الطيبة | ياسر خالد

 مجلس عمال الطيبة ولجنة المتقاعدين يستضيفان الاديب محمد نفاع


استضاف مجلس عمال الطيبة ولجنة المتقاعدين أمسية أدبية مع الأديب والكاتب القصصي محمد نفاع الذي يمتاز بكتابة القصة القصيرة.

وتحدّث في الامسية الاديب  نفاع بإسهاب عن إصداراته القصصية والأدبية التي ترجم عدد منها للغة العبرية، وركّز في مداخلته على مشواره الأدبي والأحداث الشخصية التي تعرّض لها بحُكم هويته السياسية والفكرية كعضو فعال في الحزب الشيوعي والتي تركت الأثر الكبير على بلورت شخصيته الأدبية والسياسية.

وأكد نفاع، أن الأدب والشعر والفنون على اختلافها لا يمكن أن تكون محايدة، فهي تطرح الهم والمعاناة التي تتعرض لها الشعوب جراء سياسات القمع والظلم من أنظمة الاستبداد.

 ودعا الى نشر قيم السلام والمحبة والديمقراطية والمساواة، جيث ان هذه المفاهيم المتوفّرة كثيرا في الأدب العربي. 

وتحدّث نفاع عن قيم المساواة البارزة في كتاباته والتي تتجلى من خلال مناصرته للمرأة في المجتمع العربي على وجه الخصوص في قصصه وحياته الشخصية. 

ثم مر نفاع على بعض ذكريات طفولته من حياة القرويين مؤكداً أن" مأساة الترحيل والطرد من البلاد وآلاف المواطنين يمرون من وسط بلده بيت جن في طريقهم الى لبنان ما زالت تؤلمه الى اليوم، وأن كتاباته لا شك تأثرت بتلك الفترة، لكن ليس من المفروض أن كل كلمة تكتب يكون الكاتب قد عبر بها عن نفسه". 


مؤكداً على "أهمية توظيف مفردات اللغة في النصوص الأدبية، كون تلك الكلمات المحكية هي من صميم الكلمات الفصيحة والكثير من التراث ومجمل المأثور الشعبي تتطلب الضرورة المحافظة عليه"

ثم عقّب نفاع على المداخلات والأسئلة التي وُجِّهت من قبل المشاركين.