كنوز نت - اعداد : محمد سليم مصاروه


                        

معاني كلمات سورة ابراهيم


معاني كلمات القرآن الكريم (١) ابراهيم  

 الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1) اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَوَيْلٌ لِلْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ (2) الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآَخِرَةِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ (3) وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ فَيُضِلُّ اللَّهُ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (4) وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآَيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (5)
وَيَبْغُونَهَا عِوَجًا : يريد ( الكفار ) أن تكون الطريق الى الله مُعْوَجَّة ( يريدون تشويه عقيدة الايمان وتحريف الدين )
إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ : إلا متحدثًا بلغة قومه ( كل مبعوث كان من نفس القوم الذي بُعِث اليهم )
وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ: وذَكَّر ( يا موسى ) قومك ، بالأيام التي أنعم فيها عليهم ، وأظهر لهم معجزاته؛ في إخراجه إياهم من أسر فرعون وقهره وظلمه ، وإنجائه إياهم من عدوهم ، وفلقه لهم البحر ، وتظليله إياهم بالغمام ، وإنزاله عليهم المن والسلوى ، إلى غير ذلك من النعم .
صَبَّارٍ شَكُورٍ: كثير الصبر في الشدائد، وكثير الشكر في حالة الرخاء

معاني كلمات القرآن الكريم ( ٢) ابراهيم  

 وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ أَنْجَاكُمْ مِنْ آَلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ (6) وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ (7) وَقَالَ مُوسَى إِنْ تَكْفُرُوا أَنْتُمْ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا فَإِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ (8) أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِنْ بَعْدِهِمْ لَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ (9) قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آَبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (10)
يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ: يذيقونكم شر العذاب
 وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ : وإذ أعْلَمَكَم ( يا بني اسرائيل ) ربكم بوضوح تام - عن طريق رسوله موسى عليه السلام
 وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ : وان أنكرتم نِعَمي وجحدتم بها
 فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْوَاهِهِمْ وَقَالُوا إِنَّا كَفَرْنَا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ :
عضّوا أصابعهم غيظًا من رُسلهم، وقالوا نحن كافرون برسالتكم
 مُرِيبٍ: شديد الشك وباعث للقلق
 فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ : خالق السموات والأرض
 وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى: ويؤخركم الى موعد محدد ( وهو الموت )

معاني كلمات القرآن الكريم (٣) ابراهيم  

 قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (11) وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آَذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (12) وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ أَرْضِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ (13) وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ (14) وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ (15) مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ (16) يَتَجَرَّعُهُ وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ وَيَأْتِيهِ الْمَوْتُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَمَا هُوَ بِمَيِّتٍ وَمِنْ وَرَائِهِ عَذَابٌ غَلِيظٌ (17)
يَمُنُّ عَلَى مَنْ يَشَاءُ : يُنعِم على من يشاء ( بالنبوة )
مَا كَانَ لَنَا أَنْ نَأْتِيَكُمْ بِسُلْطَانٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ: وما كنّا نحن الرسل، لنأتيكم بسلطان: برهان ،دليل، معجزة.
من تلقاء أنفسنا ، بل ان الامر كله بيد الله
 وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا: وقد هدانا الله الى طريق الحق والنجاة ( كل مبعوث يتحدث عن نفسه الى قومه ، والآية تجمع كل كلام الرسل ، ولذلك وردت كلمة سُبُلَنَا: طُرقِنا بصيغة الجمع )
أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا : او لترجعن عن دينكم الى ديننا
 وَخَابَ : وخَسِرَ
 مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ: وراء " هنا بمعنى " أمام ". يوم القيامة، ستكون جهنم أمام هذا المتكبر، له بالمرصاد ، يسكنها مخلدا
 مَاءٍ صَدِيدٍ: ماء من حميم / شهب ولهب ، او ماء من قيح ودم
 يَتَجَرَّعُهُ : يستصعب شُرْبِه ، فيجرعه / يبتلعه مرة بعد مرة .(يشربه قهرًا وقسرًا عذابًا له )
وَلَا يَكَادُ يُسِيغُهُ : ( بسبب حرارة ونتن ماء جهنم ) يكاد الكافر لا يبتلع / لا يمسك الماء الصديد في جوفه
 عَذَابٌ غَلِيظٌ: عذاب شديد ، ثقيل

