الشرطة : شيهات حول قيادات في التجمع بتبيض اموال
وقالت الشرطة الاسرائيلية في بيان لها اليوم الثلاثاء، إنها انهت تحقيقا موسعا بخصوص حزب “التجمع” وعدد من القيادات المركزية في الحزب، تتعلق وفق زعم الشرطة بشبهة ارتكاب مخالفات حول “معايير النزاهة!!”.
ووفق بيان الشرطة “تم التحقيق مع عدد من قيادات الحزب ومن بينهم منتخبي جمهور، تحت بند التحذير”.
وجرى التحقيق في وحدة التحقيقات “لاهف 433” وبمرافقة الوحدة الاقتصادية في النيابة العامة الاسرائيلية.
وتمحورت التحقيقات، وفق بيان الشرطة، بالتبرعات المالية التي جمعها “التجمع” في انتخابات الكنيست لعام 2013 ومصاريف انتخابات عام 2015.
وبحسب الشرطة، يوجد أساس قانوني لشبهات بارتكاب مخالفات مالية في الحزب.
التجمع: ادّعاءات الشرطة باطلة، والملف هو ملاحقة سياسيّة.
------
يؤكد التجمع ان بيان الشرطة يثبت ما قاله مرارًا، بان الملف ضده هو ملاحقة سياسية تهدف لضرب التجمع، ولتجريم عمله وحراكه السياسي.
ويرفض التجمع جميع الشبهات ضدّ قيادة التجمع وكوادره، حيث يعتبر التجمع هذه الخطوة تصعيدًا خطيرًا في الملاحقة السياسية لقيادة المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل، واستمرارًا لحملة التحريض التي يقوم بها سياسيون إسرائيليون ضد الأحزاب العربية.
وينفي التجمّع بشدة الشبهات ضد ناشطيه وأعضائه، ويؤكد ان الشرطة تحاول تحويل قضية فحص الادارة المالية، التي هي من صلاحية مراقب الدولة الى قضية جنائية، في توقيت ينمّ عن محاولة لخلق حالة من التوازن المصطنع تمهيدًا لتوصيات الشرطة في ملفّات نتنياهو.
ويؤكّد التجمع أنه لم يجر أي تحقيق مع أي من ناشطيه بشبهات الكسب الشخصي، حيث ان التحقيقات برمتها هي حول الإدارة المالية للحملة الانتخابية، فقط لا غير.
ويؤكد التجمع ان الملاحقة السياسية لم ولن ترهبه، وكما فشلت هذه المحاولات في ضربه في الماضي، ستفشل هذه الحملة ايضًا.

23/01/2018 01:34 pm 3,253
.jpg)
.jpg)