.jpg)
إحياء للذكرى الحادية والأربعين ليوم الأرض الخالد:
اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين يقيم احتفالًا بالذكرى في قرية كفر قرع
جاءنا من الناطق الرسميّ لاتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين الشاعر علي هيبي:
في أجواء تمازج فيها جلال العلم بجمال الشعر والأدب وروائح آذار الربيعيّة بالثقافة والوطن والذكرى ال41 ليوم الأرض الخالد، مساء التاسع والعشرين من آذار، وفي قاعة "الزهراوي" للأبحاث والعلوم في قرية "كفر قرع"، ومع إطلالة ربيع بلادنا الأخضر، التقى العشرات من الأدباء والشعراء وجمهور من الطلّاب والأهالي، جاءوا من كثير من القرى والمدن العربيّة، من الجليل والمثلّث، اجتمعوا لإحياء الذكرى الخالدة ليوم الأرض، والتي دعا إليها اتّحاد الكرمل للأدباء الفلسطينيّين وقوى وطنيّة أخرى، ويشار إلى أنّ الاتّحاد كان قد أقرّ الاحتفال بهذه الذكرى في اجتماع أمانته العامّة الأخير.
وبتنظيم رائع وجهود كبيرة ومثمرة استطاع أعضاء اتّحاد الكرمل: د. أسامة مصاروة والشاعر توفيق محاميد والشاعر عبد القادر عرباسي وقوى محليّة أخرى، استطاعوا أن ينجحوا وبشكل مثير هذا الاحتفال الوطنيّ والثقافيّ والفنيّ.
ويشار إلى أنّ الشاعر عرباسي، ابن كفر قرع قد قاد الاحتفال محاطًا بالشعارات الخالدة ليوم الأرض وعلى أنغام وكلمات النشيد الفلسطينيّ "موطني"، وبتقديم شاعريّ رحّب بالجمهور وتحدّث عن أهميّة إحياء هذه الذكرى، وبخاصّة في وجدان شبابنا وفي ظلّ السياسات العنصريّة التي تنتهجها الحكومة اليمينيّة تجاه العرب في وطنهم الذي لا وطن لهم سواه، ويشار إلى أنّ رئيس لجنة المتابعة العربيّة الأخ محمّد بركة قد حضر الاحتفال تلبية لدعوة الاتّحاد والهيئة المنظّمة، وقد ألقى كلمة قصيرة حيّا فيها الاحتفال والشعراء والقائمين على قاعة الزهراوي، لأنّ الاحتفال يأتي في أجواء وطنيّة وسياسيّة وأدبيّة على مستوى من الرقي والشعور بالانتماء نحو الأرض.
أمّا كلمة الافتتاح والترحيب الأولى، فكانت للبلد المضيف، وألقاها د. إبراهيم خليل يحيى مدير مركز الزهراوي للأبحاث والعلوم في القرية، ومن ثمّ كانت الكلمة لرئيس اتّحاد الكرمل الكاتب فتحي فوراني، ابن حيفا وقد أشاد بكلمته بالعاملين على إنجاح هذا الإحياء، وتطرّق إلى دور الأدب والثقافة والفنّ في معركة البقاء والصمود والتطوّر في بلادنا، وأشار إلى الضرورة الوطنيّة التي تحتّمها علينا الظروف القاهرة التي نعيشها، والتي لم تعد تمكّننا من التنازل عن حقّ من حقوقنا الوطنيّة والإنسانيّة.
وكذلك تحدّث د. أسامة مصاروة، ابن الطيّبة ممثّلًا عن أعضاء الاتحاد في المثلّث، فنوّه بدور الطلّاب في التحضير لهذا اليوم، وتحدّث عن أهميّة الاحتفال، وبالذات في كفر قرع التي تقع على نقطة يتعانق فيها ثرى المثلّث بتلال الجليل، وفي نهاية كلمته ألقى قصيدة من شعره بعنوان "اتّحادنا بقاؤنا". وتحدّثت الطالبة نور مصاروة ممثّلة عن مجلس الطلّاب فأشارت إلى ضرورة توعية الأجيال الناشئة عن تاريخ يوم الأرض وملابساته السياسيّة، ثمّ ألقت قطعة من قصيدة لمحمود درويش.
وكذلك تحدّثت الكاتبة أسمهان خلايلة، ابنة مجد الكروم بكلمة شاعريّة عن الذكرى، فمزجت روح الأرض بالحنين إلى الآباء والأجداد، معدّدة مزايا أرضنا السمراء والمعطاءة، والتي لا وجود ولا كيان لنا بدونها.
ثمّ توالى على منصّة الشعر مجموعة من الشعراء، فقرأوا من أشعارهم ما يليق بالمناسبة الوطنيّة، فقرأ الشاعر علي هيبي من كابول قصيدة بعنوان "أيتّها الديار العامرة ... ابشري بالخراب"، وقرأ الشاعر توفيق محاميد من كفر قرع قصيدة بعنوان "يا بلادي"، وألقى الشاعر والناقد د. حسام مصالحة قصيدة بعنوان "ضاع صوت السلام بين الحروب"، وتلاه الشاعر حسين حمّود من دير الأسد بقصيدة يدور مضمونها على ما يجري في العالم العربيّ من تمزّق، عنوانها "ما ضرّنا والإله واحد"، أمّا الشاعرة فيروز محاميد من أمّ الفحم فقد قرأت قصيدة من وحي العشق والوطن، وكذلك الشاعر والكاتب هادي زاهر ألقى قصيدة حول الألم الوطنيّ وضرورة الكفاح من أجل تحويل الألم إلى أمل، وقد تلاه الشاعر جميل بدويّة من كفر قرع بقصيدة عنوانها "تغريبة فلسطينيّة.
وكان مسك ختام الإلقاء من نصيب الشاعر منتصر منصور من مجد الكروم وبإلقاء مميّز ومعان جميلة ألقى قصيدة عبّرت عن المعاناة الفلسطينيّة وهواجس الشاعر التي تعبّر عن انصهاره فيها، ويشار إلى أنّ معظم الشعراء المشاركين هم من أعضاء اتّحاد الكرمل.
ويجدر الذكر إلى أنّ للغناء والموسيقى كان ثمّة دور وحيّز لائق في هذا الاحتفال، فقد قدّم المطرب محمود بدويّة وبرفقة الموسيقيّ نزار جبارين وصلات غنائيّة وموسيقيّة جميلة ومناسبة لهذه الذكرى الوطنيّة.








































































31/03/2017 12:27 am 6,207
.jpg)
.jpg)