الناصرة | سلام حمامدة

الناصرة : اعتقال شاب عربي حاول ابتزاز صديقته بفضحها عبر الفيس بوك 


في جريمة اخلاقية يرتكبها البعض يحاول فيها المجرم اجبار ضحيته على الموافقة على اي طلب يريده من خلال الابتزاز بفضح الضحية على مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك وغيره من المواقع وغالبا ما تقع الضحية وترضخ وتتكبد خسائر كبيرة , اما على الصعيد الجسدي او النفسي او المادي.

ونادرا ما يتوجه الضحية الى الشرطة خوفا على السمعة والفضيحة .

اليوم من منطقة الناصرة شابة تعرضت لمثل هذا الاسلوب القذر فتوجهت للشرطة ووضعت حدا للمجرم .


فقد وصلنا بيان من المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري جاء فيه  - في الشمال تواصل الشرطة التحقيق في ملف اعتقال مشتبه بالثلاثينات من عمره سكان احدى القرى بمنطقة الناصرة بابتزاز صديقته السابقة وهي فتاة شابة عربية بالعشرينات من عمرها من سكان المنطقة هناك وذلك تحت التهديد بفضحها ونشر صورها الحميمية عبر الانترنت ومواقع التواصل والتطبيقات الاجتماعية فيما اذا لم تقم بدقع نقود له وذلك وسط استجابتها له خشية من تهديداته الا انه عاود الى ابتزازها مرة اخرى متغلبة بدورها على خوفها متوجهة للشرطة التي توصلت لاعتقاله والتحقيقات جارية وسط تمديد فترة اعتقال المشتبه حتى نهار بوم 10.07 الجاري

العلاقات الغرامية والصور الحميمية والشرطة تحذر الصبايا والنساء 


من المتحدثة باسم الشرطة لوبا السمري - على ضوء تفشي ظاهرة الابتزاز تحت التهديد بالفضيحة وان كانت موجهة ضد فتيات شابات من صبايا عزباوات وحتى نساء متزوجات بنشر صورهن الحميمية وعلاقاتهن الغرامية واشرطة فيديو محرمة لهن , بالانترنت الظاهرة الاخذة بالانتشار في شتى المجتمعات وبما يشتمل مجتمعنا العربي وبغض النظر عن مسمياتها واشكالها واسبابها وعما قد تحمله في طياتها من استغلال او تردي اخلاقي مجتمعي وغيرها خاص وعام وعلى حد سواء , اوضح على ان نشر مثل هذه الاشرطة وصور ومواد "الزندقة والفحشاء " عبر الانترنت هو بحد ذاته امر خطير وجريمة يعاقب عليها القانون بشدة ناهيك عما قد يلحقها من عمليات ابتزاز مادية وجنسية بحق الضحايا والى ذلك ندعو اي من الضحايا في عدم الرضوخ لاي من مثل هذة المحاولات التي قد تصدر من النفوس الدنيئة والتوجه فورا الى الشرطة حيث ان الدفع والابتزاز لن يتوقف بل يشجع على رفع الثمن والايقاع في ضحايا بريئات اخريات 
اضف , الفت الانتباه الى ان ارسال مثل هذه المواد الخاصة عبر الانترنت والهواتف النقالة عرضة للتسريب دون سيطرة عليها ومفضل عدم حفظ اي من مثلها بالهواتف النقاله او قي اي جهاز متصل اخر مرتبط بالانترنت .


الصورة للتوضيح