هدم بيت غازي عيسى من جمعية الأقصى وعضو اللجنة الشعبية في كفر قاسم 


اقتحمت قوات كبيرة من الشرطة معززة بجرافات تابعة لوزارة الداخلية صباح اليوم المنطقة الشمالية من كفرقاسم , وقامت الجرافات بهدم منزل قيد الانشاء من طابقين تعود ملكيته للأستاذ غازي عيسى من جمعية الأقصى وعضو اللجنة الشعبية في كفر قاسم .

واستنفر اهالي كفرقاسم الى مكان الهدم المتوقع بعد انتشار خبر الهدم , في محاولة لمنع الهدم الا ان الجرافات كانت معززة بقوات كبيرة من الشرطة منعت الاهالي من دخول المنطقة واحكمت اغلاقها .

وعلى ما يبدو ان الهدم جاء على خلفية ادعاء وحجة البناء غير المرخص.

وقال صاحب البيت :" لا أقدر على التعبير عن حقيقة شعوري وأنا أرى منزلي يهدم أمام عيناي، لكني لن أكون أفضل من أهل أم الحيران ولا قلنسوة ولا أي من أصحاب البيوت المهددة بالهدم في الداخل الفلسطيني لذا أدعو القيادة للتحرك سريعاً لوقف هذا الطوفان الجارف".

 واضاف :" لقد قامت الشرطة صباح اليوم الأحد بهدم منزلي بحجة عدم ترخيصه، على الرغم من أن القضية ما زالت تتداول في أروقة المحاكم وعلى الرغم أننا كنا على اتصال وفي مفاوضات مع الشرطة".

 وتابع :" إنني أعاني من فشل كلوي مزمن وأعيش حالياً في بيت أهلي ولا أقوى على صعود الدرج وهذا البيت الذي تم هدمه على أرض يتبع لملكية العائلة".


أما الشيخ صفوت فريج نائب رئيس الحركة الإسلامية ورئيس جمعية الأقصى فقال :" سنبني البيت من جديد ولن يكسروا ارادتنا في الحياة، نحن اصحاب الارض والبلاد ولن نتوقف عن رباطنا في ارضنا".

واضاف :" مرة تلو الاخرى تؤكد الحكومة الفاشية على عداوتها للمواطنين العزل من خلال هدم البيوت وعدم الاكتراث لحياة الناس..

وانهى الشيخ صفوت :" ظننا للحظة انهم بعد جريمتهم في ام الحيران وقلنسوة سيوقفون حربهم على الأقلية العربية الاصلانية في البلاد، لكن حقدهم الأعمى لكل ما هو عربي هو الذي يحركهم".