الإفراج عن رجل اعمال مشهور من الشمال والذي نسبت له تهمة الاغتصاب زورا
اعتقلت شرطة الجليل في تاريخ ٢٠.٨.١٨ احد رجال الاعمال المعروفين في الجليل بعد ان نسبت له تهمة اغتصاب احدى الموظفات لديه.
بناءً عليه مددت محكمة الصلح في عكا اعتقال المشتبه به بيومين للتأكد من صحة ادعاءات المجني عليها، ومن بعدها طالبت الشرطة مره ثانية تمديد لاعتقال لعدة ايّام لغرض التحقيق ، بعد النظر بملف التحقيق قامت محكمه الصلح بتمديد اعتقال المشتبه به لمده يوم واحد فقط بعد ان هاجم محامي الدفاع الاستاذ حنا بولس الشرطه التي تخاذلت في جمع الادله والتي من شأنها اثبات برائه موكله، وادعى بان الشرطه توانت في عملها ، آمنت بقصه المشتكيه ولم تكترث بجمع الادله التي من شأنها تبرئه موكله، بناءً عليه انتقدت المحكمه عمل الشرطه ومنحتها فرصه لجمع الادله خلال يوم واحد.
للاسف الشديد لم تحترم الشرطه قرار المحكمه وقدمت طلب جديد لتمديد اعتقال المشتبه به رغم عدم قيامها بجمع الادله المطلوبه.
الغرابه بالامر بان محكمه الصلح قبلت طلب الشرطه ومددت اعتقال المشتبه به معلله ذلك بوجود الادله الكافيه لارتكاب المشتبه به الجريمه المنسوبه اليه.
ردا على هذا القرار المجحف قدم الاستاذ حنا بولس استئنافا للمحكمه المركزيه ادعى به بان التهمه ملفقه، اذ ان المشتكيه والتي طردت من العمل نتيجه لإهمالها، وجدت الفرصه ملائمه لتلفيق تهمه الاغتصاب لمشغلها وادخاله الى السجن.
الاستئناف قدم على الفور وبعد الحكم المجحف مباشره وانعقدت جلسة الاستئناف بغضون ساعه واحده من صدور الحكمً.
هذه وادعى محامي الدفاع بان الشكوى قدمت بعد مرور اكثر من شهر من فصل المشتكيه عن العمل، وان المشتكيه تسكن بقرب من مركز الشرطه ولَم تقم بتقديم الشكوى حالا ، هذا وقام شهود من بين العمال بالادلال بشهاده بان المشتكيه عملت في الْيَوْمَ الذي حسب ادعائها تم به الاغتصاب حتى نهايه يوم العمل، لم يلاحظوا اَي تصرف غريب من قبل المشتكيه ، لم يسمعونها تصرخ وتطلب النجده رغم ان حسب ادعاءات المشتكيه، تم الاغتصاب في مكان العمل، رغم وجود العمال والضيوف ، الامر الذي اثار دهشه حاكم المحكمه المركزيه في حيفا، سعاده القاضي ناصر جهشان والذي قبل استئناف المحامي حنا بولس وامر بتحرير المشتبه به على الفور وذلك يوم امس ، الجمعة .
يشار بالذكر ان مثل هذا الحدث، تكرر عده مرات في الماضي ، في أماكن عمل مختلفه ، حيث تتقدم الموظفات بشكوى زور ضد المشغل اما انتقاما منه أو لغرض الابتزاز، وللاسف الشديد، تقوم الشرطه بالاعتقال دون التمييز بين الحق والباطل وهنا يكمن دور محامي الدفاع في الكشف عن الحقيقه بأسرع وقت ممكن متصديا لتعسف الشرطه فيكون بمثابه ملاك الرحمه للمظلومين.
محامي الدفاع الاستاذ حنا بولس

25/08/2018 02:14 pm 4,166
.jpg)
.jpg)