كنوز نت - اعداد : محمد سليم مصاروه


                     

معاني كلمات سورة الرعد


معاني كلمات القرآن الكريم الرعد (١) 

المر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ (1) اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ (2) وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (3)
وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ : وذَلَّل الشمس والقمر : خلق الله الشمس والقمر مُجْبَريَن على المسير في مسارات مُعَيَّنة من اجل حياة البشر ، فالشمس تسبح في الفضاء والارض تدور حول الشمس، والقمر يدور حول الأ رض.
لِأَجَلٍ مُسَمًّى: لموعدٍ محددٍ : القصد نهاية الكون وانهياره على نفسه - من المعروف علميًا ان الكون سيتفكك وينتهي ، فحاليًا الكون في تمدد واتساع وسيصل الى مرحلة معينة في التمدد ، عندها ستتغلب قوة الجاذبية على قوة التمدد ( المادة السوداء ) وسينهار الكون على نفسه
 يُدَبِّرُ الْأَمْرَ: يُدَبَّرُ الله شؤون المخلوقات ونظام الكون
 يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ: يُبَين ( الله ) الدلائل والبراهين ( على قدرته وبديع خَلقه )
تُوقِنُونَ: تتأكدون ، تتيقنون
 وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ: وجَعَل ( الله في الارض ) جبال راسخة ثابتة، وتُستعمل كلمة راسية أيضًا للسفينة الضخمة المستقرة في الماء - وإطلاق كلمة رواسي على الجبال ، فيه اعجاز علمي ففي منتصف القرن ١٩، اكتشف العلماء أن للجبال جذور ممتدة يصل عمقها ٥-١٠ أضعاف الجزء البارز فوق سطح الارض .وتنغرس جذور الجبال في الطبقة الثانية للكرة الارضية ( طبقة الوشاح -mantle ) وهي طبقة سائلة لزجة ،وكما ترسو السفن في الماء وتنغمر جزئيًا فيها ، كذلك الجبال تنغمر جذور الجبال طبقة سائلة، وبفضل انغراس جذور الجبال ، تبقى الواح سطح الكرة الارضية ثابتة ولا تتأرجح .
للمزيد من المعلومات اليكم هذا الفيلم القصير


وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ: الله جعل من الأشجار المُثمرة زوجين - ذكر وأنثى
 الآية الكريمة أعلاه ، أيضًا عبارة عن أعجاز علمي للقرآن الكريم، فالآية تقول :بان كل ثمرة ناتجه عن تلقيح حادث من نوعين من الزهور ؛ مذكر ومؤنث ، وهي حقيقة اكتشفها العلم الحديث بعد عصور من نزول القرآن الكريم، فقد تبين أن هناك زوجية في أزهار النباتات ، فكل نبات إما أن يكون مذكراً أو مؤنثاً ، أو يجمع بين أعضاء التذكير وأعضاء التأنيث على نفس النبات وبعد التلقيح تبدأ تفاعلات تؤدي الى حدوث الثمرة ونموها
 يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ: يُغَطّي الليل بالنهار وبالعكس

معاني كلمات القرآن الكريم (٢) الرعد 

 وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (4) وَإِنْ تَعْجَبْ فَعَجَبٌ قَوْلُهُمْ أَئِذَا كُنَّا تُرَابًا أَئِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ الْأَغْلَالُ فِي أَعْنَاقِهِمْ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (5) وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ (6)
وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ: وفي نفس الارض مناطق زراعية متجاورة
 وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ: وكروم عنب / بساتين عنب
 وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ: وشجر نخيل نوع منه يُنْبِتُ أشجارًا عدة من نفس الأصل: صنو. ونوع آخر كأغلب الأشجار، شجرة واحدة تَنْبُت من أصل واحد
 وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ:
 (من باب الكفر والعناد والاستهزاء ) يستعجلك الكفار - يا محمد - بالعقوبة، ويستبطؤون وقوعها ولا يستعجلونك بطلب النِعَمْ والخير
 وَقَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ:
وقد مضت من قبلهم عقوبات أمثالهم من الامم المُكَذبة

