الطيبة:


 د.أسماء غنايم ومحاضرة بالإنترنت الأمن


*بلدية الطيبة: النشاطات التربوية والثقافية مستمرة*


استمراراً للفعاليات التوعوية بموضوع الابحار الآمن بالانترنت، اقيمت مساء اليوم الثلاثاء محاضرة بهذا الخصوص للمختصة الدكتورة أسماء غنايم،في المسرح البلدي.



 تثبت الأبحاث مجددا أنه لا يوجد أقوى من التربية القيمية، التي بها يضبط الإنسان نفسه من الداخل، ويوجهه محبة ومخافة الله وليس الحدود الخارجية. 


مع ذلك، فمسئوليتنا التربوية أن نربي للقيم دائماً وأبداً وبالمقابل وضع حدود واضحة وحازمة تتلاءم مع نوعية الإساءة.


  ثمَّ نَوّهت إلى تعريف مصطلح الانترنت بواسطة استعراض شرائح محوسبة تقوم على توضيح الموضوع الذي يقوم حول شبكة حواسيب مركزيّة تُزَوِّد الحواسيب الفردية بمعلومات مختلفة. فالمعلومات التي يرسلها مستخدمو الانترنت مخزّنة في أكثر من مكان واحد ( مخزن المعلومات) . وأوضحت الموضوع قائلةً: كما وأنّ لكل جهاز حاسوب يوجد رقم هوية يُسَمّى (IP) فليس هناك معلومات سريّة كما يظن البعض وإنمّا هي مُخْتَرَقة بواسطة الشركات المُزَوّدة للمعلومات. ولكلّ متصفّح شخصيّة رقميّة تتكوّن من الصور، الكتابات، والأفلام التي يستعرضها يشاهدها، هذه المعلومات عبارة عن آثار تَعَقّب لكل شخص يستعمل الشبكة.

قامت الدكتورة غنايم باستعراض أمثلة ايجابية لاستخدام الانترنت مثل الأفلام التعليمية في برامج اليوتيوب، وكذلك أشارت إلى طريقة انتحال الشخصيات بواسطة فتح صفحات لهويات مُزَوّرة ليست حقيقيّة كمثال سلبي لاستعمال الانترنت. وذكرت أنَّ الإشكاليّة موجودة في التربية لاستخدام الانترنت، والثقة العمياء بالانترنت.


استعرضت الدكتورة غنايم الأهداف المختلفة التي قامت من أجلها شبكات التواصل الاجتماعي مثل : الفيس بوك ، تويتر واليوتيوب وغيرها والتي قد تكون اقتصادية أو سياسية كالاستخدام التجاري للانترنت الذّي يتمّ بواسطة تحليل المعلومات الواردة في المواقع المستخدمة، فتقوم الشركات المحوسبة بعرض دعايات تتلاءم مع الأشخاص الذين يستعملون الانترنت. 


وذكرت كذلك أنَّ الانترنت عبارة عن عالم رهيب يحتوي على العديد من الفرص، فاقتصاد العالم والأنظمة السياسيّة يقومان على الحوسبة والانترنت. فالانترنت من أعظم الاختراعات البشريّة.


وقدمت الدكتورة غنايم بعض التوصيات التي تساهم في أرشاد الأهل لتوجيه أبنائهم باستعمال الشبكة بشكل فاعل ويعود لما فيه المصلحة العامة والخاصة منها:


 استخدام الانترنت لإعادة ثقافة المطالعة وتعلّم الفنون المختلفة مثل: الرسم ، والفنون الأخرى.الانترنت مصدر للمعلومات. التَعَلّم الذاتي ( اللغات، عزف، موسيقى، فنون وغيرها..) 


 تواصل شبه مَجّاني. إدارة مهام وتوفير الوقت ( البنك، البريد، دفع فواتير، تأمين وغيرها...) الحصول على استشارات الخبراء.  تطوير التفكير, استخدام ألعاب تحفّز الذهن. 
دعت غنايم إلى استعمال سلطة الاهل بمفهومها الايجابي لا الارغام والعنف: إعطاء الأمان للأبناء حتى يتسنى لهم مصارحة الأهل أو المربين في المدرسة حول ما يحدث لهم.


 توسيع قنوات الاتصال مع الأبناء في محاولة لتقويم السلوكيات الخاطئة في استعمال شبكات التواصل الاجتماعيّ ، بواسطة توظيف التقنيات الحديثة والتماثل مع الأبناء لبلوغ عالمهم ومساعدتهم في التّعرف على البدائل الصحيحة للاستعمالات الخاطئة التي يقومون بها.


 تحذير الأبناء من الأشخاص الذين يتحدثون بشخصيات مزيفة ويتواصلون مع المستخدمين. عدم إدخال الأجهزة إلى غرفة النوم الأمر الذي قد يؤدي إلى لحظات إثارة لنقاط الضعف لدى الأشخاص. 



تقويم مفهوم الخصوصية لدى الشبيبة: خصوصيّة في عالم ليس به خصوصية ( عالم مرئي) ليست خصوصية- الحق في الخصوصية أمام أولياء الأمور والحق في الكشف عن الآخرين.