اَلطَّيِّبَةُ : طُلَّابُ مَرْكَزِ الْفُنُونِ كلاسيك أَرَتْ  يَسْتَقْبِلُونَ رَمَضَانَ بِلَوْحَاتٍ جِدَارِيَّةٍ  


 بِإِشْرَافِ عِمَادٍ وَإِسْرَاءِ أَشْقَرَ طُلَّابِ مَرْكَزِ الْفُنُونِ كلاسيك أَرَتْ يَسْتَقْبِلُونَ رَمَضَانَ بِلَوْحَاتٍ جِدَارِيَّةٍ , حَيْثُ قَامَ الطُّلَّابُ بِتَزْيِينِ الْجُدْرَانِ بِرُسُومَاتٍ وَكِتَابَاتٌ جَمِيلَةٌ ابْتِهَاجًا بِقُدُومِ الشَّهْرِ الْفَضِيلِ .

 وَقَدْ عَبَّرَ الْأَطْفَالُ عَنْ سَعَادَتِهِمْ لِهَذِهِ الْفَعَّالِيَّةِ وَالَّتِي شَارَكَهُمْ بِهَا الْأَهْلُ لَمَّا أَدْخَلَتْ بِقُلُوبِهِمْ حُبَّ الْبَلَدِ وَالشُّعُورِ بِالِانْتِمَاءِ .

 وَقَدْ اثنى الْجِيرَانِ وَالْمُوَاطِنِينَ الْعَابِرُونَ مِنْ الْمَكَانِ عَلَى مَا قَدَمَاهُ أَشْقَرُ وَطُلَّابُهُمْ مِنْ عَمَلٍ رَائِعٍ يُثَلِّجُ الصَّدْرُ

 وَفِي حَدِيثٍ مَعَ الْفَنَّانِ عِمَادٍ أَشْقَرَ مُدِيرِ مَرْكَزِ الْفُنُونِ كلاسيك أَرَتْ قَالَ : هَذِهِ الْفَعَّالِيَّةِ ضِمْنَ سِلْسِلَةٍ مِنْ الْفَعَّالِيَّاتِ التَّرْبَوِيَّةِ الَّتِي نُقَدِّمُهَا بِالْمَرْكَزِ وَالَّتِي نَسْعَى مِنْ خِلَالِهَا لِزَرْعِ وَخَلْقِ الِانْتِمَاءِ لِلْبَلَدِ فِي نُفُوسِ الطُّلَّابِ وَكَذَلِكَ مِنْ وَازِعٍ دِينِيٍّ يَحُثُّنَا عَلَى عَمَلِ الْخَيْرِ وَالْعَطَاءِ .