معاني كلمات القرآن الكريم (٣) الرعد  


 وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ (7) اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدَارٍ (8) عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ (9) سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ (10) لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (11)
لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ:
على الرغم من وجود القرآن الكريم وإعجازه للمكذبين ، كان يتساءل المشركون ( من باب العناد والكفر ) لماذا لا يُثْبِتُ محمد ( ص) نبوته عن طريق القيام بمعجزات مثل تحويل جبل (الصفا ) الى ذهب ، أو أن يحرك الجبال من مكانها ويستبدلها بمروج وأنهار !؟
 اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ :
الله يعلم جنس الجنين وشكله وكل شيء عنه ، وكذلك يعلم مُسْبقاً مدة الحمل بالضبط ؛ هل سوف تزيد عن ٩ اشهر او (تغيض) : تَقِّلْ
 سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ:
الجميع مكشوف امام الله سواءً أسَرَّ القَوْلَ : أضمر /أخفى القول في نفسه، أو تَكَلم جهرًا
 وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ : ومن يختبئ / يستتر بظلام الليل
 وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ : والظَّاهر في الطُّرقات في وضح النهار
 لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ:
هيأ الله لكل إنسان ملائكة من أمامه ومن خلفه (تتعاقب) في مرافقتها له ،وكذلك (تَتعقب) حسناته وسيئاته فتُسَجلها في كتابه
 يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ:
مهمة المُعَقِّبَاتٌ - الملائكة الحراس ؛هي حفظ الانسان بأمر الله، من الحوادث والأخطار . مِثْل : حفظ النائم من لدغة ثعبان او عقرب، حفظ الاطفال من السقوط ، وهكذا ...
 ( لاحظوا كم يغفل الانسان عن فَضْل الله وكرمه ! )
فَلَا مَرَدَّ لَهُ: فلا مَفَرَّ من أمر الله
 وَالٍ: حاكم يتولى الامور فيحمي وينصر

معاني كلمات القرآن الكريم (٤) الرعد  

 هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (12) وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ (13) لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ (14) وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلَالُهُمْ بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (15)
يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا : يريكم (الله ) ايها الناس ،البرق فُيحدث ذلك عندكم الخوف من ان يمسكم البرق ، أو حدوث عاصفة شديدة ،وبنفس الوقت تطمعون في هطول الأمطار.
وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ: ويبعث ( الله ) بالعواصف البرقية وفِي مناطق ،مثل استراليا ،تحدث عواصف لرياح تحمل معها نيران firestorm
شَدِيدُ الْمِحَالِ: شديد البطش، شديد القوة
 لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ: هناك تفسيران :
1- الله يدعو الى عبادته ودعوته هي الصحيحة فقط
2-هناك الكثير من الملل والاعتقادات، وكل منهم يدعو / يستنجد بصنم خاص به، ويمكن ان يكون أكثر من صنم واحد، ويمكن ان يكون ارواح ، شيطان ..وهكذا. ولكن دعاء الله الواحد الاحد وطلب المعونة منه، هو فقط الدعاء الحقِّ.
وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ : أما الذين يدعون المعبودات الباطلة فإنها تُخَيِّب من يدعوها في مقصده، لأنها مخلوقات عاجزة
 إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ : الطلب والدعاء الى غير الله ، لا يُجدي ، مثل العطشان الذي فقط يفتح يديه الى الماء وينتظر ان يتجمع الماء من ذاته ثم يعلو وينزل في جوفه !
طَوْعًا : بارداته ، من تلقاء نفسه
 وَكَرْهًا: مُجبرًا
 وَظِلَالُهُمْ: ظِلَال كل المخلوقات تَسْجُد لله,
بِالْغُدُوِّ: أول النهار، ما بين الفجر وطلوع الشَّمس.
وَالْآَصَالِ: آخر النهار، وقت اصفرار الشمس قبل غروبها

معاني كلمات القرآن الكريم (٥)   الرعد  

 قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُمَاتُ وَالنُّورُ أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلِ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (16) أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَدًا رَابِيًا وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ أَوْ مَتَاعٍ زَبَدٌ مِثْلُهُ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْبَاطِلَ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ (17)
فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا: فامتلأ كل واحد بحسب سعته وسالت مياهه
 فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ: فاحتمل سَّيْل كل واد
 زَبَدًا رَابِيًا : رَغْوةً مرتفعة فوق الماء
 وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ: القصد عن المعادن النفيسة مثل ؛ الذهب ، النحاس والفضة .
وقد وردت عبارة "يوقدون عليه" لأنها تلائم ايقاد النار تحت الشيء وايضًا ايقاد النار والشيء داخلها ، وهو وصف ملائم لعملية صهر المعادن وتنقيتها من الشوائب
 ابْتِغَاءَ حِلْيَةٍ: من أجل صُنع الحَلْي/ زينة ( أساور ، خواتم ، أقراط ، تيجان ..)
أَوْ مَتَاعٍ: أو من أجل صُنْع آواني وكذا
 جُفَاءً : نفاية، شوائب

