بيان : حراك الحقيقة الأرثوذكسيّة بخصوص البطريرك ثيوفيلوس
حراك شعبيّ في سبيل إنقاذ الأوقاف وتحرير وإعادة السيادة العربيّة الوطنيّة إلى البطريركيّة الأرثوذكسيّة المقدسيّة
ما تبقّى لنا من كرامة؛ هل تسعفنا؟
- انكشاف صفقة بيع لأملاك الكنيسة في اللدّ وقّعها ثيوفيلوس ومَجمعه الفاسد في أرقى حيّ فيها.
1 مليون $ يا عديم الإيمان؟!
بعد أن كُشف عمّا يزيد عن ثلاثمئة قطعة أرض جرت تصفيتها وبيعها من طرف البطريرك الفاسد ثيوفيلوس في مختلف المناطق في فلسطين التاريخيّة، تكشّفت لنا (ضمن الجهود الشخصيّة التي تُبذل لمتابعة ملفّ العقارات) صفقةٌ عقَدَها ثيوفيلوس في مدينة اللدّ، وذلك ضمن تصفية أملاك وأوقاف البطريركيّة الأرثوذكسيّة في منطقة الساحل الذهبيّ لفلسطين (يافا والرملة واللدّ)، وقبل ذاك سبق أن اطّلعنا على تصفية أراضٍ وعقارات في القدس والناصرة وبيت جالا وبيت لحم وبيت ساحور والخَضر وحيفا وطبريّا وقيسارية والبروة...
وَقّع هذه الصفقة الفاسد ثيوفيلوس مع شركة اسمها "فْريش عوف م. ض." (بالعربيّة: "الطير الطازج" أو "الدجاج الطازج") يملكها رامي رحاميم الناشط في حزب الليكود والذي كان مرشّحًا في قائمتها للكنيست، وابن نائب رئيس بلدية سابق في اللد.
بموجب مستندات الطابو، سُجّلت الصفقة في آب عام 2010 (بلوك 5164؛ قسيمة 24). الأرض تقع في حيّ "ﭼـاني ياعـر" بمساحة مقدارها نحو 4 دونمات، وقيمة الصفقة مليون دولار فقط! بموجب الخارطة الهيكليّة لمدينة اللدّ، يُسمح ببناء برج للإسكان، 18 طابقا، يشمل حتّى 60 وحدة سكنيّة. وقد أقامت الشركة هذا البناء وبيعت كلّ الوحدات السكنيّة فيه لسكّان يهود، ويبدو أنّ الشركة ستقوم بإضافة 24 وحدة سكن إليه.
أيّها الفاسد ثيوفيلوس (أنت ومجمعك)... أمِنْ أجل مليون دولار تبيع عقارًا يقدَّر ثمنه بما يزيد عن 11 مليون شاقل؟! تبيعه وتحرم أبناء اللدّ من السكن ومن البقاء؛ وهم الذين يتشبّثون بكنيستهم ومدارسهم، وينفقون على نواديهم وكشّافتهم، ويَذودون عن بيوتهم التي تَمنع البلديّة تطويرها، بل إنّ بعضها مهدَّد بالهدم وأنت "تمنح" ابن نائب رئيس البلديّة هذا العقار ليَكون مساكن لليهود فقط، ويحرم أبناءنا حتّى من شراء شقق في هذا المشروع المُقام على أملاكنا وعقاراتنا المسلوبة ?!
نذكّر أنّه عندما تكشّفت صفقة الخيانة، بَيع أرض مار إلياس في القدس التي تقع ضمن الأراضي التي احتُلّت عام 1967 (وبعض المرتزقة يطلقون عليها اسم "تلپـيوت")، كان تبرير البطريركيّة وأبواقها الفاسدة أنّها بيعت لمستثمرين يساريّين إسرائيليّين، بغية تخليصها من "خطر المصادرة ولمقارعة بلديّة القدس العنصريّة"، ومن ثَمّ إعادتها للبطريركيّة ليقام عليها مشروع إسكانيّ لأبناء القدس (وللمعلوميّة: الأرض سيقام عليها مشروع فنادق لضرب فنادق بيت لحم ومنطقتها. الأرض رُهِنت للشركات والبنوك، وقسم منها ستقام عليه منشآت لمشاريع الاستيطان في تلك المنطقة). وفي الفترة نفسها، أي عام 2010، تُعقَد الصفقة المذكورة في اللدّ لمصلحة شخص مسؤول ومرشّح في قائمة حزب الليكود، ووالده كان حينذاك رجل الليكود الأوّل في اللدّ وصديقًا شخصيًّا لشارون، وحوكم في المحاكم لارتباطه بداڤيد آپل وفضيحة ما سُمِّيَ آنذاك "الجزر اليونانيّة". كلّ هذا الكذب والدجل والنفاق، ولا يهتزّ لك /لكم جفن ولا ترتعش لكم شِفاه!
باسْم أيّ شريعة أو ناموس أو إيمان تُصَفّون أملاك الكنيسة، وتعملون على سدّ أيّ أفق لأبنائها لضمان البقاء، وتتستّرون على الرذيلة والزنى والخيانة بأثوابكم السوداء كمثل سواد قلوبكم وفكركم؟!
في عهدك أصبحت البطركيّة وكالة تصفية عقارات. أنت لم تعد رئيسًا روحيًّا. أنت رئيس زمرة بالكاد تكون.
مطلبنا كان، ولا يزال، عزلك أنت والمَجْمع.
مجموعة الحقيقة الأرثوذكسيّة




04/07/2018 12:14 pm 3,040
.jpg)
.jpg)