قرية الكفرين المهجرة../د.محمد عقل

الموقع:


الكفرين من قرى بلاد الروحا. تبعد عن حيفا باتجاه الجنوب الشرقي مسافة 29 كم، وعلى بعد نحو 6 كيلومترات إلى الشمال من شارع وادي عاره، على ارتفاع 250 مترًا عن سطح البحر. تحدها من الشرق قرية اللجون، ومن الشمال الشرقي قرى الغبية الفوقا والغبية التحتا وأبو شوشة، ومن الشمال مستعمرة الجعارة ومستعمرة عين هاشوفيط، ومن الغرب قرية صبارين ومن الجنوب الغربي قرى البطيمات وخبيزة وأم الشوف، ومن الجنوب قرية معاوية، ومن الجنوب الشرقي أم الفحم. بلغت مساحة أراضيها 10882 دونمًا كلها للعرب ولا يملك اليهود فيها شبرًا واحدًا. اعتمد السكان في معيشتهم على تربية المواشي والزراعة وكانت الحنطة المحصول الرئيس فيها، وعلى عدد من البساتين المروية.

الاسم:


يبدو أن الكفرين كانت مكونة من قريتين متجاورتين فكلمة كفر في اللغة الكنعانية تعني القرية التي يعتمد سكانها على الزراعة، ومثناها كفرين، أي القريتين. قبل النكبة كانت القرية تقع على فسحة منبسطة وقسم منها على تلة ما يؤكد الرأي القائل إنها قديمًا كانت مؤلفة من قريتين(كفرين).

الكفرين في العصور القديمة:


الكفرين موقع أثري به أساسات وأعمدة وتاج عمود ومدافن ومقام. إلى الشمال من القرية تقع خربة الويبدة فيها نواويس وآثار رومانية. في غربي البلدة وجدت آثار لقرية قديمة. عين البلد لها سرداب طويل تحت الأرض ويقال إنه من العهد الروماني. استعمل السكان المغاور لإيواء المواشي، والنواويس كأحواض لسقي الأغنام.

أطلق الصليبيون على الكفرين اسم كافورانا. حررها صلاح الدين الأيوبي عام 583ﻫ/1187م، ولكنه اضطر إلى تسليمها إلى الفرنجة بعد صلح الرملة عام 1192م. وقد بقيت في أيديهم حتى جاء الظاهر بيبرس عام 663ﻫ/1265م فحررها من الفرنجه.

السكان:


بلغ عدد سكان الكفرين في أواخر القرن التاسع عشر 200 نسمة. وعاش فيها عام 1922م 571 شخصًا، وفي عام 1931م 657 نفرًا منهم 316 ذكرًا و-348 أنثى لهم 95 بيتًا، وذلك بما فيهم تعداد عرب البلاونة. وفي عام 1945م ارتفع العدد إلى 920 نسمة، ويقدّر عددهم في عام 1948 ب-1067نسمة.

التعليم:


في عام 1305ه/1888م افتتح العثمانيون أول مدرسة ابتدائية للذكور حتى الصف الرابع الابتدائي في المنزول الذي بناه الأهالي، أما البنات فتعلمن في الكُتّاب. من بين المعلمين الذين درسوا في المدرسة الأستاذ أبو محمد من عكا، والأستاذ نعيم دروزة من نابلس، وآخر من قرية حلحول. ومن بين الذين أكملوا تعليمهم كان عوني سعيد أسعد الغول الذي تعلم حتى الصف السابع في أم الفحم وأكمل تعليمه الثانوي في مدينة جنين ثم أصبح معلمًا في مدرسة وكالة الغوث في طولكرم ومديرًا للصحة في إربد، وصالح المحمود الذي سبقه بسنة تعليمية واحدة.

المسجد وسيدي مجاهد:


كان في القرية مسجد واحد مبني من حجر وطين، وقد بني فوق مقام الشيخ أبي رمانة، يقدّر طوله 8 أمتار وعرضه 6 أمتار، وكان إمامه الشيخ عبد الله بن الشيخ حسن من الجبارين من أم الفحم، وكان له منزل في بير الصفصاف وبستان.