 تُبَيَّن الآيات الكريمة، بُطلان عبادة الكفار للأصنام ، فالأوثان لم تَخْلُق اي شيء حتى يلتبس الامر على المشركين فيعبدونها بدل الله !
وتوضح الآيات أن الحق يبقى حقًا والباطل زائل لا يدوم،
 وشَبَّهَت الباطل بالزبد في السَيْل، والزبد في المعادن.
فكلاهما عديم الفائدة ويُطرح جانبًا، واليكم شرح المثالين:
١- تمتلئ الوديان بمياه الأمطار وتصير سيلًا يكنس كل القَشِّ والقاذورات؛ فتصنع تلك الزوائد رَغْوةً على سطح الماء الذي يجري في النهر، ثم يندفع الماء إلى المَجْرى؛ لِيُزيح تلك الرَّغاوى جانباً؛ فيسير الماء من بعد ذلك صَافِياً رَقْراقاً.
٢- خلال عملية صهر المعادن لأجل تنقيتها من الأوساخ ، تُوقَد النيران فتتحول المعادن إلى سوائل مَصْهورة ويطفو فوقها الزَّبَد -وهي الشوائب التي دخلت إلى المعدن، وليست منه في الأصل -فتُفْصَلْ عنه ويبقى المعدن صافياً من بعد ذلك.

معاني كلمات القرآن الكريم (٦) الرعد  

 لِلَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنَى وَالَّذِينَ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُ لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ أُولَئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ (18) أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُواْ الْأَلْبَابِ (19) الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ (20) وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ (21) وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ (22) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ (23) سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ (24)
لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَافْتَدَوْا بِهِ:
يوم الحساب ، لو تَمَكَّن الكفار ،وهم الذين لم يجيبوا دعوة الله إلى توحيده وطاعته، من فداء انفسهم من العذاب بكل ما في الأرض من أنواع المال، ومعه مثله مضافًا إليه؛ لفعلوا ذلك
 وَبِئْسَ الْمِهَادُ : وبئس الفراش ، المضجع ( في جهنم )
أُولُواْ الْأَلْبَابِ: أصحاب العقول
 وَلَا يَنْقُضُونَ الْمِيثَاقَ: ولا ينكثون العهود المؤكدة ( مع الله )
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ:
الذين يصلون الأرحام ، ويحسنون إلى الفقراء والمحتاجين.
وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ: ويدفعون سوء من أساء اليهم، بالإحسان إليه
 عُقْبَى الدَّارِ : المسكن الذي يعقب /يتلو الحياة الدنيا ( الجنة او النار ،بعد حياة القبر )

معاني كلمات القرآن الكريم (٧) الرعد  


 وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ (25) اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ وَفَرِحُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا مَتَاعٌ (26) وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27) الَّذِينَ آَمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآَبٍ (29) كَذَلِكَ أَرْسَلْنَاكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ لِتَتْلُوَ عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ قُلْ هُوَ رَبِّي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ مَتَابِ (30)
منْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ: من بعد توكيده
 وَيَقْدِرُ: ويُضَيّق ( الله الرزق على من يشاء )
مَتَاعٌ: شيء قليل يُتَمَتَع به ويزول
 وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ: ويهدي ( الله ) اليه من رَجَعَ ( بالتوبة )
 * لاحظوا ان الله لا يُجْبِرُ احدًا على الايمان او الكفر , فالأمر متروك للإنسان
 طُوبَى لَهُمْ: لهم عيش طيب ( الجنة في الآخرة )
وَحُسْنُ مَآَبٍ: حُسْن النهاية
 قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهَا أُمَمٌ: قد سبقتها أمم
 وَإِلَيْهِ مَتَابِ: وإليه أتوب

معاني كلمات القرآن الكريم (٨) الرعد  

 وَلَوْ أَنَّ قُرْآَنًا سُيِّرَتْ بِهِ الْجِبَالُ أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ أَوْ كُلِّمَ بِهِ الْمَوْتَى بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعًا أَفَلَمْ يَاْيْئَسِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا تُصِيبُهُمْ بِمَا صَنَعُوا قَارِعَةٌ أَوْ تَحُلُّ قَرِيبًا مِنْ دَارِهِمْ حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (31) وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ (32) أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَصُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ (34)
أَوْ قُطِّعَتْ بِهِ الْأَرْضُ: أو تشَقق به الأرض
 قَارِعَةٌ: مصيبة شديدة
 فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ: فأمهلت الذين كفروا برسلهم حتى ظنوا أني غير مهلكهم، ثم أخذتهم بشتى انواع العذاب
 قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ: رازق كل مخلوق ورقيب عليه
 بِظَاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ: بقول باطل
 وَاقٍ: مانع ( من عذاب الله )
كان كفار مكة يقولون للرسول (ص): إنْ كنت نبيَّاً كما تقول فسيِّر عنا جبال مكة فإنَّها ضيِّقةٌ واجعل لنا فيها عيوناً وأنهاراً حتى نزرع ونغرس وابعث لنا آباءنا من الموتى يكلِّمونا أنَّك نبيٌّ. فنزلت الآية الكريمة : ﴿ ولو أنَّ قرآناً سيرت به الجبال.. ﴾
 وتفسيرها هو : لن يُؤْمِن هؤلاء الكفار المعاندين، حتى ولو قَضَى الله أن يُقْرأ القرآن على الجبال فتتحرك وتسير ، وأن يُقْرَأ على الأرض فتتشقق بالعيون والأنهار ، وعلى الموتى فيصيروا أحياءً ويتكلَّموا.
فالآية الكريمة تُخبرنا ان سبب كفر الناس وإلحادهم ،لا يعود الى انعدام الأدلة والبراهين ، بل بسبب التعامي عنها ، والإصرار على العناد

