كنوز نت - عرابة البطوف


وَيَسْبِقُ تكريمُ عرّابة لأبنائها، محمد خربوش بدارنة، ومحمد نعامنة، ويتلوهُ شكرٌ وَوَرْدٌ.

الكنّعانيّة الولّادة عرّابة البطُّوف تبادلتِ الحبّ مع أبنائها، وكرّمتهما في احتفال بهيج في الرّابع من أيّار 2019 في قاعة مركز محمود درويش الثّقافي وقد غصّتْ بالمحبّين من كل حدب وصوب، ليُحْفَرَ الحدثُ في سجلّ المدينة والوطن.

وردةً وشكرًا لِـ : لرئيسِ بلديّة عرّابة المربّي عمر واكد نصّار، من بادرَ وَتحدَّث عن دور البلديّة في تكريم رجالاتها منذ عقد وأكثر، وعن ذكرياته مع أستاذِهِ محمد خربوش بدارنة في العام 1978 حين فصلَ فصلا جائرا وتجنّد مع زملائه الطلّاب لنصرته وتثبيته في مكانه ووصفه بالمبدع في حقول التربية والتّعليم، بل حلّقت إبداعاته وجوائزه في أدب الأطفال وكتبهم ومواقعهم ومؤتمراتهم محليا وعربيّا ودوليّا، وأشار أيضا إلى رسالة التطوّع في حقولٍ متنوّعة من الحياة، وسلّط أضواء على رسالة المحامي محمد نعامنة ، أبو اسماعيل، السّامية، وعن دوره الوطني في النّضال والدّفاع عن المعتقلين والأسرى ومن يعاني خلف القضبان، والعطاء بلا حدود.

وردةً وشكرًا لِـمنِ: افتتح الأمسية التّكريميّة، مدير مركز محمود درويش الثّقافي، محمود أبو جازي، مرّحبا ومهنّئا ومعبّرا للمحتفى بهما عن فخر عرّابة والوطن برجالٍ بقامة وهامة المحتفى بهما.

وردةً وشكرًا لِـ: قام بعرافة احتفال التّكريم، المربي سعيد ياسين، وحاك من كلماته ثوبا جميلا للأمسية،

وردة وشكر لِ: لبيب بدارنة ودكتور بلال بدارنة الأوّل من لامس قلوب الحضور بأناشيده الوطنية وخاصّة بلادي بلادي بلادي، والثّاني من أعدّ عارضة تلخّص مشاوير المحتفى به، وللطفلّة تسنيم طالب خربوش حين رَوَتْ وشَدَتْ على الحضور قصَّةَ " أحمد الصّغير"، فحلّقت الأخيرة على أجنحة المبدعة تسنيم، ولعائلتي التي حضرت بحبّها في الأمسية وخاصّة الرّاحل جدّي أبو علي وجدّتي أم علي والوالدين أبو احمد وأمّ أحمد والعم علي والعم مصطفى والإخوة والأخوات، من زاروني بالحلم ليلة التّكريم، ولزوجتي وأبنائي الأربعة من شاركوني رحلة العمرِ وإن تغيّبتْ البكر هديل وفارس وبشّار عن الحضور وهم مقاعد الدّراسة في أمريكا وأوروبا، إلّا أنّ أصغرهم ساهر مثّلهم أجملَ تمثيل وصبّ القهوة السّادة مرحّبًا بكلّ من حضر.

وردةً وشكرًا لِـ: غالب خوري رفيق محمد خربوش في تأسيس جمعية عرّابة المستقبل في العام 1986-1987 استعرض محطات مميّزة في مشوار الجمعية وجاء فيها: شدا أبو الامين توفيقُنا الزيّاد وغرّدَ يوما: وأُعطي نصفَ عمري للذي يجعلُ طفلًا باكيًا يضحك. وعرفتُ رفيقي يؤلّفُ قلوبَ الاطفال ويؤلّفُ ثلاثينَ كتابًا وأربعين قصّة يحملُها الأطفال قبل النّوم إلى أسرّتهم فيغفو كلّ منهم على حلمٍ جميل ويصبحُ على وطن.

عام 1987 كانَ البعضُ يلعنُ الظّلامَ، وأثناءَ عودتنا من النّاصرة بعد أن شاركَ كلانا في مؤتمر القضايا الاجتماعيّة القطري، عصفتُ مع صديقي " أبو فارس" محمد الخربوش، كيفَ نشعلُ شمعة؟ فجاءَ الرّدُّ قاطعًا: شمعة عرابّة المستقبل،

وردةً وشكرًا لِـ: لأهل عرّابة ومن حضر منهم وشارك بأي صورة في هذا التّكريم: رئيس مجلس عرابة الحالي عمر واكد نصّار، والسّابق علي عاصلة، والأسبق محمد عبري نصّار، وأعضاء وموظّفي بلدية عرّابة، ومنهم

