دير حنا: من سلام حمامدة 


الآلاف في المسيرة المركزية لإحياء الذكرى الـ 41 ليوم الأرض الخالد




شارك عصر اليوم الخميس في  دير حنا الآلاف من أبناء الداخل ، في المسيرة المركزية إحياء للذكرى 41 ليوم الأرض الخالد.

كما انضمت مسيرتا عرابة وسخنين لمناسبة ذكرى يوم الأرض، إلى مسيرة دير حنا.

وتقدم المظاهرة قيادات وكوادر الحركات والأحزاب الوطنية ونواب من القائمة المشتركة ورؤساء سلطات محلية وشخصيات إجتماعية.

ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وصور الشهداء ولافتات كتب عليها شعارات تمجد ذكرى يوم الأرض والشهداء وتضحياتهم.

وهتف المتظاهرون "نموت وتحيا فلسطين"، "ما منهاب إسرائيل أم الإرهاب"، "أرض المل لأصحابها مش لبيبي وكلابه".

وافتتح المهرجان بوقفة حداد على أرواح الشهداء وقراءة سورة الفاتحة، ومن ثم صدحت حناجر الحضور بالنشيد الوطني الفلسطيني.

وتولى عرافة المهرجان الشيخ حسين راشد، حيث رحب بالجماهير العربية وكافة أبناء الشعب الفلسطيني في الداخل والمهجر، وعائلات الشهداء والأسرى وإلى "كل مناضل حر يدافع عن أرضه وحريته".

وألقى كلمة البلد المضيف رئيس مجلس دير حنا سمير حسين قال فيها: "في هذا اليوم النضالي المجيد نوجه تحيتنا لأبناء شعبنا في الداخل والشتات، تحية إجلال وإكبار للشهداء، 41 عاما مرت ولا زلنا نناضل ضد الهجمة الصهيونية على شعبنا الفلسطيني".

وتحدثت جليلة أبو ريا، ابنة الشهيد رجا أبو ريا، نيابة عن عائلات الشهداء قائلة: "عندما نادت الأرض لبى الشهداء نداء أمهم الأرض، صعد أبي إلى علياء السماء ليروي الأرض بدمائه، تاركا أربع بنات وحيدات، يطل علينا ككوكب دري من ملكوت العلياء تحرسنا قرب عتبات الرخام وتعايدنا كل عيد، وعندما يأتي آذار وكأن البهاء ينثر أهازيج الورود".


اما رئيس اللجنة القطرية ورئيس بلدية سخين، مازن غنايم، فقد وجه التحية لجماهير يوم الأرض وقال: "ها نحن نلتقي في مناسبة وحدوية، نحيي ذكرى الشهداء الذين هبوا للدفاع عن أرضنا، هي محطة فارقة في حياة شعبنا، نحن نمر في أحلك الظروف في مواجهة السياسات الإسرائيلية، فأخطر ما نواجه بهذه الأيام تجاوز قضايا الحقوق، وإنما قضية وجود وسط تصعيد وعدوان على كافة أبناء الشعب الفلسطيني".

الصحافي جدعون ليفي تحدث بكلمته باسم معسكر اليسار، قائلا: "لست غريبا بينكم وأنا لست ضيفا، اشارككم إحياء مراسيم ذكرى يوم الأرض وأبدي انفعالي من الحشود والمشاركة والحضور البارز للجيل الشاب والنشء، فنكبة الشعب الفلسطيني ما زالت متواصلة بفصول ومشاهد مختلفة من مجزرة كفر قاسم لمجازر ودير ياسين ومجازر الاحتلال ويوم الأرض والحروب على غزة".

  وتأتي الذكرى الـ41 ليوم الأرض إحياء لذكرى الشهداء الستة الذين سقطوا فيه برصاص الشرطة الإسرائيلية، وهم: خير ياسين من عرابة، الذي كان أول من سقط من شهداء يوم الأرض، عشية الإضراب أي في التاسع والعشرين من آذار/ مارس، وخضر خلايلة وخديجة شواهنة ورجا أبو ريا، من سخنين، ومحسن طه من قرية كفر كنا، ورأفت زهيري من مخيم نور شمس الذي استشهد في المظاهرة التي شارك فيها يومها في الطيبة بالمثلث.