معاني كلمات القرآن الكريم ( ٩) الرعد  

 مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ (35) وَالَّذِينَ آَتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ قُلْ إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ وَلَا أُشْرِكَ بِهِ إِلَيْهِ أَدْعُو وَإِلَيْهِ مَآَبِ (36) وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَمَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا وَاقٍ (37)
أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا : ثمار ( الجنة )دائمة لا تنقطع، عكس ثمار الدنيا، وظلها دائم لا يزول ولا يتقلص.
عُقْبَى: آخرُ كلِّ شيء وخاتمتُه، عاقبة ( نتيجة الأعمال والتصرفات في الحياة الدنيا )
وَمِنَ الْأَحْزَابِ مَنْ يُنْكِرُ بَعْضَهُ: ومن طوائف اليهود والنصارى من ينكر بعض ما أنزل إليك، يا محمد ، من القرآن مما لا يتفق مع أهوائهم
 مَآَبِ: مَرْجع، مُنْقلب، ملاذ
 أَنْزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا: وكما أنزلنا الكتب على الأنبياء بلُغاتِهم, أنزلنا إليك -أيها الرسول- القرآن بلغة العرب؛ لتحكم به

معاني كلمات القرآن الكريم (١٠) الرعد  

 وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرِّيَّةً وَمَا كَانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ بِآَيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ (38) يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ (39) وَإِنْ مَا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ (40) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ (41) وَقَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا يَعْلَمُ مَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ وَسَيَعْلَمُ الْكُفَّارُ لِمَنْ عُقْبَى الدَّارِ (42) وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَسْتَ مُرْسَلًا قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ (43)
يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ: كانت هناك أحكام وشرائع قَدَّرَ الله لها فترة زمنية ، وبعد ذلك أبطلها ، مثال : كان بيت المقدس هو القبلة في بداية الاسلام، ثم أبطل الله هذا الحكم وجعل القبلة نحو الكعبة
 وَيُثْبِتُ: يُؤَكَّد ، يُبقي ( الله ، على احكام وشرائع كانت قبل الاسلام أو أُنزِلَتْ في بداية الاسلام )
أُمُّ الْكِتَابِ: اللوح المحفوظ؛ وهو كتاب محفوظ عند الله، مكتوب فيه مصائر وأرزاق الخلق، ويتضمن أيضًا أحكام الشرع المحددة المدة، والدائمة
 أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنْقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا: هناك اكثر من تفسير ، وفِي الآية الكريمة إشارات علمية إعجازية :
١- او لم يَرَ كفار مكة ،أن الله يُنْقِصُ أرض الكُفْر بتزايد رقعة أرض الاسلام وانتشاره.
٢- سطح الكرة الأرضية مكون من الواح ضخمه وصغيرة tectonic plates، تحمل فوقها اليابسة والمحيطات. تتحرك الألواح الواحد نسبة للآخر ،وتتصادم فيما بينها فتندلع البراكين ، وكذلك ينزلق طرف اللوح الأثقل تحت اللوح الاخف، ليبرز القسم العلوي فوق السطح مُكَوّنًا سلاسل جبلية. تُسمى هذه الظاهرة في علم الجيولوجيا بالانزلاق -subduction . تتسبب عملية الانزلاق بتقصير أطراف اليابسة ( أطراف الارض ) . للمزيد اقرأوا هنا

https://www.worldatlas.com/articles/what-is-the-process-of-subduction.html

٣-يمكن ان يحتمل المعنى ؛ نقصان اليابسة وتغطيتها بالماء بسبب زيادة معدل حرارة الكوكب.
٤- هناك أراء علمية تطرح فكرة انكماش كوكب الارض ونقصان حجمه بسبب البراكين وهبوط الحرارة الداخلية للكوكب . على الأكيد تم رصد انكماش حجم كوكب عُطارد وقد يتصرف كركب الارض بنفس النمط .وللمزيد من المعلومات إليكم هذا الرابط

https://www.xearththeory.com/mercury/

وَاللَّهُ يَحْكُمُ لَا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ: الله يحْكُم، ولا أحد يتعقب حكم الله ، بنقض او تغيير
 فَلِلَّهِ الْمَكْرُ جَمِيعًا: بِيَد الله تدبير الأمور، ورد كيد الكافرين عليهم
اعداد : محمد سليم مصاروه