وفي وسط القرية كان قبر لولي اسمه مجاهد محاط بجدار وعنده شجرة نخيل.وفيها قبر للشيخ مراد. 

المختار:


في فترة الحرب العالمية الثانية كان مختار القرية أديب النَّجَمي وأصله من حيفا، وهو من كبار الملاكين. في تلك الفترة أعطته الحكومة جهاز راديو، كما اشترى أديب المحمد جهازًا آخر.

قبل النزوح بقليل تم تعيين أحمد الحاج يوسف الناصر العمر الغول مختارًا للقرية، وكان له ختم رسمي.

مصادر المياه:


بجوار البلدة مرّ وادي اسمه وادي البزاري، تجري مياهه في الشتاء وتنقطع في الصيف، اتجاهه من الشمال إلى الجنوب، ووادي الدفلة وهما جزء من وادي العرايس.

كان في القرية عيون نبع كثيرة وهي: عين البلد في جنوب القرية ، عين البيادر في الجنوب الشرقي، عين حمد، عين قاسم، عين عباس، عين صلاح، أما بير الصفصاف فيبعد عن القرية وكانت تسكن بجواره بعض العائلات.

كان في القرية بعض البساتين منها بستان كبير اسمه الحنانة ويوجد به بئر ماء كانوا يستخرجون الماء منه بواسطة الخيل لتصب في أحواض لسقي للمواشي وري البساتين.


العائلات:


كان الأهالي يطلقون على بطون الحمايل اسم دار.

-الغول: هم أكبر حامولة في الكفرين، ومن كبار الملاكين، وجميعهم من نسل ابراهيم الغول الذي انجب أربعة وهم: مصلح ومنه دار صالح، صلاح ومنه دار سرحان، صالح ومنه دار عبد الله ودار عبد الجواد، خليفة ومنه دار ابراهيم ودار أبو صلاح. ومن تفرعاتهم: يوسف عبد الجواد، أسعد الخضر عبد الجواد، دار الحاج يوسف الناصر العمر الغول ، ودار حسين العلي الموسى الناصر العمر الغول، ومن وجهائهم المختار أحمد الحاج يوسف الناصر العمر الغول، شاكر أسعد خضر الغول وأخوه محمد، عبد الله يوسف عبد الجواد الغول، حسن يوسف عبد الجواد الغول.

ينتمي إلى هذه الحامولة الشهيد رشيد سرحان الذي انضم إلى صفوف الثورة، وأطلق الإنكليز عليه النار عام 1938 فأردوه قتيلاً في أحد بساتين البلدة أثناء فرض الطوق. 

يقول الباحث غالب أحمد الغول إن أصل عائلة الغول من آل حاشد باليمن أو من قبيلة بلي ، لكنه لم يجزم في الموضوع.(راجع كتابه: الكفرين/حيفا، ط2، 2009)

والغول من عشائر فلسطين، من عشيرة الرواجفة، من الرتيمات من قبيلة الجبارات.(راجع حنا عماري، قاموس العشائر في الأردن وفلسطين، ص 442، 268 ).

-النجمي: منهم مختار الكفرين أديب النجمي وأصله من حيفا، وهو من كبار الملاكين. من الجدير بالذكر أنه كانت في القرية أراض يملكها فرح جبران وهو مسيحي من الناصرة.

-النعجة: كانوا من أصحاب الأملاك في القرية.

-أبو عرقوب، أبو لبّادة، أبو رجب، أبو سريس، أبو عليان، القاسم منهم أسعد القاسم، البابا، بديوي، التايه، عناية، أبو جعصة/ الجعايصة، حمدان، الزلط، سمارة، شحادة، شوباش، العسس، أبو تمام.

-الشوبكي: وهي أسرة واحدة مكونة من أب وأولاده، منهم الراوي محمد عبدالله محمد محمود الشوبكي.


-المصاروة: منهم: نهيا، الجمال، القاسم، صالح، البلبيسي، السباع، أبو مراد، أبو ذيب. من وجهاء المصاروة إمروّح البرغاوي.

وجاء إليها بعض الوافدين من القرى المجاورة من المحاميد والجبارين من أم الفحم، ومن الجرادات من سيلة الحارثية.

