّما الأطفال منهم، مع ما
يرافقها من أضرار مادية وضحايا وإصابات جسدية خطرة ومن هنا اهيب بالمواطنين الإحجام عن ممارسة هذه الظاهرة القاتلة غير الحضارية، حفاظاً على
السلامة العامة، وأدعوهم إلى التعبير بوسائل سلمية.
كما اصبح اطلاق الرصاص في المناسبات عرفاً، كذلك اصبح سقوط الضحايا، فنسبة الرصاص ترتفع والخسائر البشرية ترتفع ايضا. فلا قانون منع اطلاق
الرصاص في المناسبات، ولا تحريم الدين لهذه العادة شكّلا رادعاً، وبات جميع الناس في خطر القنص المتعمد وغير المتعمد، والضحايا منهم عظة لمن لا يتعظ .
ومن هنا طبعا انا ضد هذه السلبيات جميعها وامقتها لأنها تجلب الدمار لمجتمعنا وتحيده عن الطريق السَّوِي .
د. إبتهاج النادي / نابلس

أنا ضد استخدام الأسلحة النارية وحتى المفرقعات ، بالمناسبات السعيدة والأفراح.
سلبياتها معروفة وهي : الأذى الذي يصل في كثير من الأحيان لزهق أرواح بريئة ،
وقلب موازين الفرح إلى بيوت أجر أو سجن ، وأحلاهما مر.
وليد فريج كفر \ قاسم

اي إيجابيات لإطلاق الرصاص والمفرقعات في الأعراس هذه ظاهرة سلبية خطيرة جداً ومزعجة
حدثت كثير من الإصابات والكوارث وطريقة محاربتها يجب ان تكون متكاملة من كل الأطراف
فمثلا في كفر قاسم اليوم تقريبا الظاهرة انتهت والحمد لله والسبب باعتقادي محاربة هذه الظاهرة اجتماعيا
حتى كان الضيوف ينسحبون من الأعراس التي يطلق فيها الرصاص
كما دعا امام المسجد الى مقاطعة هكذا اعراس وأعلن انه سيقاطع تلك الأعراس وانه سينسحب في حال تم إطلاق رصاص في العرس
كما كان للسلطة المحلية والشرطة دور بارز حيث تم استدعاء العريس ووالده
الى محطة الشرطة وتسليمهم تحذير بعدم إطلاق الرصاص في عرسهم
اما العريس فأبلغ الحضور بان عرسه لن يكون فيه إطلاق للرصاص طالبا الشباب احترام رغبته.
ضياء مدني \ الطيبة

لا اؤييد...كل ما فيها سلبي
مخاطرها هي الموت
محاربتها هو عدم التفاف الناس حولهم.
سهام محمود \ القدس

استعمال الأعيرة النارية في الأعراس والمناسبات بالتعبير الخاطئ عن الفرحة والسعادة، أن هذه الظاهرة دخيلة على المجتمع والثقافة.
أن مثل هذه السلوكيات ناجمة عن مشاكل نفسية يعانيها متابع ومطلق الأعيرة النارية والمفرقعات،
فهي تصرفات سلبية نابعة من تلك الأفلام والمسلسلات التي تنمي العنف وتغذيته لدى شبابنا على وجه الخصوص.
.jpg)
إطلاق الأعيرة النارية بقصد التقوي بها أو لإخفاء بعض مشاعر النقص التي يعانيها مطلق هذه الأعيرة،
كشعوره بالضعف وقلة المستوى عن أصدقائه والخوف أحياناً، وغيرها من الصفات السلبية.
أن رفض الكثيرين لهذه السلوكيات يدل على تنامي الوعي لدى الشباب وشعورهم بخطورتها،
وهناك دور للمدارس والجامعات والشرطة المجتمعية في بيان الآثار السلبية لهذه التصرفات
وما تحمله من مخاطر ومشاكل على الفرد والمجتمع.
منى ابراهيم \ الناصرة

لا احبذ إطلاق الأعيرة النارية في عرس ولا أصواتها، لما تخلفه من مشاكل جراء هذا التصرف غير المسؤول.
فلا فائدة تُجنى جراء إطلاق الأعيرة النارية والمفرقعات والأصوات الناجمة عنها، إلا تبذير المال والتسبب في مضايقات الناس وإزعاجهم،
وحوادث لا تحمد عقباها، إضافة إلى انقلاب الفرحة والسرور إلى حزن ومأساة، وخسائر في الأرواح والممتلكات.
أن منع مثل هذه السلوكيات والتصرفات من قبل الشرطة لهو أكبر دليل على خطورتها على الفرد والمجتمع وعدم الفائدة منها،
أن التعبير عن الفرح في المناسبات لا يكون بمثل هذه السلوكيات والتصرفات الخاطئة التي تمنعها الدولة.
05/11/2015 10:51 am
.jpg)
.jpg)