كنوز نت - طمرة - كتب : محمد علي سعيد

أمسية رمضانية دافئة.

يوم السبت 18-5-2019، وفي مدينة طمره/عكا، في مطعم العثماني المعروف، أقامت مؤسسة "ألوان للثقافة والفن والأدب" أمسية رمضانية دافئة، وللتنويه اقول: وليست أمسية إفطار في رمضان.( فالحضور لم يكن من المسلمين الصائمين فقط، بل من جميع طوائف شعبنا الصامد)، ومن مختلف مناطق بلادنا: الجليل والمثلث ومن الجولان ومن دولة فلسطين القادمة (الإعلامي: مثقال جيوسي).
* بعد تناول الإفطار للصائمين وهو العشاء لغيرهم، بدأت الأمسية بكلمة ترحيب مختصرة مني بصفتي من مؤسسيها والرئيس الفخري للمؤسسة، وتناوب على العرافة كل من : الإعلامية: رلى زعبي، والشاعر: عبد حوراني. وقام بتوثيق الأمسية وبثها مباشرة "موقع العين الساهرة" لصاحبه الإعلامي: حسام إدريس من قرية مجد الكروم.

* لقد كانت الأمسية تحمل دلالات اسمها متنوعة الألوان/ الفقرات من غناء (المغني المعروف: أحمد مدنية وآخرون)، وقراءات شعرية وزجلية وفقرة عروض سحرية، وصاحب الرقص فقرات الغناء دلالة الفرح والطرب والانسجام.
أعتذر عن عدم ذكري للأسماء التي شاركت في فقرات الأمسية، لعدم تذكري للجميع، وأخشى أن أنسى أحدهم (وكلهم سواسية، ومشكورين جدا) فأقع في اللا موضية في تغطية الخبر.

* شكرا جزيلا وتقدرا صادقا لكل من حضر ولكل من غاب واعتذر ولكل من كان ينوي الحضور ولم يقدر لسببه الخاص.. تحية دافئة الألوان وعميقة الصدى لكل من ساهم في الإعداد والتنفيذ ولكل الشراء والمغنيين وللساحرة ولموقع "العين الساهرة".
وإن ننسى فلا ننسى إدارة مطعم العثماني إدارة وعاملين على بشاشة الاستقبال وحسن المعاملة وسخاء الوجبة وطيبها.
* وشكرا خاصا وتقديرا عميقا للصديق الاعلامي والمدير التنفيذي للمؤسسة (بلدوزر المؤسسة كما لقبته وبحق) الأخ: رائف حجازي، فقد كان يرقد في المستشفي متألما، (وكذلك زوجته في المستشفى، ولم تحضر الأمسية)، ولكنه ورغم كل هذه المعيقات والمبررة لأن يؤجل الأمسية (شخصيا، ومرتين، طلبت منه أن يؤجل). ولكنه بقي مصرا على تنفيذ الأمسية وفي موعدها، وتعاطف معه الجميع احتراما عندما رأوه في الأمسية مع عكاز وجالسا مستقرا على كرسي، وهو النحلة التي لم تكن تعرف إلا الحركة الدائمة، وهذا يعكس عمق انتمائه لمؤسسته.


* وأخيرا وليس آخرا: أعتذر باسم المؤسسة وباسمي بصورة شخصية لكل من حضر وكان يرغب في المشاركة وخاصة من الشعراء، ولأسباب ما تعذر عنه ذلك، بحكم الصداقة القوية التي تربطني بكم جميعا اعتذر منكم، وسامحونا فنحن في نهاية الأمر لسنا ملائكة.
* مرّ الوقت سريعا دون أن نشعر به، مما يدل على أن الأمسية كانت: رائعة وماتعة ونافعة، ناهيل عن الإثراء الثقافي الفني المتبادل بين الحضور وعن لقاء الأصدقاء والتعرف على أصدقاء جدد.
لكم محبتي يا كل أحبتي.. وكلكم أحبتي.

باحترام الكاتب: محمد علي سعيد/ أبو علي... مدينة طمره