النزوح والتهجير:


في مساء يوم الأحد الموافق 4/4/1948 بدأ جنود فوج القادسية بقيادة محمد مهدي بك صالح والمناضلون الفلسطينيون هجومهم على مستعمرة مشمار هاعيمق الواقعة على الطريق الموصلة بين حيفا واللجون بالقرب من قرية أبو شوشة، بينما أشرف على المعركة من بعيد قائد جيش الإنقاذ فوزي القاوقجي نفسه.

في يوم الثلاثاء تدخلت القوات البريطانية فانسحب جيش الإنقاذ إلى اللجون. في 8 نيسان انتقل زمام المبادرة لقوات البلماخ التابعة للهاغاناه فراحت تحتل القرى العربية الواحدة تلو الأخرى فسقطت قرية أبو شوشة، والغبية الفوقا وغبية التحتا، والمنسي، وفي 12/4/1948 احتلت قوات من لواء كرميلي التابع للبلماخ قرية الكفرين فلم تجد فيها أحدًا فنسفت نحو ثلاثين بيتًا، وفي 13/4/1948 احتلت قوات من البلماخ قرية اللجون.

ورد في مخطوطة كتبها خالد أحمد الحاج يوسف الناصر العمر الغول أن سكان الكفرين نزحوا عن بلدهم يوم الثلاثاء 6/4/1948 باتجاه أم الفحم وعرعره ورمانة وسيلة الحارثية واليامون وغيرها من القرى بعد أن تعرضت قريتهم لهجوم من اليهود. يبدو أن إخلاء القرية جرى بأوامر من جيش الإنقاذ لأن هذا الجيش لم يدفع إلى القرية بأية تعزيزات لصد هجوم يهودي محتمل، بل وسحب القوة التي كانت ترابط في غربها.

يقول المؤرخ الإسرائيلي بني موريس إن الكفرين دمرت جزيئًا في أثناء احتلالها، لكن التدمير النهائي أرجئ أسبوعًا بسبب خطة البلماخ القاضية باستخدام القرية لتدريب الوحدات على القتال في المناطق السكنية، وفي 19 نيسان/أبريل أعلنت هيئة أركان الهاغاناه بأن (تدريبات فرق المشاة على القتال في المناطق المبنية أجريت أمس جنوبي مشمار هاعيمق وشرقها وعند أنتهاء التدريبات دمرت قرية الكفرين تدميرًا تامًا). راجع: بني موريس، ص 217-218.

من الجدير ذكره أن إحدى الصور النادرة تبين وجود بعض الأهالي في القرية عند دخول قوات البلماخ إليها.

لم تنشأ مستعمرات على أرض الكفرين وإنما معسكر للجيش، وصارت حقولها مراعي للأبقار، واختفت معالمها الأساسية، وما زالت بركة لتجميع المياه شاهدًا على ذاكرة طواها النسيان.!.

أبناء الكفرين في الشتات:


نزح أهالي الكفرين عن قريتهم وتوزعوا على مناطق متفرقة: أم الفحم، عرعره، رمانة، عانين، السيلة، اليامون وطولكرم. قسم كبير منهم سكن في مخيم جنزور بالقرب من جنين، وفي 20/12/1950 نزحوا من مخيم جنزور إلى مخيمات الضفة الغربية، ويقيمون حاليًا في: مخيم نور شمس، مخيم جنين، مخيم الفارعة، إربد، الرصيفة(عمان)، الزرقاء، عكا، معاوية، أم الفحم. في حي عين ابراهيم شمال أم الفحم يسكن طبيب الأسنان الدكتور محمد جبري فؤاد الغول وذووه.

مراجع ومصادر:

-مقابلة شفوية مع الأستاذ عوني سعيد أسعد عبد الجواد الغول من مواليد 1935(الكفرين) أجراها سعيد عجاوي بتاريخ 11/11/2006 في إربد، ضمن سلسلة التاريخ الشفوي للنكبة الفلسطينية، فلسطين في الذاكرة.

-مقابلة شفوية مع محمد عبد الله محمد محمود الشوبكي من مواليد 1933(الكفرين) أجراها سعيد عجاوي بتاريخ 7/11/2006 في إربد، ضمن سلسلة التاريخ الشفوي للنكبة الفلسطينية، موقع فلسطين في الذاكرة.

