كنوز نت - لجنة المتابعة


الطيبة تستضيف مؤتمر التنمية البشرية الـ 3 ويتمحور حول العنف

محور مؤتمر الطيبة الثالث للقدرات البشرية سيكون العنف المستشري في المجتمع العربي


أعلنت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية أن مؤتمر القدرات البشرية الثالث سيعقد في الخامس عشر من شهر حزيران المقبل في مدينة الطيبة.
وقد بات هذا المؤتمر الذي بادرت إليه لجنة المتابعة قبل أكثر من ثلاثة أعوام إلى مؤتمر سنوي، إذ حقق المؤتمران اللذان عقدا في العامين الماضيين، 2017 و 2018، نجاحا هاما، من أجل بلورة وتعزيز المشروع.

هذا ويُعقد هذا المؤتمر بمبادرة لجنة المتابعة وبالتعاون مع بلدية الطيبة، وفي هذا العام سيُعقد المؤتمر أيضا بالتعاون مع معهد "ماس"، الذي يعنى بأبحاث السياسات الإقتصادية الفلسطينية في رام الله، ويشرف على اخراجه لحيز التنفيذ عدد من الباحثين والمهنيين والناشطين الاجتماعيين من المجتمع العربي في البلاد.

هذا ويؤكد منظمو المؤتمر أنه "قد يختلف هذا المؤتمر عن المؤتمرات الأخرى التي تعود عليها المواطن العربي والتي تدور غالبا حول ما "ينقصنا" دون التركيز على ما "لدينا"، وكيف يمكن أن نصل بمبادراتنا وقوانا الذاتية إلى برّ الأمان، بالرغم من سياسة التمييز التي لمسناها على جلدنا طوال العقود المنصرفة.


وسيعالج المؤتمر هذه المرة قضية العنف المستشري في مجتمعنا، إذ أن غالب النقاشات والخطابات وورشات العمل ستتمحور حوله.
وقد قامت طواقم المؤتمر برئاسة البروفيسور أسعد غانم مدير المشروع بتحضير خطة استراتيجية لمكافحة العنف، اشترك في إعدادها أكثر من 150 شخصا من المتخصصات والمتخصصين والعاملين في المجالات ذات صلة بموضوع العنف، من اقتصاديين ونشطاء في المجتمع المدني، ورجال دين ومدراء مدارس ومربين وغيرهم.

وستكون هذه الوثيقة الأولى من نوعها التي ستطرح حلول عينية وعملية لموضوع العنف على كافة تجلياته وستوزع هذه الوثيقة على شكل كتاب بين الحاضرين. كما قام الدكتور رفيق حاج من المبادرين لهذا المؤتمر بتحضير واعداد "كتاب المؤتمر الثالث" الذي يحوي تفاصيل عن الأزمات والتحديات الماثلة أمام شعبنا في مجالات الحياة المختلفة، مدعّما ذلك بالأرقام والجداول والبيانات ومن ثم عرض الحلول الممكنة وربطها بالجهات المسؤولة.
ويضم كتاب المؤتمر ثمانية فصول قام بكتابتها رؤساء ومنسقي المجموعات المهنية المتخصصة، التي انبثقت عن المؤتمر. كالقضايا الاقتصادية، والاجتماعية، والتربية والتعليم، والثقافة، والمجتمع المدني، والأرض والمسكن، والصحة، والمرافعات الدولية.

ومن المتوقع أن يشارك في المؤتمر جمهور من المختصين والمهنيين والسياسيين والقياديين من داخل البلاد وخارجها، بهدف النقاش والتباحث في التحديات العامة الماثلة أمام مجتمعنا، مع التركيز على صياغة الحلول والاستراتيجيات وعلى رأسها قضية العنف.

وسيعقد المؤتمر بقسمين: الأول سيشمل كلمات من قياديي المجتمع ومحاضرات مهنية وعرض لاستطلاع قامت به جمعية الجليل حول موضوع العنف، ومن بعده سيقوم بروفيسور غانم بعرض استراتيجية مكافحة العنف التي أعدها والطاقم الذي عمل معه.
والقسم الثاني يشمل ورشة عمل تضم مختصين من كل المجالات للنقاش وطرح رؤيتها لموضوع مجابهة العنف، وتعقيب على المحاضرات والمعلومات والعروض والخطط التي دارت في المؤتمر.