كنوز نت - كتب : شاكر فريد حسن



طبعة جديدة من ديوان الشاعر الديلاوي زياد شاهين " سافر قمر الدار "


عن دار الحديث في عسفيا ، لصاحبها الناشر الأديب فهيم أبو ركن ، صدرت طبعة جديدة منقحة من ديوان " سافر قمر الدار " ، للشاعر الديلاوي زياد شاهين . وكانت الطبعة الأولى صدرت في حيفا العام 1974 وهو على مقاعد الدراسة الثانوية .

زياد شاهين شاعر رقيق متمكن من أدواته الفنية ولغته الشعرية ومن البحور والأوزان الخليلية ، موغل في الهموم الانسانية والوجدانية ، وما يميزه الخيال الخصب ، والبوح الجميل ، والجمال الشاعري ، والاحساس العفوي الصادق ، وحرارة التجربة .

وهو من مواليد دالية الكرمل العام 1956 ، أنهى تعليمه الابتدائي في بلدته ، والدراسة الثانوية في مدينة حيفا ، وتتلمذ على يدي الشاعر نزيه خير ، والأديب بروفيسور سليمان جبران .

وكنا عرفناه في سبعينات القرن الماضي من خلال ما كان ينشره في الملحق الثقافي لصحيفة " الأنباء " المحتجبة ، الذي كان يشرف عليه الاديب محمود عباسي أطال اللـه بعمره ، والشاعر المرحوم محمد حمزة غنايم .

كتب زياد شاهين الشعر مبكرًا ، ونشر قصائده في مجلة " زهرة الشباب " التي كانت تصدر عن دار النشر العربي ، ثم في " الأنباء ، الهدى ، المرصاد ، الاتحاد ، والجديد " وغيرها .

اشتغل في الأعمال الحرة ، وعمل محررًا ومنقحًا في مجلة " الكلمة " الكرملية .

صدر له : " سافر قمر الدار" ( 1974) ، و" تجرعت أوتارك يا قلب " ( 1975) مع الفنان عماد فرو ، وهو دراسة عن الفنان الكبير الموسيقار الراحل فريد الاطرش ، وكتاب " أجيال صاعدة " مع المرحوم معين حاطوم سنة 1976 ، بالإضافة إلى ديوانه الصادر قبل فترة وجيزة بعنوان " ترجمة مبعثرة للفرح " .

ويشار إلى أن الديوان لقي اهتمامًا في حينه ونشرت عنه مجموعة من المقالات والمتابعات النقدية بأقلام : حنا ابراهيم ، ومحمد علي أسدي ، وابن الخطاف مفيد صيداوي ، والمرحوم ميشيل حداد ، والمرحوم مرشد خلايلة ، والأديب عبد الرحمن عباد ، والمرحوم أبو الطيب محمد حمزة غنايم والمرحوم فايز الكردي .

ونحن بدورنا نهنى الصديق العتيق الشاعر زياد شاهين ، بصدور الطبعة الجديدة من ديوانه " سافر قمر الدار " ، ونتمنى له العمر المديد والعطاء الشعري المستمر ، مع خالص التحية .