بسم الله الرحمن الريحم

تصريح صحفي صادر عن وحدة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة"أبناء الزواري"

وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا ۖ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ. صدق الله العظيم.

يا جماهير شعبنا الأبي المجاهد يا أبطال فلسطين الحبيبة يا من سطرتم بصبركم وتضحياتكم أروع ملاحم البطولة والفداء وأروع ملاحم الثبات على مبادئكم وثوابتكم.

خرجنا نحن أبناء الزواري من رحم جهادكم وعطائكم بإلهام من الله عز وجل بعد أن وفقنا وهدانا لهذا العمل الصغير بحجمه الكبير بتأثيره وكأنها رسالة من الله بان عدونا هو أوهن من بيت العنكبوت.

وبعد أن أثبت العدو عجزه وقلة حيلته تجاهنا، سارع الى الضغط على أهالي غزة عن طريق اغلاق المعابر في محاولة منه للضغط علينا بايقاف اطلاق رشقات بالوناتنا تجاه أراضينا المحتلة.

لكن بفضل الله تعالى كنتم على قدر ثقة الله بكم، فكلنا نعلم ان هذا العدو لا عهد له ولا ميثاق وان ايقافنا للبالونات لن يجلب لنا حقوقنا أو يرفع عنا الحصار. فكان القرار بالاستمرار حتى نرى ما نريده على أرض الواقع وبعيدنا عن املاء الشروط والمساومات.

فما كان من العدو بعدها الا أن سارع لنشر اشاعاته المغرضة بهدف بث روح الهزيمة فينا، فنشر عبر وسائل اعلامه أن حماس ستوقف وحدات البالونات الحارقة عن العمل أو أنها ستخفف هذه الظاهرة في مدة أقصاها ٧٢ ساعة، وأن حماس قامت بنشر قواتها على الحدود لمنع مطلقي البالونات من العمل.
فإننا إزاء ذلك نعلن للعالم أجمع أن هذه الأخبار عارية عن الصحة تماما .


وأن وحداتنا خرجت منذ الصباح لتسير بالوناتها تجاه أراضينا المحتلة لنثبت للجميع اننا لا نتلقى أوامر من أحد وأن مقاومتنا السلمية مستمرة حتى نيل مطالبنا وفك الحصار.

وأن الفصائل في غزة لن يقفوا حائل بيننا وبين مقاومتنا السلمية.

ونعلن للعدو أن العلاقة بين زيادة الحصار وكمية الحرائق هي علاقة طردية، فكلما زاد الحصار زادت كمية الحرائق واتسعت بقعة الزيت لتصل مسافات أبعد وأبعد..

وانها لثورة حتى النصر ونيل حقوقنا وفك الحصار....

وحدة الطائرات الورقية والبالونات الحارقة "أبناء الزواري" 
الاربعاء 18-7-2018