-خريطة بعثة الاستكشاف البريطانية المؤرخة في أيار/مايو 1878م.

-بني موريس، نشوء مشكلة اللاجئين الفلسطينيين(بالعبرية)، تل أبيب، 1991.

-لواء كرميلي في حرب الاستقلال(بالعبرية)، إصدار معرخوت، 1973.

-مصطفى مرادالدباغ، بلادنا فلسطين، ق2/ ج 7، ص 650-651.

-مخطوطة مؤلفة من أربع ورقات من القطع الكبير بقلم خالد أحمد الحاج يوسف الناصر العمر الغول مؤرخة في 6/5/1949 وممهورة بختم مختار الكفرين أحمد الحاج يوسف، وقد حصلت على صورة منها من السيد رائد طالب رجاء نايف الحاج يوسف الناصر العمر الغول فله مني جزيل الشكر.

نص المخطوطة:

علم بيان حياتنا وتاريخ رحيلنا من بلدنا الكفرين:

في تاريخ 6 نيسان يوم الثلاثاء في الشهر الرابع سنة 1948 رحلنا من الكفرين أنا خالد ابن أحمد الحاج يوسف الناصر العمر الغول ولي ثلاثة إخوة وهم: الاكبر الحاج اسعود أحمد الحاج يوسف الناصر العمر الغول، والثاني الحاج عبد الرحمن أحمد الحاج يوسف الناصر العمر الغول، والثالث حسن أحمد الحاج يوسف الناصر العمر الغول وكلنا أولاد أحمد الحاج يوسف من الكفرين، ولنا أولاد عم هم أولاً قاسم محمد سعيد الحاج يوسف الناصر العمر الغول وأخيه الثاني مسعود محمد سعيد الحاج يوسف الناصر العمر الغول وأخيه الثالث محمود محمد سعيد الحاج يوسف الناصر العمر الغول وهم أولاد عمنا إخوت أبونا، ولنا ابن عم ثاني وهو رجاء نايف الحاج يوسف الناصر العمر الغول وكلنا أولاد عم أخ الأب، ولنا أولاد عم أبونا وهم: أحمد حسين العلي الموسى، وأخيه محمود احسين العلي الموسى وأخيه عطية احسين العلي الموسى ولهم أولاد عم أخ أبوهم: علي حسن العلي الموسى وأخيه جمعة حسن العلي الموسى وأخيه محمد حسن العلي وكلنا عصبية من الكفرين. وخرجنا من الكفرين بسبب أخرجونا اليهود من البلد، حاربونا وقتلوا من البلد ناس كثيرة، وسكنا نحن أولاد أحمد الحاج يوسف الولد الكبير ساكن في أم الفحم في حارة المحاجنة. أسعود أحمد خلف ولد واحد واسمه محمد اسعود أحمد الحاج يوسف ومتزوج وأخيه حسن أحمد ساكن في أم الفحم في حارة الجبارين وخلف أربع أولاد وهم: الأول يوسف حسن أحمد والثاني محمد حسن أحمد والثالث الحاج عبد الرحمن ابن أحمد الحاج يوسف له الله سبحانه وتعالى ما خلف أولاد خلف بنات، والأخ الرابع خالد ابن أحمد الحاج يوسف خلف ولد واحد اسمه بسام خالد أحمد الحاج يوسف وساكن في أم الفحم في حارة الجبارين والحاج عبد الرحمن ساكن في عنين.

