
الطيبة : ألم فلسطيني على المسرح " ألاقي زيك فين يا علي "
عرض مثير على خشبة "المسرح البلدي" في الطيبة للفنانة رائدة طه بعنوان "ألاقي زيّك فين يا علي" ضمن شهر ديم للثقافة وبحضور حمهور غفير من اهالي الطيبة ومن بينهم رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع منصور مصاروة .
تفاعل الجمهور مع رائدة طه الممثلة البارعة التي احتوت نساء ورجالاً في امرأة واحدة , مناجاة مفعمة بالحزن والأسى والحس بالخسارة من عدّة جهات تعصف تفاصيل كل منها بوابل المشاعر التي تثير الدموع تارة بقدر ما تستدعي الضحك تارة أخرى.
يشار انه سبق العرض مؤتمر صحفي اعلامي للفنانة رائدة طه في قاعة الجلسات داخل بلدية الطيبة , ادار الحوار فيه الاعلامية اسلام ناشف
وشارك بالمداخلات فيه كل من عضو بلدية الطيبة د.نهاية حبيب , والناشطة المحامية هزار الحادي , وكذلك في البلداية كانت مداخلة ترحيبية للقائم باعمال رئيس بلدية الطيبة السيد عبدالحكيم جبارة .
أما قصة هذه الأسرة، فهي كرواية العديد من الأسر الفلسطينية التي كتب عليها التضحية في سبيل الوطن: الهدف الأساسي. وعلى الرغم من أن النظام لم يتخلى عن مسؤوليته في رعاية الأسر والعائلات التي فقدت مورد رزقها في الشهادة ، إلا أن واقع الأمر أفضى إلى مجمع من الأرامل والأيتام الذين فُرض عليهم مواجهة الحياة ومصاعبها في سن مبكرة.
محور قصة هذه الأسرة بالذات، فإنه ينطلق من المجازفات الجريئة التي قامت بها سهيلة أخت الشهيد علي والتي اعتبرت من الأميين فيما شبّهت مأساتها الشخصية بمأساة إغريقية إذ سُمّيت أنتيجون فلسطين.
كانت سهيلة قد أقسمت ألا تنام تحت أي غطاء مهما اشتدّ البرد إلى أن يحين اليوم الذي تستعيد فيه جثة شقيقها الشهيد من صقيع ثلاجة المشرحة الإسرائيلية.
واقتناعاً منها بأن هنري كيسينجر وزير الخارجية الأميركي عام 1974 هو الوحيد القادر على مساعدتها، ثابرت في السعي طيلة عامين متواصلين حتى التقت به .
ونتيجة إلحاحها، تمّ نقل جثمان أخيها إلى منزله ليدفن فيما بعد وفقاً للطقوس الدينية و التقاليد العائلية .
أما علي طه فكان قد أوصى أن يدفن في القدس المدينة التي نشأ وترعرع فيهاً، إلا أن السلطات الإسرائيلية منعوا دفنه منعاً باتاً في المدينة المقدسة. و في نهاية المطاف دفن في مدينة الخليل مسقط رأسه.
بعدما أطلق سراح جسد الشهيد من صقيع المشرحة الإسرائيلية، وتمّ دفنه في أرض أجداده، قامت أخته سهيلة بالسّماح لنفسها بالتدثر بالغطاء ليلاً كي تشعر بالدفء من جديد.
حتى الآن، لا تأكل سهيلة الأطعمة المجمدة … كما أنها ترفض امتلاك ثلاجة.
وهنا، فإن مناجاة إبنة الشهيد هذه ما هي غير استحضار التفاصيل في رحلة أسرة عُرّضت للنسيان
نعتذر عن رداءة بعض الصور لاسباب تقنية
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)




.jpg)
05/02/2017 08:57 am 6,638
.jpg)
.jpg)