معاني كلمات القرآن الكريم (٤) ابراهيم  

 مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ (18) أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ وَيَأْتِ بِخَلْقٍ جَدِيدٍ (19) وَمَا ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ بِعَزِيزٍ (20) وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ (21) وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22)
مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ :
ما يفعله الكافرون من أعمال الخير، يثابون عليها في الدنيا وليس لهم في الآخرة من نصيب ما داموا قد ماتوا على الكفر.
ولن يبقى للأعمال الحسنة للكفار أثرٌ يوم القيامة، مثلما لن يبقى أثر لرماد هبت به الرياح بشدة فحملته، وفرّقته في كل مكان حتى لم يبق له أثر.
بِعَزِيزٍ : بمُعْجِز ، بشيء صعب ( على الله )
وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا: وخَرَجَ الخلائق لله يوم البعث
 إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا: انا كنّا بكم اتباعًا نأتمر بأمركم
 فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ:
فهل تدفعون عنا شيئا من عذاب الله ، (كما كنتم تعدوننا)
سَوَاءٌ عَلَيْنَا: نفس النتيجة، ليس لنا من خلاص أو مَهرَب
 أَجَزِعْنَا: إن انهرنا ولم نتحمل ( العذاب )
مَحِيص: ملجأ، مَهَرب ، مَنْفَذ
 فَأَخْلَفْتُكُمْ: فلم أَفِ بوعدي
 وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ: ولم تكن لديّ قوة اقهركم بها ( الشيطان يتخلى عن أتباعه يوم الحساب )
مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ : لست بمنقذكم / بمغيثكم


معاني كلمات القرآن الكريم (٥) ابراهيم  

 وَأُدْخِلَ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ (23) أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ (26) يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ (27) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَةَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ (28) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ (29) وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ (30)
تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ : تُعطي ثمرها ( الطيب ) كل وقت
 اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ: أُقْتِلعَت من أصلها
 دَارَ الْبَوَارِ: دار الهلاك
 وَبِئْسَ الْقَرَارُ : وساء مكان المستقر ( جهنم )
أَنْدَادًا: أمثال، نظراء
 شبَّه سبحانه وتعالى الكلمة الطيبة -وهي كلمة لا إله إلا الله وما يتبعها من كلام طيب- بالشجرة الطيبة، ذات الجذور الثابتة والراسخة في الأرض، والأغصان العالية التي لا تنال منها الرياح العاتية. وهي تجود بثمرها الطيب في كل وقت. وكذلك الكلمة الطيبة تملأ النفس بالصدق والإيمان، وتمنح صاحبها الاستقرار النفسي والهدوء ، وتسبب له عمل الخير وإفادة الآخرين .
ومَثَل كلمة الشرك الخبيثة، مثل شجرة خبيثة، ذات اشواك مؤذية او ثمار ضارّه اقتُلِعت من أصلها. ليس لها ثبات على الأرض، ولا ارتفاع إلى السماء، فتموت وتذروها الرياح. كذلك الأمر بالنسبة لدعاوى الكُفْر وفلسفات الالحاد، فكلها زائلة ومآلها الى الفناء .