وخلف لنا أبانا أولاً دار في الكفرين في خمس محلات مع غرفة ديوان وخلف لنا بجنب(الدار) بساتين عدد الدنمات أربعة بجنب الدار من شمال بجنب السنسلة الشمالية ويحده الواد من شمال ملك أولاد العبد اليوسف/ورقة 2/ وعبد المالك ويحدنا من الغرب أولاد فلاح العبد الله ويحدنا من القبل بيادر لنا على طريق العين، ولنا ثاني بستان أمام الدار دونم واحد ولنا ثاني بستان من الدار إلى الغرب في مساحة 800 مترًا، وأمام البستان عين ماء إلى البلد عموم والبستان عدد دونمات ه خمس دونمات، ولنا أرض في نفس البستان من الأراضي الذي تحت الماء من الجهة القبلية تقدر في أربع دونمات ومزروعة أشجار مختلفة من زيتون وعنب وتين وتوت ومشمش وغيره والأرض الذي تحت الماء خمس دونمات وفيها شجرتين توت وأربعة تين عجلوني وثلاث برتقالات وأربع رمانات والباقي من غير شجر، ويحدنا من الواد من الشمال أولاد أسعد الخضر ويحدنا من الغرب أولاد عمنا قاسم ومحمود ومسعود ويحدنا من الشرق ابن عمنا رجاء نايف، ولنا موارس في الروحة أولاً: مارس الصوانية عدد دونمات أربعين دونم ويحدنا من الشمال طريق وأرض اليهود من أم الدفوف، ويحدنا من الغرب ابن أسعد الخضر شاكر الأسعد ويحدنا من الشرق موسى العبد السرحان، ولنا ثاني مارس إذراع الفوراني ويقدر الدونمات في 8 دونمات ويحدنا من الغرب شاكر أسعد الخضر ومن الشمال بور إلى المندوب ومن الشرق ابن عمنا محمد وحمد سعيد ومن القبل بور إلى المندوب السامي، ولنا ثاني مارس اسمه إقويكس عدد المساحة تبعة 21 دونم، ويحدنا من الشمال أرض اليهود أرض خبيزة ومن الغرب شاكر أسعد الخضر ومن الشرق ابن عمنا رجاء النايف الحاج يوسف، ولنا ثاني مارس ظهرة المخارة وعدد مساحتها 24 دونم ويحدها من الشمال ابن عمنا قاسم محمد سعيد ومن الغرب أولاد أسعد القاسم ويحدها من الشرق ملك حسن اليوسف عبد الجواد، ولنا ثاني مارس في بياظة أبو سمرة مشتركة مع أهل البلد ومع الحكومة الإنكليزية ومساحتها 180 دونم.
ولنا ثاني مارس أنا خالد أحمد وأخي حسن أحمد شراكة هذا المارس واسمه وادي العرايس. هذا المارس خصوصي إلي خالد أحمد وإلى حسن أحمد مشتركة بين الاثنين ما أحد له غيرهم ابدًا لآن الأرض مفروزة وعدد الدونمات 19 دونم يحدنا من الغرب ملك حسن اليوسف ومن الشرق ملك فرح الجبران نصراني وساكن في مدينة الناصرة ويحدنا من القبل واد وإخوننا الحاج عبد الرحمن والحاج أسعود وهذا ليس المارس المسجل في الطابو علينا بحق الأخوان حسن وخالد سوية مناصفة/ورقة 3/ وباقي الوارس مسجلة علينا كل واحد منا له ربع المارس مثل بعض البساتين والدار علينا الأربعة: خالد له من جهة باب الدار أكبر والوسع إمشرق وإمغرب عشرة أمتار وقبلة شمال ثمانية أمتار وإلى خالد كمان في الغرفة الذي في باب الدار مثل واحد من إخوانه.. وإلى خالد من البيت من أمغرب الأرض محل لا غير فقط. مقسمة على إخوانهم كل واحد مثل الثاني.. وأولاد عمنا رجاء النايف له دار في وسط مؤلفة من أربع غرف وله بساتين عند العين عدد دونمات 5 خمس دونمات وله من فوق الأر..