قلنسوة : النائب ايمن عودة معا قيادة وجماهير نستطيع الانتصار


استضافت اللجنة الشعبية للدفاع عن الارض والمسكن واعمار البيوت المنكوبة بالمدينة مساء الخميس النائب ايمن عودة الى لقاء مفتوح داخل خيمة الاعتصام المقامة عبى مدخل قلنسوة .

افتتح اللقاء السيد مصطفى ناطور مدير المركز الجماهيري ورئيس لجنة الاغاثة للبيوت المنكوبة في قلنسوة مرحبا بالحضور ومؤكدا على وحدة الصف في موجهة السياسة العنصرية .

ثم تحدث النائب ايمن عودة مؤكدا على اهمية هذه اللقاءات مع الاهل للتباحث حول الاوضاع السياسية والاجتماعية تجاه العنصرية التي تنتهجها حكومة اليمين ضد المواطنين العرب. 

وقال ان قضية قلنسوة وام الحيران وكل قرانا ومدننا العربية هو مخطط ونهج للقيادة الاسرائيلية لسلب الارض من اصحابها ومنع تطور المواطنين العرب.

وأضاف عودة هناك 40 قرية غير معترف بها منذ قيام الدولة بالمقابل هناك 700 تجمع سكاني يهودي غالبيتها ممنوع للعرب السكن فيها.

وقال عودة  هناك برنامج منذ قيام الدولة لسياسة مصادرة الارض العربية وعدم التخطيط مما يعيق التطور للجماهير العربية. 

ان الظروف في المنطقة السياسية والعسكرية اعطت حكومة اسرائيل (نتنياهو) امكانية البطش بالمواطنين العرب للتغطية على مشاكله الداخلية. 

لذا علينا ان نكون موحدين للحفاظ على انفسنا وعلى الارض والمسكن ولدحر الفاشية والعنصرية ولا نستطيع ذلك الا ان نكون معا قيادة وجماهير.

كذلك علينا ان نحافظ على القائمة المشتركة , واضاف نحن بحاجة الى بناء تحالف يهودي عربي لإسقاط اليمين وان نتفاعل مع قضايانا اليومية والقومية. 

ان اعضاء الكنيست في القائمة المشتركة هم العنوان للمواطنين العرب وان يكونوا في مقدمة النضال القومي واليومي.

هذا وتحدث ايضا رئيس بلدية قلنسوة الشيخ عبد الباسط سلامة والذي اكد في كلمته ان الحل هو الوحدة واللالتفاف حول لجنة المتابعة كجسم ممثل للمواطنين العرب في الداخل ,ودعا الى عدم الالتفات للاصوات التي تحاول تقزيم دور القيادة بل ونبذها ايضا.

هذا وقد حضر اللقاء الشيخ خيري اسكندر ووفد مرافق له والذي اكد في مداخلته ان ابناء البلدات العربية من الشمال الى الجنوب يجب ان يكونوا على قلب رجل واحد حتى يستطيعوا تحصيل حقوقهم , وان ذلك لن يتم الا اذا ايقن الجميع ان باقة وقلنسوة بلد واحدة وكذا مع جميع البلدات .

وشهد اللقاء زيارة تضامنية لوفد من فرع الجبهة الديمقراطية من تل ابيب والذين اكدوا على تضامنهم ووقفهم بجانب المواطنين العرب في تحقيق مطالبهم المشروعة .

من جانبه اكد المهندس عادل متاني ان قلنسوة محاطة بعوائق كبيرة من خلال المخططات المتبعة في دوائر القرار للتضييق على المدينة , وصرح انه منذ 3 سنوات والبلدية لا تستطيع حتى ان تقيم ملعب بلدي يخدم الشباب .

هذا وقد سرد شرحا مفصلا عن المشاكل التي تواجه المدينة في الخارطة الهيكلية ومماطلة السلطات في الموافقة على ما تقدمه البلدية .

وفي نهاية الندوة فتح باب النقاش أمام الجمهور من ملاحظات واسئلة واستفسارات لما يدور حولنا.