قلنسوة: د. جبارين " الهدم مشكلته سياسية اكثر منه قانونية


استضافت اللجنة الشعبية مساء اليوم الجمعة النائب د. يوسف جبارين ضمن النشاطات التي تقوم بها في خيمة الاعتصام .

واليوم تم اللقاء في المركز الجماهيري نظرا للاحوال الجوية العاصفة .

وقد افتتح الندوة السيد مصطفى ناطور رئيس المركز ورئيس لجنة الاغاثة للبيوت المنكوبة في قلنسوة والذي بدوره رحب بالنائب جبارين والوفد المرافق, ومبديا اعجابه باالاهالي لمواظبتهم على الالتزام والحضور والذي يدل على الوعي والانتماء .


النائب يوسف جبارين قال الواقع بعيد كل البعد عما تروج له اسرائيل , وتأكدوا انه في دولة اسرائيل النظرية شيء والتطبيق شيء آخر خاصة بالنسبة للمواطنين العرب.

 فبالنسبة لهدم البيوت فقد اكد الدكتور جبارين بان هذه ليست مشكلة قضائية بل مشكلة سياسية ولو كانت مشكلة الهدم تخص الوسط اليهودي لانتهت على اتم وجه ودون معاناة .

واضاف بان الحكومة وسلطات التخطيط اعترفت بأكثر من  مرة بان الهدف هو من الخوف الديمغرافي .

 ورجع الدكتور جبارين الى عهد النكبة وقال ان سياسة هدم البيوت لها علاقة وثيقة بالنكبة وهي التهجير وتطهير الاراضي من اهلها ومصادرتها.

 وقال بعد قيام الدولة تم مصادرة اكثر من %60 من اراضي العرب في حين انه تضاعف عدد المواطنين العرب بحوالي ثمانية اضعاف والاجيال الشابه بحاجة الى بيوت، ومن الجدير بالذكر بأن %93 من الاراضي اصبحت ملكا للدولة واكثر من %80 من هذه الاراضي لا يمكن للعربي ان يعيش او يسكن عيها حتى لو كان مستأجرا وذلك بسبب المجالس الاقليمية اليهودية "والكيرن كيمت" 

 واضاف ان موضوع الارض والمسكن موضوع الساعة والموضوع الاكثر تداولا في البلاد لانها ليست ظاهرة عرضية بل سياسة حكومة مبرمجة باجندة واضحة "اكثر ما يمكن من العرب على اقل ما يمكن من مساحة ارض " وعلى هذا الاساس تقف المحاكم مشلولة الايدي امام هذا الامر حتى لو كانت الامور تقع في صالح العربي. 

واضاف لذلك ممنوع الاعتماد على المحاكم واسدى الدكتور جبارين نصيحة وطريقة عمل ناجعة في مثل هذه الامورعلىعدة اصعدة اولها التخطيط الهيكلي المدروس وليس بشكل عشوائي وهذا التخطيط يدعم قرار المحكمة .

وثانيها هو الجانب الجماهيري حيث اشاد بخيمة الاعتصام وفعاليانها ونشاطاتها المستمرة وقال بان النشاط الجماهيرى يصل الى كل مكان حتى الى لجان التخطيط وغرف الحكام وله تاثيره القوي على اتخاذ القرارات لان شعور الوحدة والتضامن يخلق جوا اخرا مختلفا في صفوف القضاة والمنفذين ولجان التخطيط.

والاتجاه الاخير هو التوجهه للمجتمع الدولي لفضح اسرائيل وممارستها ضد المواطنين العرب .

هذا وتخلل الندوة حوار ومداخلات من المشاركين والاهالي تمحورت حول ايجاد السبل الكفيلة بلجم الة الهدم .