الشرطة الاسرائيلية تمنع الحلافات القادمة من البلاد العربية في الداخل من التوجه للأقصى


منعت قوات الشرطة الإسرائيلية فجر اليوم الجمعة حافلات الركاب (الباصات)، التي أقلت مصلين من مختلف أراضي عام 1948، وكانت في طريقها نحو المسجد الأقصى المبارك، من مواصلة المسير إلى القدس.

 
وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال أرجعت عددا كبيرا من المواطنين ممن استقلوا الحافلات على حاجز واقع على طريق أبو غوش على مشارف القدس، وأنها تذرعت بأن الأمر يعود لأسباب أمنية.

كما نصبت حواجز على مداخل المدن العربية وفي شارع رقم واحد وشارع 444 ومداخل شارع رقم 6 بالقرب من المقاطع المؤدية للمناطق العربية؟

هذا وأدى مئات الفلسطينيين، صلاة الفجر، اليوم الجمعة، أمام منطقة باب الأسباط استمرارا للاحتجاج على تركيب الاحتلال بواباتٍ الكترونية أمام بوابات ومداخل المسجد الأقصى المبارك.

وتمكن آلاف المواطنين من مختلف مناطق القدس وخارجها من الوصول الى المنطقة للمشاركة في الصلاة على الأرصفة والشوارع في خطوة تأتي للاحتجاج على الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة بحق "الأقصى".


وتناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورا للصلاة، وبثا مباشرا لأجزاء منها، حيث تبين وجود انتشار مكثف لجنود الاحتلال، في مختلف أرجاء البلدة القديمة، بالإضافة إلى تحصينات كبيرة قام بها الجيش الإسرائيلي في المنطقة.

وقد قرر الكابينت ابقاء البوابات الالكترونية على باب مداخل البلدة القديمة واضاف اليها حواجز معدنية وممرات للتضيق على المصلين .