الشيخ كمال خطيب يرد على أنصار محمد دحلان
اصدر مكتب الشيخ كمال خطيب رئيس لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة بيانا جاء فيه
في أعقاب قيام أتباع محمد دحلان بنشر فيديوهات مفبركة ومقالات ملفّقة تزعم أن الشيخ كمال الخطيب على ارتباط بشخص اسمه فريد حاج يحيى وأن هذا الشخص متورط في بيع عقارات في القدس لجهات استيطانية، الشيخ كمال صرّح قائلًا:
"" 1- أعتز وأفتخر أنني كنت وراء الكشف عن صفقة بيع عشرات البيوت في العام 2014 لرجال أعمال إماراتيين وصلت في النهاية إلى أيدي المستوطنين، وهذا ما تكرر في العام 2018 حين كشفتُ عن محاولة شراء البيت الملاصق للمسجد الأقصى قبل أيام. هذا واجبي أديته وسأستمر بأدائه. بل وبسبب ذلك تم منعي من دخول القدس ودخول المسجد الأقصى مدة 4 سنوات. لكن هذا الموقف لم يرق للمتواطئين والسماسرة والمنتفعين من هذه الصفقات الإجرامية، فقاموا بنشر مواد مفبركة تزعم ارتباطي بالمدعو فريد حاج يحيى.
2- أتحدى أياً كان أن يأتي بدليل مكتوب أو مصورعلى لقاء يجمع بيني وبين المدعو فريد حاج يحيى في سلوان أو في أي مكان على الكرة الأرضية.
3- لم يكن فريد الحاج يحيى في يوم من الأيام عضوًا في الحركة الإسلامية الشمالية التي تشرفتُ بالانتماء إليها والتي رئيسها أخي الشيخ رائد صلاح حتّى حظرها في 2015.
4- لقد خصصت الحركة الإسلامية الشمالية أربع مؤسسات لخدمة القدس والمسجد الأقصى وأهل القدس، هي "مؤسسة الأقصى" و "مؤسسة القدس للتنمية" و "مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى" و "مؤسسة البيارق"، وأتحدى أيًا كان أن يأتِ بأي دليل يربط فريد الحاج يحيى بواحدة من هذه المؤسسات.
5- السبب الرئيسي وراء حظر الحركة الإسلامية الشمالية من قبل الحكومة الاسرائيلية واعتبارها تنظيما خارجا عن القانون هو موقفها الواضح من القدس وقيامها على خدمة القدس وأهلها والحفاظ على أملاك المقدسيين، وخاصة المسجد الأقصى، منذ العام 1996 يوم أطلقنا صرختنا "الأقصى في خطر"، واسألوا عن ذلك أصحاب عشرات البيوت التي قمنا بترميمها في القدس القديمة وغيرها من خلال مؤسسة القدس للتنمية لدعم صمودهم فيها ومقاومة مشاريع السمسرة وتسريب البيوت للجمعيات الاستيطانية.
6- في العام 1998 حين كان محمد دحلان بتاريخه المعروف ومعه فريق أوسلو يتفاوضون مع الاسرائيليين على المسجد الأقصى المبارك كنّا نحن في الحركة الإسلامية نسابق الزمن لترميم المصلّى المرواني وتحويله إلى مسجد وقد كان يُراد له أن يكون معبدًا يهوديًا.
هذه الحملة التشويهية عبر فيديوهات احترافية ومقالات كثيرة تحتوي مقاطع من تقارير إخبارية حقيقية لكن تمت فبركتها والزجّ باسم الشيخ كمال فيها بصورة مفضوحة، ثم نشرها عبر المواقع الإخبارية ومئات الحسابات الوهمية التابعة لمحمد دحلان وداعميه على الشبكات الاجتماعية، والّتي تفاعلت معها أطراف عديدة كلٌّ لأسبابه، لن تزيدنا إلأ قوة وصلابة وثبات على مواقفنا في حماية المسجد الأقصى وفضح كل من يتواطأ لبيعه أو لبيع ذرة تراب منه أو شبر من بيوت المقدسيين التي تحميه.
"والله غالبٌ على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون""

12/06/2018 02:50 am 5,245
.jpg)
.jpg)