كفر قاسم توجه رسالة الى بركة وغنايم بخصوص الذكرى الستين لمجرزة كفر قاسم


كفر قاسم - كنوز نت - وجّهت اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى الستين لمجزرة كفر قاسم، والتي تصادف يوم السبت 29.10.2016، رسالة الى رئيسي لجنة المتابعة والقطرية، محمد بركة ومازن غنايم، "للعمل سوية من اجل إحياء الذكرى بما يليق بشهدائنا الذين ما زال سَيْلُهُمْ يتدفق على أرض الوطن، يرويها بالدم الممزوج بالأمل في مستقبل نعيش فيه أحرارا آمنين". 

واكدت اللجنة الشعبية ان "مضمون الرسالة جاء متفقاً مع روح ما تم بحثه على مستوى كل اللجان ذات الصلة، وخصوصاً "لجنة التوجيه القطرية"، والتي تمخض عنها خارطة طريق رسمت لنا حدود مشهد الفعاليات والنشاطات المحتملة احياءً للذكرى الاليمة.

وتابعت اللجنة في رسالتها: "املنا كبير في حضراتكم وفي كل من تصله هذه الرسالة ان يعمل ما في وسعه للمساهمة في تعزيز قيم الذكرى ودروسها، وترسيخ ذاكرتها في حدود ما يراه مناسباً، اضافة الى ما اقترحناه في الرسالة. ومن نافلة القول التأكيد على اننا سنكون جاهزين لتقديم كل ما هو مطلوب في اسبوع الفعاليات الذي يسبق الذكرى او في يوم الذكرى نفسه بحدثيه المركزيين: المسيرة الصباحية والمهرجان المسائي".

وفيما يلي نص الرسالة، التي ارسلت نسخ عنها الى رؤساء وأعضاء الاحزاب والحركات ومنظمات المجتمع الاهلي ولجان الآباء ولجان الطلاب الثانويين والجامعيين والحركات النسائية، وكل القوى الاسلامية والوطنية، ووسائل الاعلام العربية المختلفة:

"بســــــــــــم الله الرحمــــــــــــــــن الرحيــــــــــــم

حضرة السيد محمد بركة - حفظه الله -

رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية المحترم


الموضوع : إحياء الذكرى ال -60 لمجزرة كفر قاسم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ابتداء ارجو ان تصلكم رسالتي هذه وانتم في اتم الصحة والعافية ، متمنين لكم دوام التوفيق في خدمة جماهيرنا العربية وقضاياها الكبرى ..

كما تعلمون ، تحيي كفر قاسم ومعها الجماهير العربية والشعب الفلسطيني وكل أحرار العالم الذكرى السنوية ال - 60 لمجزرة كفر قاسم ، وذلك السبت 29.10.2016 ..

لا يخفى على حضراتكم ما تمثله هذه المجزرة الرهيبة التي سقط فيها 49 شهيدا وشهيدة من الرجال والنساء والأطفال المدنيين المسالمين ، من أبعاد تتصل بحاضرنا ومستقبلنا كأقلية قومية في هذه البلاد .

ما زال جرح المجزرة نازفا رغم مرور 60 عاما منذ وقوعها ، وما زالت كفر قاسم والجماهير العربية يعيشون كابوسها الذي لم يفارق فضاءنا في الداخل الفلسطيني ، ولا في كل انحاء فلسطين ، حتى اليوم ...


ننوي إن شاء الله في هذا العام إحياء الذكرى بما يليق بشهدائنا الذين ما زال سَيْلُهُمْ يتدفق على أرض الوطن يرويها بالدم الممزوج بالأمل في مستقبل نعيش فيه أحرارا آمنين ..

هذا الهدف السامي دعانا إلى التوجه لحضراتكم طامعين في انخراط مجتمعنا العربي في فعاليات الذكرى على المستويين الرسمي والشعبي .

يسعدنا ان نضع بيت ايديكم تصورنا الذي نقترح ان تتبناه لجنة المتابعة ، وتوعز الى كل مكوناتها للتجند لإنجاح خطتنا لإحياء الذكرى ، وذلك في حدود الاتي :
1 . مشاركة وفود من البلدات والمدن العربية ( مدارس ، نشطاء .. الخ .. ) في فعاليات الاسبوع الذي ستنطلق اعماله الاحد 23.10.2016 وحتى الخميس 27.10.2016 . تقوم على تنظيم فعاليات هذا الأسبوع الذي يسبق ذكرى المجزرة لجنة خاصة برئاسة النائب عيساوي فريج، والتي ستقوم كجزء من مهامها باستضافة الوفود من المجتمعين العربي واليهودي ، حيث يتم اعداد برامج مميزة ستضع الوفود في صلب الصورة الحقيقية لكفر قاسم من خلال المجزرة ، يشمل ارشادا كاملا وهادفا ..

2 . التفكير الجدي في تنظيم مسيرات لأول مرة في المجتمع العربي بمناسبة الذكرى ، تنطلق في نفس الساعة التي تنطلق فيها المسيرة الصباحية في كفر قاسم ( 8:30 صباحا ) .. لا شك عندنا في ان مشاركة بلداتنا ومدننا العربية فعليا في تنظيم المسيرات بما فيها من خطابات ، وتوزيع مواد سنعدها بهذه المناسبة ، وأشعار الخ .. سيخلق وعيا نوعيا نحن في امس الحاجة اليه في هذه الظروف الصعبة .

3 . تخصيص يوم خاص في المدارس العربية للحديث عن المجزرة ، وتنظيم معارض صور ، واطلاق مسابقات في الشعر والرسم والقصة والمسرح ، يُتَوَّجُ بمهرجان مدرسي خاص يلخص نشاطات اليوم .

4 . فحص إمكانية اطلاق صفارة خاصة في تمام الساعة الخامسة من يوم 29.10.2016 في كل بلد ( الساعة التي بدا فيه المجرمون بقتل أهلنا في كفر قاسم ) ، يُعد لها الرايُ العام مسبقا ، بهدف وقوف المجتمع العربي دقيقة حداد على أرواح الشهداء ، الامر الذي سيخلق شعورا وحدويا له قيمته وأثره .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,

عادل بدير

رئيس بلدية كفر قاسم

إبراهيم عبدالله صرصور

رئيس اللجنة الشعبية لإحياء الذكرى ال - 60 لمجزرة كفر قاسم

رئيس لجنة التوجيه العليا".