كنوز نت - الاناضول


قلق أممي "عميق" إزاء الأوضاع الإنسانية بطرابلس الليبية


أعربت الأمم المتحدة، الثلاثاء، عن قلقها العميق إزاء تدهور الأوضاع الإنسانية في العاصمة الليبية طرابلس، والمناطق المجاورة لها.
جاء ذلك على لسان نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمر صحفي بنيويورك.
وقال حق إن "المنظمة الدولية للهجرة قلقة للغاية إزاء تدهور الوضع الإنساني في طرابلس والمناطق المجاورة، حيث نزح أكثر من 66 ألف شخص من المناطق المتضررة في طرابلس منذ اندلاع النزاع المسلح".

وأضاف: "الوضع مقلق بشكل خاص لأكثر من ثلاثة آلاف وثلاثمائة مهاجر، بينهم أطفال ونساء حوامل، وتقول المنظمة الدولية للهجرة إنها تخشي من عودة هؤلاء المهاجرين، ووضعهم في مراكز احتجاز مزدحمة في الغالب وفي ظروف غير مقبولة".

وأوضح فرحان حق أن "الشركاء في المجال الإنساني يقومون بتقديم المساعدة للمتضررين الذين يسمح الوصول إليهم"، لافتًا إلى أن "34 ألف شخص تلقوا مساعدات حتى الآن".

ومضي قائلًا: "يواصل العاملون في المجال الإنساني دعوة جميع الأطراف إلى السماح وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وبدون عوائق ومستدام إلى المناطق المتضررة، للسماح بإجلاء المدنيين والجرحى والمرضى، ونقل جميع اللاجئين والمهاجرين إلى مناطق أكثر أمنًا".
وفي 4 أبريل/نيسان الماضي، أطلق اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، هجومًا على طرابلس، في خطوة أثارت رفضًا واستنكارًا دوليين.

ورغم أن قوات حفتر، تمكنت من دخول أربع مدن رئيسية تمثل غلاف العاصمة (صبراتة وصرمان وغريان وترهونة)، وتوغلت في الضواحي الجنوبية لطرابلس، إلا أنها تعرضت لعدة انتكاسات، وتراجعت في أكثر من محور، وعجزت عن اختراق الطوق العسكري حول وسط المدينة، الذي يضم المقرات السيادية.
وتعاني ليبيا منذ 2011، صراعًا على الشرعية والسلطة يتركز حاليًا بين حكومة الوفاق المعترف بها دوليًا، وحفتر الذي يقود الجيش في الشرق.