كنوز نت - 

أعتز بما كتبه عني الشاعر الكبير حقا: سميح القاسم.

(بمناسبة ذكرى ميلاده ف 11-05- 1939).

مبروك يا أبا علي


أعتز بما كتبه لي شاعر العروبة سميح القاسم بمناسبة عيد ميلادي الخمسين, وقد اثبت ذلك في مجلة الشرق ( العدد الخاص بي - 2002) وفي ما يلي نص الرسالة.

الشاعر: سميح القاسم- رئيس الاتحاد العام للكتاب العرب في البلاد.

"- مبروك يا أبا علي- عيد ميلادك الخمسين .

أنجز الكاتب والناقد المربي, الصديق العزيز قبل كل شيء, انتصارًا تاريخيًا ببلوغه الخمسين بوعي كامل, فهمنة الكتابة في بلادنا تكفي لأن يفقد المرء ثلث عقله, ومهنة النقد قادرة على افقاد المرء ثلث عقله, أما التعليم الذي جربته على جلدي بضع سنوات فهو مؤهل تمامًا على توجيه الضربة القاضية لعقل الإنسان وأعصابه, وقلبه ووعيه, أفيستغرب المرؤ بعد, اعتبار انجاز ابي علي انتصارًا تاريخيًا!!

ومما يحسب نقاطًا لصالح أخي أبي علي (محمد علي سعيد) دماثة خلقه المعروفة وسعة ثقافته وتواضعه المشهود له في مجالس الأدباء والمربين، وفي علاقاته الاجتماعية.

أتمنى للأستاذ الكاتب محمد علي سعيد العمر المديد وكل الخير والسعادة والمزيد من العطاء في مجال الأدب والثقافة والتعليم وكل (خمسين) وانت بخير وسعادة يا أبا علي ويا أسرته ومحبيه وأهله وبلده الكرام وشعبه.

لا اذكر متى عرفت أبا علي ولكني شعرت دائمًا أن له حضوره في نشاطات الكتاب والفعاليات الأدبية, فهو نشيط ومن الناس الذين يطيب اللقاء بهم، وهذا ما نحتاجه بالفعل قبل الكتابة.


لأبي علي كل الحب, ومبروك ... حصولك على جائزة الإبداع الأدبي
وكل إبداع وأنت بألف خير "

*ملاحظة: هذه الصورة في امسية أدبية خاصة بالشاعر سميح القاسم, اقامتها جمعية الأكاديميين في مدينة طمرة عام 1998.
وقد كان لي شرف التعريف بسيرته الأدبية والحياتية ومحاورته ومحاضرة عن بعض المميزات الفنية في شعره الرائع حقا.

* كما وقد جمعتني به امسية أدبية المركز الجماهيري في طمر يوم 4-9- 2014 ، جمعت بين الشاعرين الكبيرين: سميح القاسم وإيرز بيطون. وقد عرفت بهما بحياتهما وبأدبهما

وحاورتهما حول دور العلاقة بين الادباء العرب واليهود وأهمية اللقاءات والترجمة.(وقد قام سميح القاسم بترجة فورية لشعر إيرز بيطون).
وربطتني به علاقة طيبة فقد كنت كثيرا ما أزوره في مكتبه في الناصره/ في مكاتب صحيفة كل العرب.

* رحمك الله يا شاعر العروبة الكبير حقا، كم كنت مرحا كعادتك وإنسانا طيبا متواضعا ناهيك عن إبداعك الشعري والنثري ومواقفك الانسانية الوطنية.
والشعراء كما الشهداء لا يموتون، يغيبون جسدا ويبقون أبدا من خلال إبداعهم ومواقفهم.
رحمك الله يا شاعرنا كم كنت مرحا كعادتك وانسانا طيبا ومفكرا له ما يقوله.