كابول : وقفة احتجاجية تطالب باطلاق سراح المعتقل الاداري محمد خالد ابراهيم


وقفة احتجاجية بدعوة من اللجنة الشعبية كابول المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا ام مدخل البلدة للمطالبة بالافراج عن الشاب محمد خالد ابراهيم بمشاركة العشرات من النساء والرجال .

ورفع المحتجون شعارات كتب عليها ( اطلقوا سراح محمد ) . ( الاعتقال الادراي قرار تعسفي وظالم ). (واعتقال محمد غير مبرر)

محمّد خالد إبراهيم والبالغ من العمر 20 ربيعًا، ويعمل كتقني كمبيوتر، هو أحد القلائل من أبناء مجتمعنا العربيّ في الدّاخل الفلسطيني الّذي يواجه هذا الاعتقال غير المبرّر حتّى اللحظة والّذي تحيطه هالة من السّريّة واعتقاله الإداريّ هو سابقة على مستوى قرية كابول.والذي يقبع في السّجن منذ ما يقارب السّتة أشهر والّتي وفي نهايتها جدّد اعتقاله إداريًا أيضًا دون محاكمة ودون تهمة محدّدة وذلك لغاية 15.03.2017.

مؤخّرًا قدّم النّائب مسعود غنايم استجوابًا لوزير الأمن فيما يتعلّق بقضيّته، ذكر فيه أنه منذ ما يقارب سبع أشهر تمّ اعتقال الشّاب محمّد إبراهيم والبالغ من العمر 20 سنةً وحتّى اليوم تقوم المحكمة بتمديد اعتقاله الاداريّ بناءً على طلب النّيابة العامّة واستنادًا إلى ادعاءاتها بوجود مواد سريّة ومنع نشر لتفاصيل قضيّته. وطالب النائب غنايم وزير الأمن بالتّدخّل بالقضيّة بشكل شخصي والعمل على وقف هذه الملاحقات السّياسيّة بادّعاءات أمنيّة باطلة بما فيها الرّباط في المسجد الأقصى المبارك.