شلال بشري يجتاح قلنسوة رفضا لسياسة الهدم 


تلبية لدعوة لجنة المتابعة العليا، شارك حوالي 15 آلاف من مواطن المجتمع العربي في المسيرة الغاضبة في قلنسوة وذلك في أعقاب قيام الحكومة الإسرائيلية بهدم 11 منزلًا يوم الثلاثاء.

المسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة من مسجدين مركزيين احدهما الرباط والقى الخطبة فيها الشيخ كمال خطيب والثانية من صلاح الدين والقى خطبتها الشيخ حماد ابو دعابس دعيا  خلالها لمواجهة غطرسة وعنصرية المؤسسة الإسرائيلية، ومحذرين من محاولات الإخلال بعمل لجنة المتابعة باعتبارها رافعة العمل الوطني الوحدوي في الداخل الفلسطيني. 

وشارك في المسيرة بالإضافة لآلاف الجماهير، قيادات من كافة الأحزاب والحركات السياسية العربية في البلاد وعلى راسهم نواب القائمة المشتركة بالاضافة لرؤوساء سلطات محلية .

واختتمت المسيرة في منطقة المنازل المهدومة، بمهرجان تخلل خطابات وكلمات للقيادات وأصحاب المنازل المنكوبة وسط سخط شديد على خطوة الحكومة العنصرية.

محمد بركة رئيس لجنة المتابعة:

نحن سنتواجد غدا في مجلس عرعرة المحلي لاقرار مجموعة من الخطوات منها ما يتعلق بالبناء وما يتعلق بمواصلة العمل الاحتجاجي والادانة على هذه الجريمة

ليسوا وحدهم إنما هذه قضية شعبنا كله، ولذلك الاضراب العام جاء ليقول هذه الجملة الكبيرة والعظيمة وأريد أن أوجه كلمة لرئيس بلدية قلنسوة بأن اهل قلنسوة هم من انتخبوك وعليك أن تبقى في مركزك

وقال رئيس بلدية الطيبة المحامي شعاع منصور مصاروة:

نقولها بصوت عال حلب في قلنسوة هذا ما جرى نحن موحدون في هذه اللحظة جميعا ونعي أن هناك بعض الانتقادات لكن نقول لجميع اهلنا هذا ليس وقت العتاب، هذا وقت الوحدة وتصدي الجماهير العربية لهذه السياسة

نحن ما زلنا مصرين على أن نناضل بكل الطرق المتاحة امامنا حتى نمنع هدم البيوت التي باتت تقلق مضاجع الجميع، وعلينا أن نكثف مجهودنا لنطرق كل الابواب على أمل أن نوقف هذا المسلسل المقلق قبل ان يحصل انفجار في الشارع العربي.

رئيس بلدية قلنسوة الشيخ عبد الباسط سلامة: 

لن نقف مكتوفي الايدي، فالقضية تحتاج لتكاتف كل الجهات حتى نعالج موضوع الهدم من كل حذافيره، كي لا نسمح بالهدم مرة اخرى في بلدات اخرى وفي قلنسوة التي تسلط الحكومة الضوء عليها لاسباب غير معروفة".

أيمن عودة رئيس المشتركة:

الحق في المسكن هو حق أساسي لكل إنسان، والحكومات الاسرائيلية على مدار سنوات تتعدى على حقنا هذا، ولكن جريمة قلنسوة غير مسبوقة لكبرها وتوقيتها أيضًا، وهذا تُرجم في المشاركة الكبيرة هنا اليوم

للمزيد من الصور ادخلوا على الرباط