زيتون وله أملاك كثيرة في الروحة أو في أذيال البلد لا يقدر عن 250 دونم أرض. ورجاء ابن عمنا ساكن في قرية البارد وخلف من الأولاد أربعة وهم أولا سعيد رجا النايف والثاني طالب رجا نايف والثالث صادق رجاء نايف والرابع اسمه محمد رجاء النايف، أما أولاد عمي قاسم إنه ساكن في بلد اسمها اليامون وخلف ثلاث 3 وهم الأكبر محمود قاسم محمد سعيد والثاني محمد قاسم محمد سعيد والثالث اسمه أحمد قاسم محمد سعيد الحاج يوسف، أما مسعود ابن عمنا الثاني فإنه خلف ثلاث أولاد واسمهم الأول صبحي والثاني مصباح مسعود والثالث محمد مسعود محمد سعيد الحاج يوسف وابن عمنا الثالث محمود محمد سعيد خلف ومسعود ساكن في قرية عنين، وأما محمد مسعود محمد سعيد الحاج يوسف فإنه ساكن في أم الفحم وخلف أولاد اثنين الأول اسمه أحمد محمود والثاني رتيب محمود محمد سعيد الحاج يوسف وكلهم أولاد عمنا إخوان أبانا من أم وأب عصبية. ولهم أملاك: قاسم ومسعود ومحمود مشد..لهم بساتين عند عين البلد من الغرب يقدر ...دونمات تحت الماء وأرض زيتون بقدر 10 دونمات من العين ومشرق يحدها من الشمال الخربة الظهر وطريق العرب ويحدها من القبل دار وأرض ملك سرحان ابراهيم وملك أولاد فلاح العبد الله وملك أولاد عمهم خالد واسعود وعبد الرحمن وحسن ويحده من الشرق عبد الله السليمان ولقاسم دار مؤلفة من غرفة إكبار في أوسط البلد يحدده من الشمال دار عبد القادر الصالح ودار سلمان أبو العماش ومن الغرب شارع ومن القبل شارع ودار رجاء النايف/ورقة 4/ مسعود محمود سعيد له دار في قرية الظهر من البلد من الغرب مؤلفة من غرفتين يحدها من الشمال شارع يحدها من الغرب شارع ويحدها من القبل طريق وأرض الزيتونة ملك إخوانه وابن عمه رجاء...الشرق دار محمد الفلاح العبد الله، أما محمود محمد سعيد له دار مؤلفة من غرفتين يحدها من الغرب... عبد اللطيف الصالح ومن القبل بيت علي الشاكر وشارع عمومي ومن الشرق ملك عيد عبد القادر.... ومن الشمال شارع عمومة وملك الطيب الجبر وله في أرض الزعترة مارس أرض مساحتها 20 دونم يحدها ملك رجاء النايف ويحدها من الغرب ملك عبد المالك المصطفى ويحدها من القبل ملك السراحانية وملك أبو جعصة ويحدها من الشمال طريق عمومة وله مارس أرض في الصوانية مساحتها 40 دونم يحدها من الشرق أولاد عمومة خالد أحمد وإخوانيه. يحدها من الشمال طريق وملك اليهود أم الدفوف ويحدها القبل واد الدفلة وله مارس في إذراع الغوارنة مساحتها 7 دونمات يحدها من الشرق ملك أولاد أحمد الحاج يوسف ويحدها من الغرب ملك شاكر أسعد الخضر ويحدها من القبل عطل ويحدها من الشمال واد الدفلة وله بستان عند عين البلد مشترك بين أخوانه محمد، مسعود وقاسم كل واحد منهم يأخذ ثلث البستان.ومساحة البستان 4 دونمات ويحده من الشمال واد العين وملك أولاد أسعد الخضر عبد الجواد ويحده من القبل ملك فؤاد الأسعد الخضر ويحدها من الغرب ملك رجاء النايف الحاج يوسف ابن عمهم، أما أولاد عم أبونا أحمد أحسين فإنه خلف أولاد اثنين واحد اسمه محمد والثاني اسمه محمود ساكنين في بلد اسمها السيلية وأخيه محمود خلف أولاد اثنين واحد اسمه حسين والثاني اسمه محمد وساكن في السيلة وأخيهم الثالث ساكن في السيلة وخلف واحد اسمه حسين، أما أولاد عمهم علي وإخوانهم جمعة فإنهم عزابية وساكنين في السيلة. والسلام وكل أهل البلد رحلوا إلى أم الفحم ورمانة والسيلية وعرعره وفي طولكرم وفي عنين وغيرها من البلدان المجاورة .
 السلام .

كاتب هذه الورقة خالد أحمد الحاج يوسف.

سجلت في تاريخ 6/5/1949 في شهر أيار يوم الخميس في الشهر الخامس والسلام عليكم.

صورة للصفحة الأولى من المخطوطة: