كنوز نت - شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح


[وقد بلغَ العُهْرُ الزُبى]

——————————————————-
ما كانَ الصوتُ خَجولْ
كفحيحِ الأفعى قالتْ شمطاءٌ منْ آلِ سَلولْ
للأزرقِ صالحَ بالتلفازِ،وسمعْتُ بأذْني وهيَ تقولْ
<حينَ ستُطْري إسمَ وليِّ العهدِ تَوَضَّأْ ليكونَ القولُ
لنا مقبولْ>
وكأنَّ الدبَّ الداشرَ أضحى عندَ الأرْزالِ بمملكةِ
الرملِ إلٰهاً،أو ما فوقَ رسولْ
هل للأرزالِ أؤلاكَ عُقولْ؟
أمْ أنَّ لهمْ كالأبقارِ ذُيولْ؟
مَنْ عن ذاكَ السفَهِ هوَ المسؤولْ؟
تلكمْ ليستْ أخلاقُ الإسلامِ بتاتاً
بل عُهْرُ البتْرولْ
أمَّا آخرُ سفاهاتِ صحافةِ سيْفِ العهْرِ
عليْنا المسلولْ
فهيَ القولُ بأنَّ الدكتورَ الرنتيسي، والرمزَ
الشيخَ الياسينَ شهيدا الأمَّةِ إرهابيَّانِ،وِفْقاً
لمصادقةِ العوراتِ وحاخاماتِ الهيئاتِ ووليِّ
العهْرِ الحاكمِ بنْ سلمونٍ بنْ شاؤولْ
لستُ حماساً،لكنْ إلَّا الشهداءَ الأكرمَ منَّا،
فنعالُ أولاكمْ أعلى منْ تيجانِ ملوكِ النفطِ
وكلِّ ممالكهمْ بالعرضِ وبالطولْ
يا عُبْدانَ إيفانكا لستمْ عرباً،بل رمَماً وبقاياً
مِنْ خيْبَرَ منْ آلِ سلولْ
أمثالُ وليِّ العهرِ وأصحابِ الأقلامِ الصفراءَ
محالٌ أنْ ينْظفَ أحدٌ منهمْ ،لا بالوعظِ ولا
بالماءِ ولا بالنصْحِ وحتّى الدِيتولْ
بِعْراناً كانوا بالأمسِ،فجاءَ النفطُ،
ففاضَتْ عندهمُ أموالٌ كسُيولْ
لكنْ بدَلَ الشكْرِ لنعمَةِ ربٍّ أعْطاهمْ صارَ الواحدُ
منهمْ في مَيْدانِ العهْرِ يَصولْ
وجرائمهمْ كلَّ الكوْنِ تَطولْ
أموالٌ تجري،في أيْدٍ لأناسٍ دونَ عقولٍ كَعُجولْ
تُستخْدَمُ للهدْمُ،ولحَقْنِ جيوبِ الأعداءِ بها
ولمَنْعِ التغْيّيرِ بعالمنا العربيِّ،ولِمَدِّ الأعداءِ
بأسبابِ القوَّةِ،والمسلمُ جرَّاءَ خيانتهمْ والعهرِ
هوَ المقتولْ
فاسألْ مَنْ باعوا الأقصى،وأسألْ في اليمنِ
وفي الشامِ بحارَ الدمِّ ،أوْ مَنْ نشروا بالمنشارِ
الخاشقجي في اسْطنبولْ
ولتلكَ لشمطاءُ ببلادِ النفطِ وعُهَّرَ صحافتهمْ
ووليِّ العهْرِ أقولْ
إنْ ذكروا ذاكَ الإسمَ أمامي ،لن أتوضأَ
أبداً أبداً ،بل سوفَ على الفوْرِ أبُوووولْ
———————————————

شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح

———————————————- 

     [قتَلوا الأجِنَّةَ في البطونْ]

—————————————-
قتلوا الأجنَّةَ في البطونْ
قتلوا الصغارَ فهل تَرونْ؟
تلكَ الجرائمُ لا يَراها المجرمونْ
قتْلُ ابْنُ صهيونٍ لنا لا يسمعونَ ويبصرونْ
وكأنَّهمْ جاؤوا لدنيانا بلا سمْعٍ ولا حتّى عيونْ
فحقوقهُ الإنسانُ حينَ تخُصُّنا لا لن تكونْ
عنها جميعاً يُدْبِرونْ
هيَ كذْبةٌ كبرى على كلِّ الذقونْ
هيَ محْضُ جِسْرٍ للمصالحِ يعبُرونْ
وبها على مَرِّ السنينَ يُتاجرونْ
مسحوا قَفاهمْ بالشعاراتِ التي كانوا
وما زالوا بها يتكاذبونْ
تلكَ الشعاراتُ التي نادوا وما زالوا بها
خدَّاعةٌ كصلاةِ إبليسَ الّلعينْ
هم تلكمُ الأفكارُ أوَّلُ مَنْ يَخونْ
لو كان مَنْ قُتلوا يهوداً،،في البطونِ
أوِ المهودِ،،لَبِالمُكبراتَ يُنَدِّدونْ
وَلَقيلَ إرهابٌ مُبينْ
ولَهَدَّدوا. وتوٍعدونا أجمعينْ
ولَقيلَ فِعْلُ المسلمينْ
ولَقيلَ قرآنُ الجماعةِ فيهِ حضٌّ
ويْحَهُمْ كم يفْترونْ
وأمينُ عامِ المحلِ الدوليِّ لم يُبْصِرْ
دماراً فوقَ رأس الآمِنينْ
لم يسمعِ الأخبارَ عن أطفالنا،فأدانَ قصْفَ
قِطاعنا للغاصِبينْ
طُزٌّ بمحْفلكمْ وطزٍّ بالمسمَّى بالأمينْ
والبعضُ قالَ بأنَّ خيارَنا الباقي بأنْ نبْقى
بما قالتْهُ هيئاتٌ لهمْ متَمَسكِّينْ
هل ذلكمْ يعني انْتظاراً ، حتّى يَروبَ الماءُ يا شعبي الحزينْ ؟
وطَحيننا يغدو بدونِ الماءِ أيضاً كالعَجينْ
فلْتأكلوا ولْتشربوا ولْتَشْبعوا منها أمانٍ لن تكونَ
كذاكَ ظلُّوا هانئينْ
في المنافي في خيامِ اللّاجئيينْ
———————————————————
شعر:عاطف ابوبكر/ابوفرح