معاني كلمات القرآن الكريم (٦) إبراهيم  

 قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ (31) اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْأَنْهَارَ (32) وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دَائِبَيْنِ وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ (33) وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ (34) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آَمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ (35) رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (36) رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلَاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُونَ (37) رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ (38)
وَعَلَانِيَةً : جهرًا ، أمام الملأ ( اعطاء الصدقة او التبرع للأعمال الخيرية في العلن هو عمل مشروع ، اذا كان بِنِيّة تشجيع الآخرين من اصحاب الأموال وحثهم على سلوك نفس التصرف )
يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ : يوم القيامة لن تملك اي نفسٍ شيئًا، ولذلك لن يستطيع احد ان يبيع سيئاته / يفدي نفسه لقاء اي شيء مادي
 وَلَا خِلَالٌ: ولن تنفع يوم القيامة الخلال : الصداقة . لن تكون يوم القيامة صداقات تنفع، ووساطات ممن كانوا في الحياة الدنيا أصدقاء اصحاب نفوذ
 وَسَخَّرَ لَكُمُ : وذَلَّل لكم
 الْفُلْكَ: السُفُن
 دَائِبَيْنِ: يجريان باستمرار
 فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ :
فاجعل - يا ربي - قلوب الناس تميل وتحن الى (ابني اسماعيل وأمه هاجر )
تذكر الآيات الكريمة ان الله جعل الشمس والقمر في حركة دائمة من أجل حياة البشر . فالقمر يدور حول الارض والارض تدور حول الشمس, والشمس تسبح في الفضاء ضمن مجرة ( درب التبّانة ) . وقد يتساءل سائل ، لماذا ذكَرَت الآيات ايضًا ان الله ذلل الليل والنهار من اجل البشرية، الا يكفي ذِكِر الشمس والقمر !
والسبب هو، أنه من اجل تعاقب الليل والنهار باستمرار ( دائبين )، يجب ان تدور الارض حول نفسها - وهذه حقيقة علمية لم تكن البشرية تعرفها وقت نزول القران الكريم . ولذلك فَرَّقَت آيات الذكر الحكيم بين الشمس وبين النهار والليل.

معاني كلمات القرآن الكريم (٧) ابراهيم  

 الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ (39) رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاءِ (40) رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ (41) وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ (43) وَأَنْذِرِ النَّاسَ يَوْمَ يَأْتِيهِمُ الْعَذَابُ فَيَقُولُ الَّذِينَ ظَلَمُوا رَبَّنَا أَخِّرْنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَنَتَّبِعِ الرُّسُلَ أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ (44)
تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ :
يوم القيامة سوف تُحملِق عيون المشركين المكذبين ، ولا تُغمض او ترمش
 مُهْطِعِينَ: مُسرعين
 مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ : رافعي رؤوسهم نحو السماء ،لا يلتفتون يمينا ولا شمالا ولا أسفل
 لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ: مصوبون نظرهم بحدة دون ان ترمش اعينهم ( من هول المنظر )، نَظَرهم كأنه مُتَحَجَّر
 وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ: وقلوبهم فارغة ( بعكس المؤمن الممتلئ قلبه باليقين والإيمان )
أَوَلَمْ تَكُونُوا أَقْسَمْتُمْ مِنْ قَبْلُ مَا لَكُمْ مِنْ زَوَالٍ :
ألم تكونوا حلفتم في الحياة الدنيا أنكم لا انتقال لكم من الحياة الدنيا إلى الآخرة منكرين البعث بعد الموت؟!

معاني كلمات القرآن الكريم (٨) ابراهيم  

 وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ (45) وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ (46) فَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ (47) يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ (48) وَتَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ (49) سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ (50) لِيَجْزِيَ اللَّهُ كُلَّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (51) هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُواْ الْأَلْبَابِ (52)
يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ:
يوم تقوم القيامة، ستُبَدَّل هذه الأرض أرضًا أخرى بيضاء نقية، وتُبَدَّل السماوات بسموات غيرها، وسيظهر الناس من قبورهم بأبدانهم وأعمالهم للوقوف بين يدي الله
 مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ: يوم القيامة سيُقَيّد كل القُرناء أي المشتركين بنفس الجرائم والآثام، بقيد واحد
 سَرَابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرَانٍ : ثيابهم من القطران ( مادة نفطية سوداء لزجة سريعة الاشتعال )
وَتَغْشَى وُجُوهَهُمُ النَّارُ: وتحيط النار بوجوههم وتصلاها
 أُولُواْ الْأَلْبَابِ : اصحاب العقول


اعداد : محمد سليم مصاروه