جمال عاصلة وعادل خربوش، وقادة ونشطاء في العمل الميداني والجماهيري والنّضالي، السّادة: توفيق ابراهيم كناعنة، محمد كناعنة، د حاتم كناعنة، جازي أبو جازي بدارنة، ومنذر شمشوم، والأستاذ سمير نصّار والقائمة تطول لكنّ ذاكرتي لا تسعفني وأرجوهم، وأرجوهم، عذرا لمن نسيتهم!!
وردةً وشكرًا لِـ: لرئيس مجلس طرعان المحلي الأسبق الحاج يونس نصّار، أبي كرم، من حضرشامِخًا وإن كانَ بتّكئ على عصاهُ في يمناهُ رغم المشّقة الصّحيّة وأصرّ أن يكونَ في يوم تكريم من فُصِلَ في فترة رئاسته عام 1978 خمس مرّات خلال عام، وشرّفني أن ألقاه بالحبّ وأبوح للملأ بسرٍّ جميلٍ، عن شهامة الرّجل وموقفه النّبيل وَوقفته مع أهل طرعان وطلّابها ومجلسها وإدارة مدرستها محاولين تثبيت المعلم المفصول لكن تهديد الوزارة بإغلاق المدرسة حال دون ذلك، فما كان من أبي كرم إلا انّ وقف وقفة رائعة تسجّل في سجلّ الشّرفاء والكرام، والرّجال مواقف!

وردةً وشكرًا لِـ: رئيس مجلس طرعان السّابق المحاسب عماد دحلة من حضر وشارك في فرح التّكريم، وكلمة حق تقال: خلال فترة رئاسته دعمَ رافقَ ودعم مشروع فرسان الضَاد لكلّ مدارس طرعان الحبيبة.

وردةً وشكرًا لِـ: لرئيس مجلس طرعان الحالي السّيّد مازن عدوي ومن ناب عنه، وللعضو السّابق سعيد بدر، أخ الأستاذ صالح بدر، من فصلَ في حينه أيضا من عمله معلّما للرّياضيات في ثانويّة طرعان.

وردةً وشكرًا لِـ: للمحتفى به المحامي محمّد نعامنة وللمحامين وقد رافقوه في مشوار التّطوّع والعطاء من أجل حريّة المعتقلين والسجناء وأسرى الحرّية.
وردةً وشكرًا لِـ: لجميع أعضاء جمعية عرّابة المستقبل من كان لهم حصّة الأسد في صناعة مشروعاتها سنين طويلة.


وردةً وشكرًا لِـ: لأسرة مجلّة الحياة للأطفال، من ساهموا في إنجازات مجلة الحياة للأطفال ومنهم الرّاحل د. عبد اللطيف البرغوثي من حاكَ معي موسوعة التّراث الشّعبي الفلسطيني للصّار، ود. محمد جواد النّوري من ألّف مجلّد " من اعلام الفكر والادب في التّراث العربي، والادباء والشّعراء العرب من سوريّة ولبنان والعراق ومصر وتونس والجزائر وقد أثروا مجلّة الحياة للأطفال على مدار عقود ثلاثة، فحصدت جوائز عربيّة وعالميّة كان آخرها جائزة الادب المقدّمة من الصّندوق العربي للثقافة والفنون في بيروت عام 2014 برئاسة الوزير اللبناني السّابق غسّان سلامة وعضويّة الفنّان مارسيل خليفة، للشّاعر السّوري الرّاحل سليمان العيسى والشّاعر العراقي فاروق سلّوم من حضنوا مجلّة الحياة للأطفال في لقاء تتويجها بأميرة مجلات الأطفال في مؤتمر التّنمية في القاهرة عام 1987، ولكلّ رؤساء تحرير مجلّات الأطفال في العالم العربي وقد صنعوا معا حديقة غنّاء من ادب الاطفال ويزيّنون بحضورهم وبما فاضت به أقلامهم مجلة وموقع المجلّة.

وردةً وشكرًا لِـ : للمدارس والمكتبات العامّة والمراكز الثّقافية التي احتضنت مهرجانات مجلّة الحياة للأطفال ومشروعاتها.
وردةً وشكرًا لِـ للرّاحلة سميحة خليل، في رام الله والسيّد نجاد غنّام في نابلس، والدكتور جورج العبد والدكتور خليل نخلة والرّاحل الدكتور محمد شديد، والرّاحل د إدوارد سعيد، من خلال مؤسّسة التّعاون ومركز إنعاش الأسرة، من تفاعلوا بحبّ مع مشوار الحياة للأطفال.

ومسكُ الختام وعطر السّلام وبريق الحبّ للآلاف بل مئات آلاف الأطفال الفلسطينيين في الوطن والشّتات من طالعوا مجلة الحياة للأطفال وساهموا في تأليفها وشاركوا في مهرجانات العزف الموسيقي والرّسم والأدب، منذ 1986 وحتّى يومنا هذا، فشكّلوا قلب المجلة النّابض وفاح عطرهم فيها ومعها وبها.
دامت كتب الاطفال ومجلّة الحياة للأطفال في دياركم عامرة.